طرابلس تشارك السعودية والعالم مصابها بفقدان الملك عبد الله | الفعاليات الطرابلسية: كان صديقاً للبنان ورجل المبادرات الجريئة شاركت طرابلس ومعها الشمال أهالي المملكة العربية السعودية والعالم الإسلامي والعربي والعالم بأسره الحزن برحيل العاهل السعودي وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز رجل المهمات الصعبة في اسوأ ظروف مرَّت بها المنطقة. الرجل ظل صامدا يقول الحق ويفعل الصواب في زمن الفتن وكان داعما للبنان دون تمييز بين طائفة وأخرى وبين مذهب وآخر، حضن الجيش في زمن أوقع بعض سياسيي لبنان هذه المؤسسة في دهاليز الحرب السورية البغيضة التي يقتتل فيها المسلمون ويقتل الجار جاره وترتكب المجازر، لا حول ولا قوة إلا بالله. انه العاهل السعودي رحمه الله كان ناجحا في كل شيء، جمع  اللبنانيين في حوار الشجعان وآلف بين المتخاصمين في لبنان، حزب الله وتيار المستقبل، ومن راقب مسيرته في تدخّل في الشأن اللبناني الإيجابي لوجوده أولا داعما للجيش اللبناني ومؤسسات الدولة داعيا للوحدة وحتى الذين يشتمون المملكة كان يمدُّ لهم يد الأب للولد الضال ويعض على الجرح لأجل لبنان الحر المستقل كواجب أبوي يرنو الى لبنان بروح عربية وقومية إسلامية وحتى  في آخر أيامه أو ساعات حياته حرص حرصا شديدا على أن لا يكون لبنان فريسة الارهاب، فصرف أكثر من 3 مليارات دولار كهبات ثمن أسلحة للجيش وحضن هذه المؤسسة الحبيبة  وأحسن الاختيار دائما بمن يدعم وبمن اختار، انه العاهل السعودي الذي ورث عن حكام المملكة الحكمة والعين الساهرة على أمن العالم كله وليس العالم الإسلامي فقط، انه خادم الحرمين الشريفين اكتسب من أرض الحجاز الصبر على البلاء وواجه الارهاب والتطرف بقوة العقل قبل قوة السلاح واستعمل الفكر قبل أن يستعمل العقاب فنجح في استئصال الارهاب من النفوس قبل أن يستاصله في المجتمعات السعودية، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته أنه أب لنا جميعا سنفتقده وعزاؤنا الوحيد بولي العهد الجديد الملك سلمان الذي من المؤكد سيخلف أسلافه من ملوك السعودية وسيزيد عليهم حكمة خاصة ستلوّن العالم بأسره بروح إسلامية معتدلة وحريصة على الإسلام المنفتح على الآخرين دون أي مشكلة وسيظل محافظا على القضية الفلسطينية ومبادرة السلام التي كان جزءا منها عندما أطلقها مع الملك الراحل عندما كان وليا للعهد. مواقف طرابلسية برحيل الملك السعودي رحمه الله سجلتها فعاليات طرابلس لـ «لـواء الفيحاء والشمال» والذين أكدوا ان الملك الراحل كان داعما للبنان وبفقدانه خسارة كبيرة، والعزاء بمن خلفه الملك سلمان بن عبد العزيز الذي سينجح في مواقفه كما نجح أسلافه من حكام السعودية. الدكتور ميقاتي { المشرف العام على جمعية العزم والسعادة الاجتماعية الدكتور عبد الإله ميقاتي قال: رحم الله خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي توفاه الله عن عمر ناهز التسعين عاماً، قضاها في خدمة بلاده وفي خدمة الأمة الإسلامية والعربية على حدٍ سواء، وفي مقدمها القضية الفلسطينية وعمادها قضية القدس، أولى القبلتين وثالث الحرمين. لقد أعطى، رحمه الله، للحرمين الشريفين في مكة والمدينة إهتماماً خاصاً ومميّزاً لما لهما من مكانة عظيمة في نفوس المسلمين قاطبة. فكانت آخر توسعة للحرم المكي، أكبر مشروع توسعة عرفه هذا الحرم على مر العصور والأزمنة، كما أن إهتماماته التنموية والعمرانية في المملكة جعلت الإنجازات التي تحققت في عصره من أهم الإنجازات، أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست). وهي أول جامعة مختلطة في المملكة، ويعمل فيها عدد من الباحثين العلميين الكبار الذين حققوا إنجازات علمية ضخمة على صعيد العالم. كما أن تخصيصه مبلغ 36 مليون دولار لإيجاد المزيد من الوظائف وفرص العمل ومساعدة العاطلين، قد أثبتت جدواها في المسار التنموي للمملكة. ويضاف إلى ذلك إنشاء مدينة الملك عبد الله الإقتصادية في الرياض، وإقامة مشروع مترو الرياض الذي لا يزال العمل جارياً فيه، وغير ذلك الكثير جداً من المشاريع العمرانية الضخمة التي تضم عدداً كبيراً من الأخصائيين اللبنانيين وغيرهم. أما مواقفه العربية والإسلامية والدولية، فيشهد له العالم بأسره على حبه وسعيه في خدمة السلام العالمي وسعيه له، وإطلاقه رسل السلام هذا المشروع العالمي الإنتشار، والذي يدعو الشباب الكشفي لإدراك وفهم والعمل على نشر السلام بفعالية من خلال ثقافة الحوار بالحسنى وقبول الآخر، ونبذ التطرف والعنف والإرهاب. أما مبادرته من أجل تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية، في العام 2002 عندما كان ولياً للعهد، فيما عرف بإسم «مشروع الأمير عبد الله بن عبد العزيز»، والتي أطلقها في مؤتمر القمة العربية الذي عقد في بيروت، فقد كانت المشروع العربي الوحيد الذي أجمع عليه العرب، كمشروع تسوية للقضية الفلسطينية ولذلك عرفت في حينها «بمبادرة السلام العربية». أما رعايته ومكرماته للبنان فقد كانت مستمرة ومميّزة، وآخرها دعمه الكبير للجيش اللبناني من خلال تقديم مبلغ 3 مليارات دولار، وأتبعها بمبلغ مليار دولار، بعد معركة عرسال، كل ذلك في سبيل مقاومة الإرهاب الذي بدأ يطرق أبواب هذا البلد، الذي أحبه الملك الراحل من كل قلبه، ناهيك عن الأعداد الكبيرة من اللبنانيين العاملين في مختلف أرجاء المملكة وفي مؤسساتها ومشاريعها الضخمة.  وجلالة الملك سلمان بن عبد العزيز، وصحبه الكرام هم خير خلف لخير سلف، فقد أعربوا عن تمسّكهم بإستمرارية هذا النهج، نهج السلام والتنمية ونهج القيم الإسلامية السمحاء، والأهداف الإنسانية السامية ونهج البناء والعطاء، الذي أنعم الله به على بلد الحرمين الشريفين، على المملكة العربية السعودية. لا سيما وأن جلالة الملك سلمان، قد عُرف عنه حبه للبنان ولأبنائه ومعرفته لهم ورعايته لهم جميعاً في مختلف الظروف والمناسبات. الوزير مسقاوي { نائب رئيس المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى الوزير السابق عمر مسقاوي قال: لا شك كما تحدثنا سابقا في أكثر من مرة ان الملك عبد الله كان بالنسبة لنا قيمة كبيرة وغيابه يشعرنا بالقلق لما كان له من دور كبير جدا في لبنان والعالم الإسلامي كله، لان مرحلة الملك عبد الله كانت مرحلة جديدة وحتى على النهج السعودي الدولي والداخلي وباعتبار ان جلالة الملك هو من أسس لخطاب دولي عصري لرسالة الإسلام ولم تكن مجرد تعبير عن مرجعية تعود الى الوهابية وإنما أصبحت تحمل رسالة الإسلام في مداها العالمي وبالتالي في مجاورتها في كافة الأديان وهذا شيء جديد في تطوّر المملكة دوليا. وأضاف: ان أي خطوة تقوم بها أي دولة يجب أن ترتكز الى مرتكزات داخلية لان السياسة الدولية ليست تنظيرا إنما هي امتدادا لقوة الداخل وان الملك عبد الله قام بقسط وافر في إعادة تكوين الدولة من حيث مؤسساتها العلمية والتربوية والاجتماعية بصورة لافتة لم نكن نسمع بها بهذا الوضوح من قبل وكان أقام الجامعات في مختلف انحاء المملكة لكي تمكن للجميع بان له مستقبل يستطيع أن يدخره عبر العلم والتعلم وانشأ للقضايا العلمية نشاطا وأسسا لوجود جيل جديد من السعوديين الذين درسوا في خارج البلاد، واراد الملك عبد الله أن يستثمر علومهم لصالح المملكة وهذا أمر جيد وهام جدا في تقدّم المملكة العربية السعودية. ولطاما أصرّ الملك عبد الله على الحفاظ على الدور اللبناني الرسالة في حوار الحضارات لما لهذا البلد من تنوّع ديني وثقافي وحضاري، وكان موقف الملك في دعم الجيش اللبناني أمر لافت ولا سابق له وهو خصص مبالغ  كبيرة جدا في دعم الجيش اللبناني ودائما كان له الموقف الثابت في قضايا أساسية تتعلق بوحدة لبنان. وتابع: كنا نشعر دائما ان الملك عبد الله لم يكن وحده في هذا المسار منذ البداية أعلن ان الملك سلمان هو ولي العهد والمساعد له وبالتالي وشاركه وفق سياسة المرجعية الذي ينتهجها الملك سلمان الذي سيستمر في هذه الرسلة على مستوى عال وهو صاحب الخبرة الطويلة في اطار العلاقات الخارجية في كل تطوّرات العهود التي مرّت في المملكة في التاريخ الحديث ومن هذه الناحية نتطلع بتفاؤل كبير نحو المستقبل. الوزير كرامي { الوزير السابق فيصل كرامي قال: ببالغ الحزن، تلقينا نبأ وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي انتقل الى جوار ربه بعد مسيرة طويلة من العطاء والقيادة الرشيدة لما فيه خير الأمتين الإسلامية والعربية ونهضة وازدهار المملكة العربية السعودية الشقيقة. اننا إذ نتوجه الى العائلة السعودية والشعب السعودي بخالص العزاء، نؤكد على ان البصمات المضيئة التي تركها الفقيد الكبير ستبقى دوماً منارة نستلهم منها الحكمة والاعتدال والسعي في الخير، خصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة التي تعبرها الأمة. لقد فَقدَ العالم بفقدان الراحل الكبير عبد الله بن عبد العزيز شخصية فذّة شكّلت صمّام أمان في الأزمنة العصيبة، وقاربت الأحداث الجسام بوعي ومسؤولية، وأرست لنا منهجاً من الأستنارة والأيمان بغد أفضل للمسلمين والعرب. له الرحمة والمغفرة وجنان الخلد، وللشعب السعودي عزاؤنا الصادق، وللمملكة الشقيقة دوام الأستقرار والأزدهار. الدكتور سلهب  { رئيس التجمع الدستوري الديمقراطي الدكتور محمد سلهب تحدث قائلا: نحن نتحدث اليوم عن الملك عبد الله إنما نتحدث عن صديق للبنان أحب بيروت وطبيعة لبنان وشعبه وأهله وكان يخصّهم بمودة كبيرة ووفاء صافٍ، هو الرجل الذي حمل العالم العربي بقضاياه فجسّد ذلك اهتماما وعلاقات مميّزة. لعب الدور الأساسي الفاعل في تثبيت الأمن في لبنان والعالم العربي، وهو صاحب المبادرة العربية للسلام المشرف وحامل أمانة الدولة الفلسطينية التي أصرّ على رفع رايتها أمام دول العالم الكبرى منتصرا لهذا الأمر كقضية عربية مصيرية وناضل ولطالما كان الملك عبد الله الى جانب الحقوق لأجلها بعزم  وصبر وحفظ كرامة الأمة. وتابع قائلا: ثم في المملكة العربية السعودية  كان المحدّث والمطوّر والمغيّر والمنادي بحقوق المراة، وهو صاحب مشروع توسعة الحرم المكي الشريف ولا يزال مشروعه في طريقه الى التنفيذ. وباختصار نحن أمام قيمة كبرى وهامة عروبية وإسلامية نفتقده ولنا الأمل الكبير بالملك سلمان ليكمل المسيرة. ونبقى في لبنان بحاجة الى دعم المملكة ووقوفها الى جانب لبنان. 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع