التوافق الدواء الأبرز لمعضلات طرابلس والشمال السياسية والإنمائية | لقاء ميقاتي - فرنجية - كبارة - كرامي فتح باباً للخروج من المشكلات العالقة لا مناص من التوافق بين القوى الطرابلسية، وفي حال استمر الفراغ الرئاسي فان مثل هذا التفاهم ملزم لمختلف الأطراف على الساحة الشمالية لا الطرابلسية فحسب. وإذا كان بعض التراشق على هامش الخلاف على المرآب قد كشف بعضا من عورات التباعد السياسي فالإنمائي، فان ما خُفيَ قد يكون أعظم، وما يمكن لكلا الطرفين المعنيين أن يستخدماه في أي معركة سياسية حادة وحقيقية يفوق توقعات كل منهما، فكل فريق يمتلك من الأسلحة ما يزعج بها الآخر، بل ما يمكنه من إصابة أهداف مباشرة في ملعب الفريق المقابل. من هنا، بدا الاتفاق كضرورة على مستويات عدة، لعل أبرزها المساهمة المحلية واللبنانية في التخفيف من أجواء التشنج، وإضفاء المزيد من الأجواء المؤاتية على زمن الحوار، وحيث لا يمكن الاستمرار مثلا في المضي بالحوار من جهة وتعبئة الشارع مذهبيا وانتخابيا من جهة أخرى. فالانتخابات النيابية ليست قريبة والسلوك الانتخابي المفرط الذي يعتمده البعض قد لا يؤدي الى نتيجة خاصة ان سلوك بعض القوى لا يخدم انتخابيا حيث تغيب الأعمال وتحل المواقف، فقط المواقف، الى جانب تغيير المواقف بشكل موسمي تبعا للموقع السياسي في أو خارج السلطة. بالعودة الى طرابلس والشمال، يبدو التفاهم ملزما للجميع وهو لا يعني التفاهم الطرابلسي فحسب بل هو شمالي ولبناني أيضا، خاصة ان القوى الأخرى غير السنية لا تعتبر نفسها، وخلافا لما قد يعتبره البعض، انها غير معنية بتوزيع المكتسبات في طرابلس، وهي إذا أشاحت باهتمامها عن هذه الأمور إنما تفعل ذلك لأسباب زمنية لا سياسية. فمن النائب سليمان فرنجية الأكثر نفوذا في طرابلس الى القوات اللبنانية الى الكتائب ولا ننسى العونيين والقوى المنضوية في 8 آذار، جميعهم يعتبر انه شريك في طرابلس ولو حالت الأجواء المذهبية دون قدرة البعض على ترجمة مثل هذه الرغبة بالتقاسم، وصارت اللغة لغة المستقبل والعزم. وفي قراءة سريعة يمكن القول ان أي تفاهما شماليا يمكن، وعلى سبيل المثال لا الحصر، أن يؤدي حكما الى دفع الأمور في اتجاه حلول عدّة، منها ولادة مجلس إدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة، طالما ان البعض يضع العراقيل في خانة معارضة فلان أو علان، ومن هنا تبدو المشكلة سهلة الحل إذا توفرت عناصر الحل والربط، وفكت عقد التناقض والتعارض، ولعل الشمال بحاجة لاسترداد أدوار برع فيها نواب (سابقون على الأرجح) وهم كانوا ينشطون بدءا من طرابلس والشمال وصولا الى المجلس النيابي. هنا تكمن واحدة من أبرز المخارج للقضايا العالقة وهي قد تبدا بمرآب ولا تنتهي بحل عقد في منطقة اقتصادية وغرفة الشمال ربما وصولا الى مجلس إدارة للمرفأ والى دفع مشروع تلزيم منشآت نفط طرابلس التي يقدر مجلس إدارة المنطقة الاقتصادية ومعه مجلس المرفأ ووضع إداري واضح في الغرفة على بلورة توجه مفيد لمثل هذا المشروع المدفون في أوراق السياسة لا القدرة الانمائية. هنا لفتت آراء لخبراء الى ان تشغيل منشآت نفط طرابلس صار أكثر من ضرورة، فطرابلس إذا قيض لها أن تمضي قدما في أجواء الاستقرار، وهذا متوفر أقلّه وفق الأجواء الراهنة، قادرة على تشغيل المنشآت بل فان ذلك سيكون حاجة في المتوسط لتخزين وتسهيل نقل الغاز الخام ثم لتكرير النفط الخام بداية قبل الشروع بعملية التنقيب عن النفط في المنطقة المواجهة للمنشآت وحيث تشير المعلومات الى وجود غاز ونفط وفق دراسات للأقمار الصناعية ووفق دراسة قديمة جدا أجراها الانكليز قبل بناء المنشآت. هينة { لا بد من توفر جملة عوامل لبدء مثل هذا التفاهم، ولا بد أولا من استرسال العزم والمستقبل في مشاريع التنسيق، على أن ينمو ذلك ويتحوّل الى تفاهم على مستوى الكبار وإعادة احياء دور الوسطاء بعد ما دفن دورهم جموح سياسي وانمائي انفعالي، كما لا بد بعد ذلك من إعادة فتح الأقنية بين نجيب ميقاتي وسعد الحريري مع حفظ الالقاب. ولعله من المستغرب أن يحجم رئيس الحكومة تمام سلام حتى الساعة عن الدعوة الى اجتماع لرؤساء الحكومات السابقين مثلا، حيث انه بامكان مثل هذا اللقاء أن يؤدي حكما الى نزع فتيل الاختلاف على كثير من المسائل لعل أبرزها تعيينات مدراء الأوقاف في طرابلس وعكار ثم اجراء انتخابات سهلة لمجالس الأوقاف ثم لأعضاء المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى. ثانيا: التوجه نحو تعميم التفاهمات ذات الطابع الشمالي كما حصل الاسبوع الماضي حيث برز اللقاء الرباعي الذي جمع الرئيس نجيب ميقاتي الى رئيس المردة سليمان فرنجية والنائب محمد كبارة والوزير السابق فيصل كرامي في دارة ميقاتي، وقد لفت المراقبون الى جملة تحليلات مرتبطة بهذا التطوّر السياسي اللافت إذ قلل البعض من قيمته وسطّح البعض مضمونه ووجهته، كما تجنّب البعض الآخر قراءة المعطى المتمثل بقدرة النائب محمد كبارة على اللعب «سولو» كما قلل البعض الآخر من أهمية عودة النائب فرنجية الى لعب الدور الشمالي المؤثر في قرارات الانماء الشمالية وحتى الطرابلسية وحيث يمكنه أن يساهم بقوة في ذلك. في كل الأحوال، قال العارفون ان اللقاء فتح بابا كبيرا للخروج من عدد من المشكلات العالقة ذات الصلة بمؤسسات شمالية معروفة وان بعض النتائج قد يظهر الى السطح وهو حكما أبعد من عقدة إدارة الأعمال. الإستثمارات والثقة  المسيحية بطرابلس { وليس بعيدا من الاهتمامات الشمالية، برزت المطالب بضرورة استثمار بعض المال في طرابلس، وقد دعا المطران جورج بو جودة في حديث إذاعي الى استثمار المتموّلين من السياسيين المعروفين في المدينة، ورأى ان طرابلس فَقدَت دورها وهويتها مع اقفال المعامل في البحصاص مبديا حزنا بالغا أمام مثل هذه الحقيقة. المطران بو جودة، وإذ أشاد بأجواء الاستقرار في المدينة، لفت الى ان المسيحيين الذين غادروا المدينة ابان الثمانينات لا يزالون في الخارج وهم منتشرون في مناطق شمالية معروفة أو في جبيل وكسروان وغيرها، وقال ان جهدا دقيقا يجب أن يبذل لإعادة الثقة لهؤلاء للعودة الى طرابلس. في المقابل دعت أصوات طرابلسية المتموّلين المسيحيين من أصل طرابلسي الى الاستثمار بدورهم في طرابلس معتقدة ان لمثل هذا الأمر نتاج مباشر على الحركة وعلى تعميم أجواء الثقة بطرابلس. 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع