طلاب الجامعة اللبنانية بين مطرقة الإهمال وسندان سوء الإدارة المركزية | لا شك ان الجامعة اللبنانية هي الجامعة الوطنية الأم الحاضنة لكل أطياف الشعب اللبناني، ومن الضروري أن تكون نموذجا يحتذى لكل الجامعات كون وجودها يرتبط بوجود الوطن وفي وقت  يتلهى الطاقم السياسي الذي يحكم البلد بخلافاته التي لا تخفى على أحد، ويرى مراقبون ان هذه الخلافات انعكست على كل القطاعات الاقتصادية والانمائية والتربوية وبالتحديد الجامعة اللبنانية التي تراجع أداؤها بشكل ملحوظ وأبرز المتضررين هم طلاب الجامعة اللبنانية الفرع الثالث الذين يعيشون في دوامة الاهمال والتمييز بين منطقة وأخرى وفئة سياسية وأخرى، والمشهد لديهم يعكس أزمة وطنية قد تتحوّل في وقت من الأوقات الى كارثة فيما لو استمر الوضع على حاله. «لـــواء الفيحاء والشمال» كان له لقاء مع عدد من طلاب الجامعة اللبنانية من فروع الجامعة اللبنانية في الشمال في حديث حول مشاكلهم وهمومهم وشجونهم، والذين أكدوا انهم يواجهون مشاكل كبيرة تتلخص في عدم وجود مبنى يضم الطلاب الكثر وأعدادهم في وقت لم ينتهِ حتى الآن بناء المبنى الجامعي الموحّد في المونت ميشال، وبالتالي عدم وجود تجهيزات كافية ومكتبات للطلاب تساعدهم، وكما اشتكوا من سوء أداء بعض الأساتذة وان كان في معظمهم جيد، ومن سوء الإدارة المركزية لجامعتهم وطالبوا بانتخابات للمجالس الطلابية وبعملية إصلاح شاملة في هذا الصرح التربوي الهام. الندة { طلال الندة (كلية الحقوق والعلوم السياسية) قال ان المشاكل في الجامعة اللبنانية حدّث ولا حرج، أولها طريقة إعطاء المناهج غير القانونية وان بعض الأساتذة يعطون المواد للطلاب بشكل سريع ولا يهمهم ان إستفاد الطالب أم لا؟! بغض النظر إذا كانت المواد التي تعطى كافية أم لا! وأضاف: لا شك انه في كلية الحقوق  والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية نواجه مشكلة في النظام الفصلي لأن الطلاب غير متعوّدين على هذه الطريقة ومشكلة المركزية في الجامعة لا سيما اننا نشعر في فروع الجامعة اللبنانية  بوجود تمييز ونشعر كاننا فئة ثانية ولا سيما أننا نعاني من عدم وجود مجلس طلبة فعّال وقد يتذرعون بالأوضاع الأمنية مع العلم انه لم يحدث أي اشكال بين طلاب الجامعة في أي من فروعها في الشمال بينما حصلت مشاكل كثيرة في فروع أخرى في سائر المناطق اللبنانية. وكما اننا نفتقر الى دراسات عليا. وطالب الندة: أولا بانتخابات مجلس طلبة مع تفعيل دوره واستحداث كليات غائبة عنا في الشمال ككلية الإعلام والترجمة، والتشديد في الرقابة على المناهج وخاصة على بعض الكتب التي يؤلفها عدد من الأساتذة والرقابة على عدد الساعات وعلى رئاسة الجامعة أن تهتم أكثر. مصول { من جهتها فاطمة مصول (كلية الفنون) قالت: نواجه مشكلة من الناحية التعليمية وخاصة عند بعض الأساتذة الذي لا ينظمون تقديم المواد وعدم التقيّد بالقوانين، والتغيير الحاصل في بعض المواد يضعنا في مشكلة كبيرة في البحث عن المواد في جامعات أخرى. وطالبت المصول بتنظيم العمل في الجامعة بما يتناسب مع حاجات الطلاب. الشيخ طه { بدورها فيروز الشيخ طه (كلية العلوم السياسية) رأت ان هناك اهمالا من قبل إدارة الجامعة التي لا تهتم في شؤون الطلاب ما يسبب تقصيرا في أداء بعض الاساتذة ولفتت الى ان التغيّرات المفاجئة ببعض المواد أضرّ بالتلاميذ في وقت تفتقر فيه فروع الجامعة في الشمال الى التجهيزات وعدم وجود صفوف كافية وضيق بالقاعات وغير ذلك. وطالبت بالاهتمام بشؤون الطلاب بدون تمييز وبتأمين المواد الكافية لهم وبإنشاء صفوف للماستر 2 في كل الفروع كما في المناطق الأخرى. غريب { نورهان غريب أكدت ان الطلاب في الجامعة اللبنانية تعاني بشكل كبير من رداءة التعليم من قبل بعض الأساتذة الذين لا يتقنون عملهم، وعلى سبيل المثال أحدهم أعطانا المادة قبل اسبوعين من الامتحان الذي حصل ولم ينجح أي من الطلاب في هذه المادة، وآخر لا أحد يفهم ما يقدّمه للطلاب والمواد غير منظمة وهناك ضيق في مساحة الكلية. وطالبت غريب الاهتمام بالطالب وتأمين  المواد من أول السنة وعدم التقصير في حقوق الطلاب. علم الدين  { عمر علم الدين (كلية الهندسة) قالت ان أولى المشاكل التي نواجهها منذ افتتاح كلية الهندسة ان كل البرامج التي وضعت آنذاك لم يتم تغييرها بشكل جيد وهو يحتاج الى موافقة مجلس النواب ويتم التلاعب بالبرامج بشكل بسيط وباسم مادة ونظام النجاح قاسٍ جدا وبمجرد أن تحمل مادتين تخسر السنة بكاملها، وفي كل سنة يوجد 20 مادة وان رسب الطالب بمادتين يعيد السنة بكاملها. أما على صعيد المختبرات فان الآلات فيها غير صالحة بشكل دقيق وكذلك على صعيد النشاط الرياضي. وأضاف هناك أساتذة في الجامعة جيدين ولكن بعضهم بنسبة 10 بالمئة مقصّرين لا سيما أنه لا يوجد من يحاسب الأساتذة. المطلوب اليوم تطوير هذه الكلية عبر انشاء مختبرات أفضل ومكتبة إلكترونية ضخمة وتحديث البرامج. الغريب { سارة الغريب (كلية العلوم) قالت: نحن في كلية العلوم - الجامعة اللبنانية نعاني من مشاكل عدّة، وأنا اليوم ماستر 2 ومنذ السنين الأولى نجد ضيقاً في مساحة قاعات التدريس وتضخّم في عدد الطلاب ونفتقر الى مختبرات صحيحة والبرامج الوافية، وهناك تمييز بين فروع الشمال وفروع بيروت والمناطق الأخرى  ونفتقر الى سوء التنظيم. وطالبت الغريب بمجلس طلبة فعّال وإنهاء العمل في مبنى الجامعي على أمل أن يتم تجهيزه بشكل كافٍ، والمفروض عناية أفضل بالجامعة اللبنانية وخاصة في طرابلس عاصمة لبنان الثانية وإعطائها حقها أفضل ونتمتى أن يتم فتح فروع جديدة للجامعة كما باقي المناطق. أحمد { حسين أحمد (كلية إدارة الأعمال) قال: ان أبرز ما نواجهه في كلية إدارة الأعمال هو تقديم امتحان الدخول الى الكلية وكان يجري في بيروت ومناطق غير طرابلس، وعند استلام الدكتور فضل يخني إدارة الكلية أصبحت تجري الامتحانات في فرع الجامعة في طربلس،  وبالتالي أبرز مشاكلها ككل الفروع الاهمال من بعض الأساتذة والاختلاف في إعطاء البرامج عن بقية المناطق وفي بيروت يسهّلون المواد للطلاب، كذلك نفتقر الى مجلس طلبة كمرجعية باسم الطلاب توصّل هموم الطالب للإدارة في الجامعة ولدينا ضيق في مساحة الصفوف وكنا تستعمل بعض الصفوف في كلية العلوم الاجتماعية وكلية الهندسة، والمبنى غير صالح  وهو يصلح كراج للسيارات. مطالبنا أولا إنهاء مبنى الجامعي الموحّد،  الاهتمام بالطلاب أكثر ومجلس طلبة يتابع قضاياهم ويرفع شكواهم. 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع