عكّار تُشيّع الشبكة... وقلق مِن تداعيات مقتل بدر عيد | عبَّر أهالي باب الرمل عن احتضانهم للجيش، فالتفّوا حول نعش الجندي الشهيد محمد حسين الشبكة، فيما لا تزال ظروف مقتل بدر عيد غامضة، وسط توتّر شهدَته بلدات عكّار الحدودية.   شارَك أهالي عكّار بكثافة في تشييع شبكة الذي استُشهد فجر أمس خلال دهمِ المطلوب عبد الرحمن أحمد تامر، القريب من الشيخ المطلوب خالد حُبلص والذي شارَك معه في الاعتداء على الجيش في بلدة بحنين قبل أشهر، حيث بادر تامر إلى إطلاق النار على دورية للجيش ما أدّى إلى مقتل شبكة، فاضطرّ العناصر للردّ عليه بالمِثل، فقُتِل. وقد انطلقَ المشيّعون بعد صلاة العصر في موكب مهيب إلى جامع طينال في مسقط رأسه طرابلس، في حضور ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العقيد محمد شميطلي، وعائلة الشهيد وأصدقائه وحشد من أهالي طرابلس. وبعد مراسم التكريم، وُوري في جبّانة العائلة في باب الرمل، على وقعِ إطلاق الأعيرة النارية. وفي هذا الإطار، أعلنَت قيادة الجيش أنّه فجرَ اليوم (أمس)، «وخلال دهمِ دورية تابعة للجيش مكان وجود المطلوب الفارّ عبد الرحمن أحمد تامر في بلدة بحنين - عكّار، بادرَ الأخير إلى إطلاق النار على الدورية من سلاح حربي، ما أسفرَ عن استشهاد أحد العسكريين، وقد ردَّ عناصر الدورية على النار بالمثل، ما أدّى إلى مقتل المطلوب. وتامر ينتمي إلى مجموعة الشيخ خالد حبلص الإرهابية التي نفّذَت كميناً مسلّحاً لدورية من الجيش في محلّة ضهور المحمرة - المنية بتاريخ 26/10/2014، ما أدّى إلى استشهاد أربعة عسكريين بينهم ضابطان». وفي السياق، واصلَ الجيش تسييرَ دوريات على الطريق الدولية في بحنين وتمشيط البساتين والمنازل المجاورة لمكان الحادث، وأقامت وحداته حواجز ثابتة للتدقيق في أوراق السيارات والمارّة بحثاً عن مطلوبين آخرين. إلى ذلك، اتّخَذ الجيش إجراءات مشدّدة تخَلّلتها عمليات دهم واسعة في منطقة المكنوبين بحثاً عن شقيق «أبو المدارس» الذي أطلَق ليلاً أعيرةً ناريّة على مركزه في المنطقة. قلق بعد مقتل عيد وفي عكّار، استمرّ القلق مسيطراً بعد مقتل شقيق رئيس الحزب «العربي الديموقراطي» علي عيد، بدر، في كمين مسلّح. وفي السياق، كشفَ قاضي التحقيق في الشمال ميشال سركيس ميدانياً على مسرح الجريمة في بلدة الكويخات، في حضور ضبّاط ممثلين عن الأجهزة الأمنية ورئيس بلدية الكويخات عمر الحايك. وعاينَ سيارة المغدور من دون الإدلاء بأيّ تصريح، فيما دارت اتّصالات عدة لاحتواء أيّ تطوّر أمني أو ردود فعل في القرى العلوية المتاخمة للحدود اللبنانية - السورية. وتوالت بيانات الاستنكار خصوصاً بعد البيان الذي وُزِّع باسم شبّان الكويخات، والذي تبيَّنَ أنّه مفبرَك، حيث أعلن رئيس البلدية عمر الحايك عدمَ صحّته. وأصدرَت منسّقية تيار «المستقبل» في عكّار بياناً استنكرَت فيه الجريمة. ودعت كلّ الأجهزة الأمنية إلى مضاعفة الجهود لتحقيق الأمن والسلام وكشف ملابسات الجريمة، ودعت أهالي الشمال إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية وتسهيل عملها ليتسنّى لها ملاحقة المجرمين. من جهتِها، اعتبرت «القوات اللبنانية» - عكّار، أنّ يد الفتنة تحاول مرّةً أخرى التسَلّل إلى عكّار لضرب السِلم الأهلي، مُدينةً «هذه الاعتداءات المشبوهة والمدسوسة». ودعَت «أهالي عكّار إلى الالتفاف حول القوى الشرعية»، والمؤسّسة العسكرية إلى «اتّخاذ التدابير اللازمة للحَدّ من هذه العمليات الإرهابية، في هذه الظروف الدقيقة». بدوره، دان «حزب الله» الجريمة «التي ارتكبَتها عصابات الإرهاب والتطرّف»، معتبِراً أنّها محاولة لـ»تأجيج نار الفتنة وزرع بُذور الخلاف بين أبناء الوطن الواحد، وذلك في محاولةٍ لضرب الاستقرار في لبنان عموماً، وفي الشمال خصوصاً». خلافات عائلية؟ تجدر الإشارة إلى أنّ قياديّين من الحزب «العربي الديموقراطي» أكّدوا لـ»الجمهورية» أنّ بدر عيد لا تربطه أيّ صلة بالحزب وأنّ مجهولين قتلاه برصاص مسدّس كاتم للصوت. وأشاروا إلى أنّ علي عيد طلب من أعضاء الحزب وأبناء الطائفة العلوية الترَوّي والهدوء. وقد شُيِّع عيد في الجزء السوري من مسقط رأسه في حكر الضاهري، بمشاركة الأمين العام للحزب «العربي الديموقراطي» رفعت علي عيد وأفراد العائلة. وقد أفاد قريبون من بدر «الجمهورية»، بوجود مشاكل بين القتيل وزوجته الأولى السوريّة، وفي انتظار انتهاء التحقيقات، يبقى السؤال: هل جريمة الاغتيال عائلية يُراد منها استهداف منطقة عكّار وإعادة التوتّر بين القرى العلوية والقرى السنّية المتاخمة للحدود السورية؟ طفلة جديدة ضَحية مستشفى إلى ذلك، تبقى الطفولة ضحيةَ الإهمال، فبَعد 24 ساعة على وفاة الطفل عبد الرؤوف الحولي بسبَب رفض مستشفى «اليوسف» استقبالَه، رفضَت مستشفى عكّار استقبالَ الطفلة إنعام ربيع عيد (6 أشهر) من بلدة ببنين فتوُفّيت عند مدخلها، وفقَ ما أشار والدها، بعدما تمنّعَت من إدخالها لتلقّي العلاج قبل قبض 200 ألف ليرة. وأكّد الوالد أنّه في صَدد إقامة دعوى قضائية على المستشفى، مناشِداً وزير الصحة وائل أبو فاعور وضعَ يده على القضية ومحاسبة القَيّمين على إدارة المستشفى. بدورها، أشارَت والدة الطفلة فاديا خالد الشيخ، إلى أنّ المشرفين على الصندوق في المستشفى رفضوا إدخالَ طفلتها، واكتفوا بوضع «تحميلة» حرارة لها على رغم ارتفاع الحرارة الشديد الذي سيطرَ عليها قبل أن تفارق الحياة.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع