عاصمة الشمال: رفض إزالة الرايات الدينية | الضاهر يحذّر المشنوق: فليبدأوا بـ«يسوع الملك»   في الوقت الذي كانت تعيش طرابلس على وقع الشائعات حول نية القوى الأمنية إزالة اسم الجلالة والرايات الموضوعة إلى جانبه في ساحة عبد الحميد كرامي، فوجئ أبناء المدينة فجراً بقيام عناصر من قوى الأمن بإزالة إحدى الرايات ونقلها الى داخل سرايا طرابلس التي تبعد بضعة أمتار وترك أخرى. هذا الأمر أثار حالة من الاستغراب حول الطريقة التي اعتمدت في إزالة الراية، وطرح سلسلة تساؤلات حول إمكانية ان يكون ما حصل هو محاولة لجس نبض الشارع. وقد ترجم مباشرة في الشارع حيث سرعان ما بدأت الدعوات للتجمع في الساحة. وبدأ المواطنون بالتوجه إليها يتقدمهم رجال دين وشخصيات سياسية وحزبية عملت على منع تحول التجمع الى حشد شعبي خشية حصول أية ردات فعل. وكان لافتاً في التجمع لقاء الأضداد في السياسة تحت عنوان منع إزالة الرايات. فحضر النائب خالد ضاهر الى جانب الأمين العام لـ «حركة التوحيد الإسلامي» الشيخ بلال شعبان والعقيد المتقاعد عميد حمود، ورئيس «جمعية الاصلاح الاسلامية» الشيخ محمد رشيد ميقاتي، ونقيب المحامين في الشمال فهد المقدم، ومشايخ «هيئة العلماء المسلمين». وكان لافتاً رفض الضاهر «تحول الخطة الأمنية إلى استفزاز أهلنا، أهل السنة بالتعدي على راية لا إله إلَّا الله»، مشيراً إلى أن «هذه الراية دونها حياتنا أولاً». أضاف: إذا أرادوا أن يزيلوا الرموز الدينية فليبدأوا من بيروت وليبدأوا بتمثال يسوع الملك وليبدأوا بصور بعض القديسين الذين يفتحون أيديهم في جونية». واعتبر أنه «إذا كان لوزير الداخلية علاقة بالموضوع، فسيكون لنا موقف كبير جداً ولن نرضى أن يساء إلى ديننا بهذه الطريقة».. وبقي المحتجون في الساحة، بينما ضرب الجيش اللبناني طوقاً حولها، فيما ألقيت عدة كلمات أجمعت على رفض ما حصل، وحملت وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق المسؤولية الكاملة عن كل ما قد يترتب على ذلك. وحاول رجال الدين والحاضرون التواصل مع كل من المشنوق ووزير العدل اشرف ريفي، لكن محاولاتهم باءت بالفشل، في وقت عمل فيه الشبان على إعادة تركيب راية جديدة مكان التي نزعت، على وقع صيحات التكبير. واستمر الاعتصام حتى ساعات الفجر، قبل ان يتوجّه الجميع الى سرايا طرابلس، حيث عقد لقاء مع قائد سرية درك طرابلس العميد بسام الايوبي، جرى خلاله التأكيد على رفض إزالة الرايات وأي مسّ باسم الجلالة. «ساحة كرامي» في مطلع ثمانينيات القرن الماضي، أطاحت عبوة ناسفة تمثال الزعيم عبد الحميد كرامي من الساحة التي سميت تيمناً به بعد وفاته في الخمسينيات. وقد سارعت حركة «التوحيد الإسلامي» في العام 1984 إلى وضع اسم الجلالة «الله» في وسط الساحة، وذلك عندما كانت تسيطر عسكريا على طرابلس. كما كتبت على القاعدة الباطونية التي تحمله عبارة «قلعة المسلمين طرابلس» والآية الكريمة «الله نور السموات والأرض»، وبدأ حينها يُطلق شعبياً على الساحة اسم «ساحة النور». وكانت قد صدرت، خلال الحقبة الماضية، عدة أصوات من عدة تيارات سياسية طالبت بإزالة اسم الجلالة وإعادة تمثال كرامي أو إقامة نصب يعبر عن حضارة طرابلس. فقد شهدت الساحة قبل سنواتٍ تجاذبات بين تيار «المستقبل»، الداعي إلى إزالة اسم الجلالة من الساحة، و «حركة التوحيد» المتمسكة بهذا الاسم كونه يدل على هوية طرابلس الإسلامية. وانتهت حينها تلك التجاذبات لمصلحة الحركة التي تقوم في كل عام بإعادة تأهيل الاسم وقاعدته.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع