طلاب الجامعات... أين وجهتهم اليوم؟! | المهن وسوق العمل هاجس المستقبل والدخل الجيّد والمصير المجهول أحلامهم الكبيرة..  وطموحاتهم اللامحدودة.. وآمالهم التي تتسع وتكبر معهم حالمين بمستقبل مشرق وزاهر... فبعد سنوات الدراسة الطويلة التي ناهزت 14 سنة يصل الطلاب إلى لحظة التي لطالما طال إنتظارها وعملوا لها بكل جدّ وتعب وسهر سائرين على خطى «من طَلبَ العُلا سَهرَ الليالي»، فعينهم على نقطة النهاية والبداية التي ستكون معبراً لهم إلى الصرح الجامعي والحلم الذي يراودهم... فما هي أحلام شباب اليوم؟! وهل الطريق إلى الجامعات واختيار الاختصاصات يلتف بالغموض في ظل غياب التوعية لما يتناسب مع متطلبات سوق العمل؟ أم أن الطلاب يمشون على خطى الثبات والواثق نحو تحقيق هدفهم؟!.. وعلى غرار ذلك، تعتبر المرحلة الجامعية مرحلة تحوير وتحديد لمستقبل الشباب، فإنها الهوية التي سترافقهم في مراحل حياتهم وتعتبر البداية لانتقالهم إلى الحياة العملية وسوق العمل. فمنذ الصغر ومخيّلتهم تزغزغها أحلامهم الكبيرة ويتردد على مسامعهم طول مشوارهم الدراسي «عندما تكبر ستدخل الجامعة لتصبح طبيباً أو مهندساً أو محامياً»... فهل ما زالت تلك المهن تستهوى شباب اليوم كما في السابق؟ أم أصبحت الوجهة إلى أختصاصات أخرى تواكب تطوّرات العصر؟!... بحثت عن اختصاص جديد { تقول ميشا غازي: الجامعات تخرّج سنوياً آلاف الطلاب والجميع يعرف وضع سوق العمل في لبنان والصعوبات التي تواجه الخرّيجون الجدد. فرأيي الشخصي أن الاختصاصات  التقليدية كالطب والهندسة... ما عادت تستهوينا لتضاءل وصعوبة الحصول على فرصة عمل إلى جانب سنوات الدراسة الطويلة والتكاليف الباهظة... وتضيف غازي: عندما وصلت إلى المرحلة الجامعية بحثت عن أختصاص جديد وحديث وما زال عدد المتخرّجين منه قليل نوعاً ما من أجل سهولة حصولي على فرصة عمل. فأتجهت إلى أختصاص «التعليم لذوي الاحتياجات الخاصة». وتختم غازي أن المجتمع تغيّر وتبدّل مع هذا العصر الجديد. فما عادت تعتبر مهن الطب والهندسة والمحاماة هي الأساس والأهم، بل هناك أختصاصات أخرى تساوي تلك الاختصاصات من حيث الأهمية والصعوبة وتواكب حياتنا العصرية. بين الحلم والواقع { بدورها زينب الغازي: تعتبر أن أغلب الطلاب يتجهون إلى أختصاصات التجارة والمحاسبة وإدارة الأعمال لشموليتها وأتساع مجالاتها، فالاختصاصات التي تتطلب سنوات طويلة وجهد كبير لم تعد وجهة الطلاب اليوم.. وتتابع الغازي: الأحلام تبقى أحلام وليس كل ما نطمح له يمكننا تحقيقه. كان حلمي التخصص في مجال التمريض والاسعافات لكنني تخصصت في الإعلام والصحافة فهو مجال بعيد كل البُعد عن ما كان يستهويني لان فرع (اقتصاد واجتماع) التي تخرّجت منه يفرض عليّ الانحصار ضمن اختصاصات محددة ففضّلت أختصاص الإعلام... أنا اليوم أمارس مهنة الصحافة وأتابع تحصيلي العلمي للحصول على درجة الماجستير. اتجاهات جديدة واختصاصات عصرية { ومن جهتها إسلام غندور: تؤكد أن الشباب بدأوا يسلكون منحى جديدا في اختصاصاتهم الجامعية. وأصبحت آفاقهم واسعة جداً ما عادت منحصرة كما في السابق... حيث تغيّرت الوجهة أكثر إلى العلاقات العامة والإدارة والتغذية والمختبر والإخراج... واللائحة طويلة... وترى غندور أن ذلك ويعود إلى الرغبة في شيء جديد وممتع، بالإضافة إلى القدرة على إيجاد فرصة عمل... فكانت وجهتي التخصص بـ Radio and TV Media Relations كونه يعدُّ من الاختصاصات الجديدة التي تواكب تطوّرات العصر والتكنولوجيا حيث تبقى فرصتي وحظوظي في إيجاد فرص عمل أكبر... ففي الخلاصة، شباب اليوم يختلفون عن شباب الأمس... فمع تطوّر العصر تبدّلت الأحلام والطموحات وأصبحت وجهة الطلاب في الجامعات مغايرة عن السابق. فلكل زمن اختصاصاته ولكل أختصاص عالمه الخاص...

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع