تدابير في طرابلس بعد مقتل منصور وتوقيف حُبلص | عاشت مدينة طرابلس يومَ قلق وترقب أمس، إثر توقيف قوة من فرع المعلومات الشيخ خالد حُبلص المطلوب بجرم الإعتداء على الجيش في المعارك الاخيرة في الشمال والتورّط بمشاريع ارهابية، وبعد قتل المطلوبين أسامة منصور وأحمد الناظر عند مستديرة المئتين. شهدت شوارع طرابلس منذ ساعات الصباح الأولى حراكاً أمنياً كثيفاً للجيش والقوى الأمنية، حيث أُقيمت الحواجز الثابتة والمتنقلة على طول الأوتوستراد الممتد من البحصاص وصولاً الى مستديرة الملولة، فضلاً عن إنتشار كثيف في منطقة التبانة حيث عزز الجيش تواجد عناصره وآلياته وقطع الطرقات المؤدية الى ساحة الأسمر ومحيط مسجد حربا بالأسلاك الشائكة قبيل نقل جثة الناظر من المستشفى الحكومي في القبة الى مسجد حربا تمهيداً لتشييعه. وإتخذ الجيش إجراءات إحترازية قرب مساجد التبانة كافة، في حين جابت إحدى السيارات مناطق التبانة وهي تحمل مكبرات للصوت وتدعو الى المشاركة في التشييع. ‏ وبعد صلاة العصر كان أهالي التبانة ينتظرون وصول الجثمانين معاً فتفاجأوا بوصول جثمان الناظر وحده، وأفادت المصادر الامنية انه سيتم فحص الـDNA للتأكد من هوية منصور بعد أن أوقف الجيش شقيقه خالد لأخذ العينات ومقارنة الفحوص. ولاحقاً، وصلت جثة منصور الى منطقة سوق الخضار وتم نقلها مباشرةً الى مسجد حربا بعد نقل جثة الناظر من منزله حيث تم تشييع القتيلين، وكان جثمان الناظر إستُقبل بزغاريد النسوة ونثر الأرز عند مدخل شارع سوريا وصولاً الى منزله وسط هتافات: «الشهيد حبيب الله» ومن ثمّ الى مسجد حربا حيث صلِّي على الجثمان وتمّ نقله الى مدافن الغرباء في الزاهرية، بعد إقفال الجيش الطرق المؤدية إليها كلّها. وخلال التشييع قال مختار التبانة محمود الزعبي لـ«الجمهورية»: نحن أناس مسالمون لا نريد التحدّث بطائفية، كلنا لبنانيون، ونحن الطبقة الفقيرة نقدس تراب هذا الوطن وندافع عنه، وفي وقت نقول كلنا للوطن، يقول غيرنا كلّ الوطن لنا». وختم قائلاً: «الله على الظالم»، ينتقم منه وممَّن كان السبب، ليرتاح البلد لأنّ مَن يفعل ذلك ليس لبنانياً». بدورهم، أبناء المدينة عبّر بعضهم عن غضبه من تنفيذ الخطة الأمنية على أهل السُنّة فقط في حين لم تنفذ في بقية المناطق، مقابل إعراب البعض عن أمله في أن تكون عملية الأمس خاتمة لمسلسل الأحداث في طرابلس. الى ذلك، أفادت مصادر أمنية أنّ شعبة المعلومات دهمت منزلاً كان يستعمله الشيخ خالد حبلص في الكورة داخل «الحارة الخاصة»، بين منطقة ضهر العين وبلدة برسا حيث كان يسكن منذ أشهر عدة. وأضاف المصدر أنه لم يتم العثور على أيّ مضبوطات داخل الشقة، وتبين أنه كان يسكنها برفقة شخص أو شخصين على الاقل. وأوضح المصدر أنّ معلومات ضئيلة أدلى بها حُبلص أثناء التحقيق وهي غير كافية الى الآن. وأضاف المصدر أنّ التحقيقات ستؤكد ما إذا كان أمير الكردي على إتصال أو علاقة بأحد القتيلين أو بحُبلص. وفي السياق، إستغربت عائلة الكردي نشر معلومات غير دقيقة عن توقيفه برفقة حبلص، في حين أنه كان لوحده، وأسفت «لإعتماد الشائعات بدل الخبر اليقين الذي يمكن تقصّيه من شعبة المعلومات التي اوقفت إبننا أمير بمفرده أمام مكان عمله وبلا أيّ ضربة كف أو مقاومة». وطالبت العائلة من القيمين على المديرية العامة للأمن الداخلي التحقيق في هذا الموضوع ومعرفة خلفية نشر البيان، مؤكدةً ثقتها بالمؤسسة العسكرية وبالعدالة، ودعت الى توضيح ما حصل للرأي العام. وظهراً صدر بيان عن «هيئة علماء المسلمين في لبنان» سألت في مقدمته متى ستحترم حقوق الإنسان في لبنان؟ وقالت إنّ مخالفتنا لفكر ومنهج مَن قتلوا، لا يعني الرضى بالقتل الاستباقي قبل المحاكمة. وطالبت الهيئة وزارتي العدل والداخلية بتسهيل مهمة المؤسسات الحقوقية والإنسانية «للقيام بتحقيق شفاف وعادل، يتبين من خلاله: هل ما قامت به الأجهزة الأمنية هو اغتيال وتصفية؟ أم توقيف انتهى بهذه النتيجة؟» وطالبت السلطات بمتابعة «المجرمين والقتلة أينما وجدوا ولا سيما قتلة الرئيس الحريري، وقتلة المصلين في مسجدَي التقوى والسلام، ومافيات المخدرات والخطف ومصدّري القتل المنظم الى سوريا». وأكّدت انّ على الدولة، التحلي بالمناقبية الوظيفية والانضباط باﻷصول التي تحمي حقوق الإنسان. وحذرت الهيئة من أنّ «سياسة الكيل بمكيالين والسماح لبعض المطلوبين من الفرار كما حصل في البقاع وبريتال ومحاصرة الآخرين بحسب الانتماء الطائفي والمذهبي والحزبي، وأنّ كتم التحقيقات وانتهاك حقوق الإنسان، لن يؤدّيا إلى حفظ السلم الأهلي الذي نحرص عليه». زريقات الى ذلك، نشَر الناطق الإعلامي باسم «كتائب عبد الله عزّام» الشيخ سراج الدين زريقات سلسلةً من التغريدات عبر حسابه على «تويتر» علّقَ فيها على العملية الأمنية التي أدّت إلى مقتل منصور والناظر وتوقيف حبلص، وكتبَ: «رحم الله الأخ المجاهد أسامة منصور وتقَبَّله في عداد الشهداء. الذي قتله فرع المعلومات في طرابلس. ولا تزال الأجهزة الأمنية اللبنانية لا هَمَّ لها ولا عمل إلّا ملاحقة أبناء أهل السُنّة والجماعة في لبنان. ولا يزال المجرمون من أتباع حزب إيران قتلةُ الوزراء والنواب وقادةُ الدولة اللبنانية في ظلّ حماية الأجهزة الأمنية جميعها».

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع