المرآب أيضاً وأيضاً سجال ولقاءات وإجتماعات | هل قايض الرئيس الحريري بين ولاية الغزال وبين مشروع المرآب وأين الحقيقة الكاملة في هذا المجال؟ لا يغيب الحديث عن مشروع المرآب في ساحة جمال عبد الناصر «التل»، فالكل يتحدث عنه والكل تحوّلت عنده القضية الى أولوية على الرغم من ان المشروع ليس أولوية، إلا أنه يحتل أولوية النقاش ويحرق في سبيله رفضا وتاييدا الكثير من الوقت الثمين في زمن كل دقيقة تمضي فيه هي بمثابة كنز نادر. فالوقت في هذا الزمن القدير قضية أساسية وجوهرية. وكان المصالح كلها قد توفّرت وكأن قضايا البلد «عال العال» والأمن تمام والاقتصاد أكثر من ممتاز والتجار يفتحون أبواب مؤسساتهم ليل نهار وصاروا يتناوبون في دوامات منتصف الليل والفجر لإبقاء أبواب المؤسسات مفتوحة للأعداد الهائلة من السياح العرب والأجانب، وقد أقرّ الاجتماع الأخير لجامعة الدول العربية مشروع طرابلس مدينة للسياحة العربية على مستويي السياحة الدينية والشاطئية، وقد أقرّ لهذه الغاية مشروع ضخم لإقامة «اكواريوم» تحت الماء بعمق عشرة أمتار عند جزيرة البقر واستقدمت لهذه الغاية عشرات الأسماك من قرش ودلفين وغيرها.. إضافة الى بناء لسان صخري مهمته دفع الرمال الى شاطئ الجزيرة هذه وتوسعة مساحتها، إضافة الى بناء منتجع بمواصفات بيئية على طريقة هاواي عند ساحل ومصب أبو علي كبديل عن المكب «المسخرة»، يمتد من مصب النهر حتى قصري الرئيس ميقاتي، ذلك بعد انتهاء الدولة العليّة من تحويل المكب الى منشآت لاستخراج الغاز والمطاط وتدوير الأوراق والنايلون والحديد بما يقدّم للبلاد مئات الملايين من الليرات بدل استهلاك كتلة نقدية ضخمة لمعالجة النفايات على طريقة العصور الجاهلية، كما اتفق على دوام ملزم للقرّاء المسلمين المعروفين للتواجد في طرابلس والقراءة فيها وإمامة الصلاة ضمن مخطط لتعزيز السياحة الدينية، كما يتحضّر أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي لافتتاح قصر مؤتمرات في باحة معرض رشيد كرامي الدولي مخصص لاجتماعات وزراء السياحة العرب بعد قرار بحصرية عقد هذه الجلسات في مدينة طرابلس دعما لها وللبنان، كما يدشن العربي خط سكة حديد بيروت - طرابلس بتمويل عربي مميّز يخصص لتسهيل حركة المرور بين طرابلس وبيروت للضيوف العرب، بالإضافة الى تنشيط رصيف الحركة السياحية في مرفأ طرابلس وإقامة منطقة للانتاج السينمائي في المرفأ بمبادرة من وزراء الإعلام العرب...». في الواقع.. يمكن القول ان أسخف ما يحصل في طرابلس هو هذا الهراء المتمثل بالجدل حول المرآب علما انه وبحسب الخبراء فان هذا المشروع لن يقدّم ولن يؤخّر في الحركة الاقتصادية، إضافة الى انه سيعطّل الوسط قرابة الأربع سنوات ويتسبب بأضرار في الطرقات الضيقة في محيطه منه وإليه نتيجة انتقال الشاحنات والآليات ونقل المواد الأولية للبناء الى الموقع. مقايضة الغزال بالمرآب على كل حال.. يستمر الجدل حول مشروع المرآب وقد بدأت تتسرّب الى العلن الروايات حول إقراره، وبحسب أعضاء في المجلس البلدي فأن المعارضين للمشروع من الأعضاء وافقوا على مضض وان الـ 17 معارضا للرئيس الدكتور نادر غزال قبلوا مع الرئيس سعد الحريري بمشروع المرآب بعد حصولهم على وعد بتسهيل نقل رئاسة البلدية من الغزال الى السيد عامر الرافعي، وقد نسب الى بعض منهم أنه لن يؤثر مئة مرآب على بقاء الغزال. ياتي ذلك في حين ان الرئيس الغزال يؤكد انه حظي من الرئيس الحريري ومن سياسيين محليين بوعود بالدعم في المرحلة المقبلة وان المرآب من ضمن المشاريع التي ستنفذ في الفترة المتبقية من ولاية المجلس الحالي. وقد تعمّد الرئيس الغزال التنقل عبر الأقنية التلفزيونية والإذاعات مروّجا للتوجه الذي يتبناه ودعم توجه بناء المرآب، كما تعمّد القايم بعدد من الزيارات للمسؤولين السياسيين في طرابلس بهدف الحصول على دعم إضافي في المرحلة المقبلة. علما ان اجتماع المجلس البلدي لدى الرئيس الحريري كان الموعد الحاسم والدقيق لتحديد موقف التيار ورموزه من المشروع خاصة ان البعض من التيار كان من  رافضي المرآب وقد عاد الى اللاموقف بعد تحديد الوجهة الحريرية. وكانت قد عقدت خلال الأيام الماضية اجتماعات عدة منها ما عقد بين نقابة المهندسين ومجلس الانماء والاعمار ثم بين النقابة والمجتمع المدني لدراسة مشروع المرآب دون أن يخرج عن الاجتماعات أي بيان حاسم حول الجدوى العمرانية والسكانية. وفي الروايات أيضاً.. وفيما كان المجلس البلدي يؤكد انه تمكن من الحصول على موافقة مبدئية ببناء قصر فوق المرآب ضمن مخطط كامل للساحة توفّرت معلومات لـ «اللــواء» تؤكد ان الحكومة اللبنانية لا  تتجه على الإطلاق لبناء أي مبنى فوق المرآب بل على العكس فانها مقتنعة بعدم جدوى ذلك. يأتي ذلك في حين تقدّمت مدينة طرابلس الى الحكومة التركية من خلال السفارة في بيروت بطلب الهبة المحكي عنها لبناء قصر مؤتمرات أو إعادة بناء السرايا التي هدمت في الموقع عينه، الأمر الذي يضع هذا الموضوع وهذا الطلب في عهدة الحكومة اللبنانية لا في عهدة الأتراك إذ ان من سيقبل بمثل هذه الهبة هي الحكومة اللبنانية لا مدينة طرابلس. إذا وفي ضوء ما تقدّم بقي مشروع المرآب الموضوع الأكثر إثارة للجدل على الرغم من كونه الموضوع الأقل تأثيرا على مستقبل المدينة في حين غابت الاهتمامات الأهم فالأهم، وغاب الحديث عن مصير مجلس بلدي كامل متهم في المدينة بالفشل وبعدم القدرة على لعب الدور المطلوب منه في حين انه عجز لسنوات عن اتخاذ أي مبادرة لإنهاء خلافاته الداخلية وحيث يسخّر اليوم محافظ الشمال القاضي النشيط رمزي نهرا وقته ليدير خلاف الأعضاء كما لو انه أستاذ مدرسة يدير خلاف طلاب الصف الأول ابتدائي في الحياة العامة وخدمة الناس. أخيرا سال متابعون للقضايا التقنية الخاصة بمدينة طرابلس عن مشروع بناء محطات تحويل للطاقة الكهربائية أقرّته حكومة الرئيس نجيب ميقاتي مرفقا باقرار التمويل اللازم له علما ان هذا المشروع من شانه أن يخفّض ساعات التقنين في طرابلس بشكل ملموس، في حين يسقط من اعتبار الجميع، واعتبر تقنيون عارفون ان الذهاب الى اشكال طرابلسي حول مرآب واغفال مشاريع حيوية مقابلة يعكس تردّيا في منظومة التعاطي مع الأولويات في المدينة. طرابلس تقدّمت بطلب الهبة التركية لبناء قصر المؤتمرات والكرة في ملعب الحكومة اللبنانية

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع