أسئلة مواطن لبناني حائر | ترى لماذا لم يعد اللبناني يصدّق أن «الدولة» ستعود لتفرض سلطاتها وإرادتها على كامل أراضي الجمهورية اللبنانية؟ هل دبَّ اليأس الى قلوب المواطنين الذين يعانون الأمرّين في ظل أوضاع مأساوية ولا من بشرى خير تعيد إليهم الأمل بإستعادة البلد من مجموعة من الممارسات الخارجة على القانون؟ ويسأل هذا المواطن المغلوب على أمره: لماذا ومن سمح بنشوء ميليشيا حزب السلاح وتمادي عبثها وتمرّدها على القانون والانتظام العام واستغلال نغمة (المقاومة) لتقاوم من يخالف مشروعها ومخططاتها؟ هل خرجت هذه الفئة عن انتمائها للوطن والتحقت بالمحور الفارسي؟ ولماذا هذا الإستعلاء بالسلاح لتنفيذ تعاليم الولي الفقيه، والاشتراك في الحرب السورية لتثبيت النظام الظالم في الوقت الذي تندد فيه بالتدخّل السعودي والخليجي لتثبيت حكم عبد ربه الشرعي؟ انها مغالطات مشهودة رغم أنف الجميع ولا بارقة أمل في نهاية هذه الممارسات في سوريا والعراق وبالطبع لبنان؟ انها مسؤولية جسيمة يحملها المواطن لحكم الرئيس اميل لحود الذي غض النظر عن تنامي هذه الفئة وأفسح في المجال لنمو حزب السلاح بالتعاون مع النظام السوري دعماً بمختلف أنواع الأسلحة والعتاد وحتى الصواريخ التي قال عنها أمين عام هذا الحزب السيد حسن نصر الله بأنها مخصصة لأبعد من حيفا! لقد بات الصراع العربي - الفارسي أمراً واقعاً ولا مجال لإنكاره. إنه حزب ولاية الفقيه وهو متمسّك بالسلاح ليس ضد العدو الإسرائيلي، وإنما في وجه الأمة العربية لصالح هذا العدو، نعم خدمةً لهذا الكيان الذي ينعم بالأمان والاطمئنان طالما أن الحكم السوري بيد عدو السوريين المهادن لإسرائيل، والذي استنفر كل ترسانات الأسلحة مع الكيماوي والبراميل المتفجرة لإبادة الأطفال وتدمير المدن والمؤسسات بكل حقد ولؤم. إنها أسلحة مواطن حائر لا يجد لها جواباً يبعث فيه الأمل بعودة الامور الى طبيعتها ويطمئن الى غده ومستقبل عياله. ولماذا هذا الإصرار على عدم انتخاب رئيس للجمهورية سوى رضى هذا الحزب باستشراء الفوضى وتهديم أسس هذا الكيان لصالح دويلة مذهبية وإن لم تعلن بالبيان رقم 1 لأن الوضع الحالي يناسب مخططها بالابقاء على التشرذم في سائر المناطق اللبنانية بينما يعمُّ الهدوء البحبوحة المادية منطقته، عدا عن إستيلائه على مقدرات الدولة في المطار والمرفأ واستباحة وظائف الدولة وبخاصة تلك التي تدرّ المال (الحلال) إضافة الى المال الإيراني، وعمليات تهريب الدواء والمخدرات (على عينك يا تاجر). ويسأل هذا المواطن الطيب عن مصير هذا الحزب الذي يعلن أنه لن يتخلى عن السلاح حتى ولو سيطر المشروع الإيراني على سوريا والعراق ولبنان، دون أن ينسى استنفاره في اليمن لصالح المتمردين الحوثيين! لقد احتار اللبناني في مصيره ومشروعه الذي يدعوه الى الهجرة ولو على قوارب الموت. أم يبقى يعيش في شبه دولة لا تحقق له الأمان النفسي ولا الامن الاقتصادي؟! ولا ينبغي بعد الآن المواربة والتبرير وآن الأوان لتسمية الأشياء بأسمائها فلم يعد ينفع «الحوار» الروتيني في زحزحة هذا الحزب عن المشروع المشبوه حتى ولو دمّر لبنان. إنها مؤامرة جهنمية تشرف عليها أميركا التي باعت العرب بأبخس الأثمان رغم تطميناتها بأن أمنهم خط أحمر بالنسبة إليها. ولكن في الواقع هي تنشر الفوضى الذكية وتحيل بلاد العرب الى ساحات العرب الى ساحات حرب تستنفد طاقاتها وسلاحها وقدراتها وبترولها. إنها أسئلة تعتمد في أذهان المواطن اللبناني والعربي وهو يرى بلاده مرتعاً لما يسمّى تنظيم «داعش» وممارساته الهولاكية (هولاكو) بحق من يخالفه الرأي، والسياسة المذهبية لحكام العراق، ودعم حكم النظام السوري حتى آخر مواطن سوري. ترى هل فات الأوان على إستعادة لبنان والعرب أمنهما واستقرارهما أم أن الأحداث المتفاقمة لا تبشّر بأي أمل؟ وفتش عن أميركا واليهود والولي الفقيه.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع