عودة التوتر الى طرابلس... و«الجهاديّون» إلى ازدياد | يبدو أنّ معالم الإنفلات الأمني الذي تخوّف منه أهالي طرابلس بعد الأعياد بدأت تظهر عبر العثور على مستودعات للأسلحة، فضلاً عن عودة مسلسل رمي القنابل التي تستهدف الجيش والآمنين، على وقع ملاحقة المطلوبين وتطبيق الخطة الأمنية. عاد التوتر الأمني الى طرابلس إثر سلسلة حوادث أمنية تقابلها عمليات دهم تكشف عن مزيد من المتورّطين في عمليات أمنية ضدّ الجيش. وفي السياق، ألقيت قنبلة في محيط ملعب الجهاد على إحدى ملالات الجيش المتمركزة في شارع الجهاد - باب التبانة، فأصيب علي عباس (18عاماً) ونجم عبيد (16عاماً)، فضلاً عن عنصرين من الجيش. وقد نقل الأهالي الجرحى المدنيين فيما عزّز الجيش انتشاره وضرب طوقاً امنياً في محيط الملعب، وداهم عدداً من المنازل، حيث أوقف المشتبه بإلقاء القنبلة محمد الهباوي. وإستكمالاً للمداهمات التي تنفّذ في التبانة، دهمت قوة من الجيش أمس عدداً من المنازل، وأوقفت وسيم خضر العمر، وصادرت من منزل عبد الرزاق العمر أسلحة وذخائر. وأعلنت قيادة الجيش عن دهم عدد من المنازل في منطقة باب التبانة، وتوقيف عمر، وضبط كمية من الأسلحة الحربية مع الذخائر العائدة لها في الأماكن المداهمة، إضافة إلى قنابل يدوية وأعتدة حربية وأجهزة كومبيوتر وإتصال. وأفادت أنه تمّ تسليم الموقوف مع المضبوطات إلى المرجع المختص وبوشر التحقيق. وكان سليم الحاج حسن، ألقى مساءَ السبت قنبلتين صوتيتين في اتجاه وائل يوسف في المنكوبين قرب مخيّم البداوي، بسبب خلاف فردي، ولم يسجل وقوع إصابات، وقد أعادت القوى الأمنية الهدوء الى المنطقة. توازياً، تمّ الإشتباه بسيارة «RENAULT 12» في منطقة ‫الميناء ‬مساء السبت، وبعدما فرض الجيش طوقاً أمنياً على المكان، فتّشها الخبير العسكري حيث تأكد خلوّها من أيّ مواد متفجرة. تعزيزات أمنية وبعد الإعتراضات والمسيرات التي نفذت إحتجاجاً على الإساءة للنبي محمد، عزّزت قوى الأمن الداخلي إجراءاتها في شارع الميناء الذي يربط مستديرة عبد الحميد كرامي بمدخل مدينة الميناء، وفي محيط المركز الثقافي الفرنسي وعند مدخل «السيتي كومبلاكس»، وسيّرت دوريات بعد ورود معلومات أمنية عن أنّ المركز قد تلقى تهديدات بعمل تخريبي رداً على الرسوم التي نشرتها «شارلي إيبدو». ارتفاع عدد القتلى في صفوف التكفيريين ويوماً بعد يوم تزداد نسبة القتلى الطرابلسيين المنضوين تحت لواء «داعش» في سوريا والعراق، وقد أعلن بعد ظهر السبت الماضي، عن مقتل حسين حسن حيدر الملقب «أبو الوليد»، في العراق، وتُقام له «مجالس التبريك» في قاعة العزم والسعادة في باب الرمل. وفي ذكرى أسبوع على تفجيرَي جبل محسن، تداعت هيئات المجتمع المدني إلى مسيرة شموع جابت شوارع جبل محسن وصولاً الى مقهيَي عمران والأشقر حيث وقع التفجيران بمشاركة حشد من رجال الدين وأبناء المنطقتين. وفي سياق أمني آخر، وقع إشكال في وادي خالد تطوّر الى طعن بالسكاكين وإطلاق نار ما أدّى الى مقتل حسين م. وجرح آخرين. فيما لاحقت القوى الأمنية مطلقي الرصاص وأوقفت كلاً من اللبناني (ي.ح.) والسوريين (م. خ.)، و(م. ع.). وفي السياق، أعلنت المديرية العامة للأمن الداخلي أنّ ح. م. (مواليد 1997، لبناني) قُتل بطعنة في صدره إثر إشكال وتضارب بالأيدي والعصي بين عدد من الشبان في وادي خالد، وتمّ توقيف شخصين للاشتباه بإرتكابهما الجريمة، وهما: (ي.ح. مواليد 1995، لبناني)، و(م.ح. مواليد 1996، سوري). ونتيجة التحريات والاستقصاءات المكثفة، أوقفت فصيلة القبيات في وحدة الدرك الإقليمي المشتبه به الثالث: (م.ع. مواليد 1998، سوري). وقد إعترفوا جميعاً بأنّ (ي.ح.) المذكور هو مَن طعَن الضحية بواسطة سكين.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع