رفض إزالة الرايات الإسلامية من «ساحة النور» | أشعلت حملة إزالة الصور واللافتات حراكاً في الشارع الطرابلسي، إثر إزالة رايات إسلامية من ساحة النور.   في إطار استكمال نزع الصور واللافتات والشعارات الحزبية والدينية، أثارت مسألة إزالة الرايات الدينية من ساحة النور في طرابلس، حفيظة عدد من المشايخ والسياسيين في المنطقة. وعلى الأثر نزل النائب خالد الضاهر والشيخ بلال شعبان ونقيب المحامين في طرابلس فهد المقدم وحشد من العلماء والفاعليات والشبّان إلى الساحة قرابة الأولى والنصف ليلاً، قبل أن يؤلّفوا وفداً منهم زار سراي طرابلس حيث التقى العميد بسام الأيوبي، طالباً منه تسليمه الرايات الدينية التي تمّ نزعها، فوعَد بإعادتها. وقد لفته أحد أعضاء الوفد الى أنّ «الراية البيضاء التي تمّت إزالتها إستُبدلت براية سوداء، فهل سينعكس ذلك واقعاً على الأرض بتصرّفات خارجة عن السيطرة نتيجة أفعال لا مسؤولة تصدر عن المسؤولين؟». بدورها، تساءلت «هيئة علماء المسلمين»: لماذا هذا الاستخفاف بمشاعر المسلمين؟ ورفضت مقارنة الشعارات الدينية بالشعارات الحزبية والميليشياوية التي تؤدي إلى الفتنة، مشددة على أنّ «لفظ الجلالة الموجود في ساحة النور هو رمز لكل الطوائف والأديان». وتساءلت: هل الهدف شيطنة الحالة الإسلامية وإخراج العلماء عن دورهم في توجيه هذه الساحة حتى لا يبقى صوت للحكمة والروية، ومن ثم إلصاق تهم الإرهاب والتطرف بمدينة طرابلس؟ ودعت إلى المسارعة في إخراج مشاريع تنمية طرابلس من الأدراج إلى حيّز التطبيق. من جهتها، قالت «الجماعة الإسلامية» في طرابلس: «الفتنة نائمة لَعن الله مَن أيقظها». ولفتت، في بيان، الى أنّ «محاولة الخلط بين الشعارات السياسية الحزبية والزعامية والرايات الدينية ما هو إلّا محاولة للنيل من مشاعر المسلمين ومعتقداتهم والتدخّل في شؤونهم الخاصة لإشعال الفتنة». ورأت أنّ «محاولة تعزيز أفكار دُعاة العلمانية بالمصطلحات المعسولة: الديموقراطية، الزواج المدني الاختياري، الحرية، الرأي الآخر، واتهام المسلمين بالتكفيريين والإرهابيين، هي مؤامرة مدبّرة»، مشيرة إلى أنّ «إعادة فتح ملف الزواج المدني الاختياري وتحويله إلى مجلس الوزراء وقرار إزالة الشعارات السياسية، هو مقدمة لملفات أخرى يحضّر لفتحها للنيل من المسلمين وإبراز تيارات أخرى تدّعي حمل الحضارة والرقي، وهي في الواقع لا تحمل سوى أفكار مسمومة». وأكّدت أنّ «ساحة النور تبقى ساحة النور، ويبقى إسم الجلالة (الله) مشعل نور لمدينة طرابلس». هذا الحراك وما تبعه من اتصالات بين المشنوق وهيئة علماء المسلمين، أدّى الى إعادة الرايات الى ساحة النور بالتفاهم مع دار الفتوى في طرابلس. إصابة ثلاثة عسكريين وفي سياقٍ أمني، رصدت وحدات الجيش في محلة صدقة - فنيدق في عكار، تحرّكات عصابة سلب مؤلفة من باسل زياد مصطفى، محمد عبد الإله صرح الدين، وعبد الكريم علي البعريني. ولدى مواجهتها ليل الجمعة الماضي، حصل تبادل لإطلاق النار، قُتل على أثره باسل وجرح رفيقاه، فيما أصيب ثلاثة عسكريين بجروح. وأفادت مصادر أمنية أنّ «مخابرات الجيش كانت تلاحق هذه العصابة منذ مدّة، وهي تعمل على سرقة السيارات ثمّ مفاوضة مالكيها لدفع المال مقابل إعادة سياراتهم». وقد أعلنت قيادة الجيش أنّه خلال تصدّي دورية من الجيش لعصابة مسلّحة كانت تحاول السطو على أحد المنازل في محلة صدقة - فنيدق، أطلق أفراد العصابة النار من أسلحة حربية في اتجاه الدورية التي ردّ عناصرها بالمِثل، ما أدّى إلى إصابة ثلاثة عسكريين بجروح، ومقتل أحد أفراد العصابة: باسل زياد مصطفى، وإصابة اثنين آخرين بجروح، وهما: محمد عبد الإله صلاح الدين، وعبد الكريم علي البعريني المطلوب لإطلاقه في وقت سابق النار والتسبّب بوفاة أحد العسكريين، في بلدة حرار، فيما تمكن الباقون من الفرار. وتابعت: بوشر التحقيق في الحادث، وتواصِل قوى الجيش تعقّب الفارين، لتوقيفهم وإحالتهم إلى القضاء المختص.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع