سواء بَقيَ الغزال أو رحل تجاوز العقد الإستحقاق الأبرز للعمل البلدي في. | المجتمع المحلي يُنادي بإستقالة المجلس فيما هو مدعو إلى مقاربة ناجحة وأداء يوفّر على الجميع تعب القلب والشعور بالفراغ البلدي الطرابلسيون على انطباع محلي مفاده ان مجلس بلدية طرابلس الحالي غير ناجح أو أقلّه ان هذا المجلس عانى من تبعات سياسية ومحلية وأمنية وحتى فكرية أوصلته الى عنق زجاجة على مستوى الأداء العام وقد أرهقته كمجلس بداية ثم عطّلته كهيئة منتخبة تاليا. في الواقع، كل العقد التي يُحكى عنها عندما تشتد الأزمات غير مقنعة، وهي تنعكس نوعا من الملل بين العامة من الطرابلسيين الى حد الوصول لدعوة هذا المجلس الى الرحيل. كما ان معظم الخلافات في البلدية ربما بعضها قائم على أساس التذاكي أو حتى التنافس في التعبير عن الذكاء وهو نسبي عمليا. ولا تحتاج طرابلس، هذه الأيام الى مثل هذا التنافس المحلي الذي لا يقدّم بل يؤخّر، وهي معنية أكثر بحالة محلية توفّر لها بعض الخدمات، على المستوى الشعبي لا على المستوى السياسي. ربما تعود معظم المشاكل الحالية الى التداخل السياسي والى استقطاع البلدية والنفوذ فيها لصالح أهل السياسة من جهة والى أداء أعضاء المجلس الذين يقلدون في جانب من سلوكهم السياسيين فيقع المواطن فريسة كل هذه «العجقة» من السلوك المعقّد. لا يمكن على الإطلاق المضي قُدماً في مثل هذه الحالة من الترهّل في العمل البلدي في مدينة كطرابلس، ولا يمكن الارتهان أكثر لا الى نفوذ السياسيين ولا الى العناد المجلسي الذي يسقط في جانب النص القانوني وصلاحيات الرئيس المنصوص عنها قانونا ولا الى الأداء الرئاسي الذي يستند أحيانا الى لعبة التباينات السياسية في المدينة فيبني عليها لتجاوز العناد المجلسي. هي عقد سطحية فعلا.. إلا أنها تسهم في تضخّم مشكلة العمل البلدي وفي تفخيخ  الطرقات المؤدية الى تنمية محلية. هنا قد لا يبدو مفيدا الاعتراض على الانتقادات المحلية والتعويض عنها بقدر معين من الأداء الإعلامي المكشوف صراحة من قبل الإعلاميين ثم من قبل المراقبين المدنيين في البلد، والجمع الإعلامي والمدني يكون اليوم فكرة لا تخدم المجلس على الاطلاق بل ان المجلس صار في نظر هذه الفئة فاقدا للأهلية العملية، وهنا ثمة مشكلة كبرى لا بد من علاجها. وفي نتائج هذا الوضع المأزوم، تعطّل العمل المجلسي فالانمائي إضافة الى تعطّل مفهوم الإدارة بالمطلق، كما من أوجه الأزمة الراهنة فشل المجلس في معالجة العقد الإدارية التي صارت مستعصية مثلا، وصولا الى بروز ظاهرة العقود التي حوّلت المتعاقدين الى ضحايا في ضوء الخلاف الأخير الذي يحول دون تقاضيهم الرواتب المخصصة لهم. بالطبع ليس الوقت الآن وقت مناقشة المجلس في هذه الظاهرة قانونيا، إذ ان توفير البدلات المالية لهؤلاء أجدى، ولا يبدو استخدامهم في لعبة تبادل الضغوط مع رئيس البلدية في محله، كما لا يبدو اقحامهم في الخلافات ومنهم من يعمل بجدٍّ وتفانٍ في البلدية في محله أيضا. من هنا يمكن أن نستشف من الأداء الراهن ان البلدية تعيش مأزقا حرجا وحقيقيا، وان ثمة حاجة لا لتدخّلات من الخارج لحل المشكلة بل ليقين بلدي مجلسي بضرورة حل العقد. كيف ذلك؟.. صار معلوما لدى الجميع في طرابلس ان ثمة رهانا على إستقالة أو إقالة رئيس البلدية نادر غزال من منصبه، وان بعض الأداء إنما يقوم استنادا الى هذا الاحتمال دون سواه، وفي معلومات «اللـــواء» ان التأخير في تجديد العقود وإرجاء البت ببعض الملفات الأخرى إنما يعود لترقّب بعض الأعضاء أو لنقل معظمهم الخطوة المقبلة للرئيس وهي الإستقالة، ولا يمانع الأعضاء التجديد لكنهم يؤثرون قيام رئيس جديد بذلك، وبعض ممن يبنون على مثل هذا الاحتمال إنما يستقوي بما نسب الى الرئيس سعد الحريري من وعود أطلقها ابان لقائه مع المجلس وهذه الوعود تتعلق برفع الغطاء عن الغزال وقد ربط بعض أعضاء المجلس الموافقة بالتغيير وان الرئيس الحريري وافق ضمنا على ذلك. وأمس تردد ان إستقالة الغزال ستعلن في غضون يومين إلا ان الغزال سارع الى نفي مثل هذه المعلومة مؤكدا انه مستمر في عمله. وبعيدا عن مواقف الغزال وما يطمح إليه بعض الأعضاء، تقول أوساط مواكبة للملف عن قرب ان الأمور لا يجب أن تؤخذ لا باستخفاف ولا بتعقيد، إذ ان المجلس الحالي ملزم بإدراك حقيقة انه قد يكون مضطرا لمواجهة استحقاق التمديد لولايته بعد انتهاء المدة القانونية، وانه بهذه الحالة سيكون إما في مواجهة الفراغ المجلسي واما في مواجهة قرار معايشة الواقع وحسن التعاطي مع ذلك. يقول أصحاب هذا الكلام ان احتمال بقاء الغزال رئيسا على الرغم من كل المعطيات والملاحظات وارد جدا وان احتمال ترؤسه المجلس الممدد له وارد أيضا، وانه عندها يفترض البحث بآلية تواصل وتعامل بلدي مختلفة أو أقله التوصل ذاتيا الى ميثاق مجلسي بلا تدخّل خارجي يوفر الابحار في بحر المرحلة المقبلة وان المسؤولية هنا في هذه الحالة جامعة. وفي معرض الإشارة الى هذه الاحتمالات يؤثر العارفون البدء بالخطة التوافقية منذ الآن وتسيير أمور البلاد والعباد بلا كثير عناد وإلا فما ضمانة تعميم الوفاق إذا جاء غير الغزال؟ يؤثر العارفون التوصل الى مثل هذه المقاربة المطلوبة في الأداء المجلسي منذ الآن، والتوجه نحو أداء راقٍ يوفّر على الجميع  تعب القلب كما يوفر على المدينة الشعور بالفراغ البلدي وهذا حقيقي. ويقدم العارفون لغة الاتفاق على لغة «النق» ولغة المباشرة على لغة التعقيد ولغة الإرادة البلدية على الاستناد الى المعادلات السياسية وهذا بديهي. من هنا يمكن القول ان البلدية في طرابلس تعيش مرحلة دقيقة حيث يبدو الجميع معنيا باخراجها وحيث تدفع المدينة وحدها ثمن كل العقد والخلافات. أما السؤال فإلى متى والى أين؟  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع