طرابلس تصعّد ضد المرأب.. وميقاتي يرفضه | في العام 2002 وخلال جلسة لمجلس الوزراء برئاسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، تم طرح مشروع مرأب ساحة التل في طرابلس، ولدى مناقشته توافق وزير الأشغال والنقل آنذاك الرئيس نجيب ميقاتي، والوزير سمير الجسر على رفضه لعدم جدواه ولكونه لا يشكل أولوية لحاجات المدينة، وقد تشاورا مع الحريري الذي اقتنع وعمل بالتعاون معهما على إسقاطه. بعد 13 عاماً أقرت حكومة المصلحة الوطنية مشروع المرأب مجدداً، وساهم الرئيس سعد الحريري بفرضه على مجلس بلدية طرابلس مخالفاً بذلك رؤية والده تجاه هذا المشروع الذي كانت البلدية أصدرت قراراً برفضه ومن ثم تراجعت عنه، ما أعطى المشروع بعداً سياسياً. هذا الأمر أثار حفيظة المجتمع المدني بكل أطيافه فتحرك رفضاً للمرأب الذي يعلم مسبقاً أنه سيكون بلا جدوى لا بل ستكون له آثار سلبية على مستقبل المدينة إذا جرى تنفيذه من دون تنمية المنطقة بكاملها. ولم يعُد المجتمع المدني يقبل بمشاريع ارتجالية أو غير ذات جدوى خصوصاً تلك التي يجري تلزيم دراساتها وتنفيذها بالتراضي من دون مناقصات رسمية تحت إشراف الأجهزة الرقابية المختصة، وبالتالي تفوح منها روائح السمسرات والصفقات والمكاسب الشخصية، في وقت تحتاج فيه المدينة إلى إيجاد فرص عمل لشبابها وتفعيل مرافقها، ووضع منهجية صحيحة لمشاريعها التنموية ليأتي مشروع المرأب مكمّلاً لها. وشكّل اللقاء الذي عقده ميقاتي مع هيئات المجتمع المدني ليل أمس الأول في دارته في الميناء خريطة طريق يمكن أن تؤدي الى تحديد أولويات طرابلس من المشاريع. وعقد ميقاتي مؤتمراً صحافياً أكد فيه أن لا لمشروع المرأب بمفرده، داعياً إلى مشروع متكامل يساهم في إنهاض منطقة التل اقتصادياً وتجارياً وسياحياً ويشكل عامل استقطاب وجذب لكل أبناء المناطق اللبنانية والسياح، ما يخلق فرص عمل لأبناء المدينة وعندها يكون المرأب ذا جدوى تعود بالنفع على المدينة ككل. وجدّد ميقاتي «دعمه لأي مشروع إنمائي يفيد طرابلس»، معتبراً «أن طرح مشاريع لا تقدّم فرص عمل ومشكوك بجدواها، هو أمر لا يتجاوز كونه مشروعاً من دون فائدة». وإذ نوّه ميقاتي بديناميكية المجتمع المدني وحيويته، رأى أن التحرّك السلمي الحاصل في المدينة هو خطوة إيجابية من أجل دفع الحكومة الى تحقيق المزيد من هذه المشاريع». لافتاً الانتباه إلى «أن المشروع المقترَح لبناء مرأب في منطقة التل لا يقدّم ولا يؤخّر في معالجة المشاكل الكبرى والحقيقية، بل سيتحوّل كما تحوّلت أغلب المشاريع السابقة الى خراب وبؤر تشوّه تاريخ المدينة وحاضرها ومستقبلها»، داعياً رئيس الحكومة تمام سلام أن يأخذ هذا الموضوع برعايته وأن يستمع الى كل أهالي المدينة من أجل تحديد الأولويات. ورداً على سؤال حول أن الرئيس الحريري كان صاحب القرار في قضية المرأب، قال: الرئيس تمام سلام هو رئيس الحكومة وله الدور الراجح، والحكومة هي التي تقرّر، وأنا لا أقبل أن يُقال إن لا كلمة لرئيس الحكومة في الموضوع. مع احترامي للرئيس سعد الحريري، الا أن الرئيس سلام لديه شخصيته ووجوده. وكفى نيلاً من مركز رئيس الحكومة والقول إن ليس له كلمة. الرئيس سلام هو رئيس الحكومة وهو الذي يملك الكلمة الفصل».

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع