عامر الرافعي رئيساً لبلدية طرابلس فهل سينجح المجلس الجديد بإعادة. | بعد إستقالة الرئيس نادر الغزال    خمس سنوات من المناكفات البلدية كانت كفيلة بالإطاحة بكل أحلام المواطنين الذين تعشّموا خيراً من وراء مجلس بلدي «توافقي» ما لبث أن فرط عقده بمجرد انفراط عقد التوافق السياسي، مما انعكس سلباً على أوضاع مدينة طرابلس لجهة تقديم الخدمات والمشاريع الانمائية والتي غدت بأمسّ الحاجة إليها خاصة في ظل الازدياد الحاصل في أعداد النازحين السوريين والذين غزوا المدينة بشوارعها وطرقاتها وحوّلوها الى ما يشبه المجمّعات السكنية، وبدلاً من أن تسعى بلدية طرابلس الى مواكبة هذا الحدث ومحاولة لملمة تبعاته انشغلت بمشاكلها وهمومها متناسية هموم المواطنين والذين لم يوفروا مناسبة إلا وراحوا ليوجهوا أصابع الاتهام للبلدية بالتقصير الفاضح والاهمال الشنيع. خمس سنوات من المشادات الكلامية والتي لم تسمن أو تغني عن جوع، كانت كفيلة وبسبب تعذر إمكانية إجراء انتخابات بلدية جديدة في ظل الأوضاع الراهنة، وكي لا تعاد تجربة بلدية الميناء، كانت كفيلة بتقديم رئيس البلدية الدكتور نادر الغزال استقالته من منصبه مفسحاً أمام المجلس إمكانية انتخاب المهندس عامر الطيب الرافعي رئيساً جديداً يقع على عاتقه، وبالرغم من الفترة الزمنية القصيرة المتبقية من عمر المجلس، قيادة السفينة بهدف إيصالها الى بر الأمان، الأمر الذي أثار نقمة البعض من هيئات المجتمع المدني والذين لم يروا في هذه الإستقالة الفردية ما يمكن أن يحقق طموحاتهم وطموحات مدينتهم، فنظموا اللقاءات وعقدوا الاجتماعات في سبيل الضغط على جميع الأعضاء بغية تقديم استقالتهم، بيد ان القرار قد اتخذ بالمتابعة ولم يبقَ أمام هذه الهيئات سوى المراقبة والمحاسبة وعدم السماح بتكرار الأخطاء التي كانت سائدة بحق مدينة انتظرت لسنوات رفع الظلم عن كاهلها، فإذا بالاهمال يطلُّ برأسه مجدداً ويقضي على كل إمكانية بإعادة الدور الريادي الذي كان لها في السابق، فهل ينجح الرئيس الجديد وأعضاء المجلس بتحقيق وان بعضاً من «الأحلام»؟ وكيف بإمكان الأعضاء إعادة الثقة المفقودة فيما بينهم وبين المواطن الذي ملّ طول الانتظار؟ الرافعي وفور إعلان النتيجة أكد على أن مدينة طرابلس ستبقى «الأم الحنون» لجميع المواطنين وعليه فان المسؤوليات كبيرة على عاتقنا وعاتق الجميع ممن رفعوا الصوت عالياً طيلة السنوات الماضية. أما أعضاء المجلس فأعربوا عن سرورهم بالنتيجة التي وصلوا إليها بعد صراع دام لأكثر من خمس سنوات، مشيرين الى أن ساعة العمل قد «دقت» معلنة انتهاء زمن الشعارات والخطابات الرنانة والمؤتمرات التي لم تعكس أي إيجابيات على المدينة وأهلها. وكما قالوا عنها فان مدينة طرابلس «الأم الحنون» ستبقى على موعد مع تحقيق الوعود، وتلبية الرغبات التي يمكن أن تعيد لها بعضاً من صورتها الحقيقية، وهي التي جوبهت بالكثير من الاتهامات التي أساءت لها ولأهلها لتجد نفسها اليوم وأكثر من أي وقت مضى بأمسّ الحاجة الى من يقف الى جانبها يدعمها وينقذها ويرفع عنها غبار الحرمان والاهمال فهل سينجح المجلس البلدي الجديد بتخطي المرحلة بنجاح؟ الأعضاء { عضو مجلس بلدية طرابلس فضيلة فتال قالت: برأيي الشخصي اننا جميعاً سعينا لهذه اللحظة، فطبيعي بالنسبة لنا بعد تحقيق نجاحنا أن نسعى لنكون على قدر المسؤولية، وأعتقد بأن المرحلة المقبلة ستكون مختلفة تماماً عن المرحلة السابقة. ورداً على سؤال قالت: بالرغم من الفترة الزمنية القصيرة المتبقية للمجلس البلدي الحالي إلا اننا نعد بأنها ستكون مرحلة مثمرة، والتعاون الذي كان قائماً فيما بيننا كأعضاء منذ عدة سنوات سوف لن يتوقف اليوم بعدما حققنا النجاح الذي نرجوه وسوف لن نتخلى عن مواقفنا الموحّدة لما فيه مصلحة المدينة وأبنائها. ونفت فتال أن تكون هيئات المجتمع المدني برمّتها ترفض المجلس البلدي الجديد، مؤكدة على أن القسم الكبير منهم أبدوا كل الاستعداد للتعاون وبالطبع نحن نتمنى بل ونتشرّف بهذا التعاون، وهنا أود أن أشير لو كان صحيحاً بكل ما يثار حول أن الغالبية الساحقة من أبناء المدينة هم ضد تحرّكنا لكنا لجأنا بالفعل الى تقديم استقالتنا، الحقيقة أن هناك دعما كبيرا لخطواتنا ونحن على علم تام بها، باختصار نحن نكمل مسيرة أهالينا في المدينة والذين يعلقون الآمال العريضة علينا وعلى جهودنا. { من جهتها ليلى شحود قالت: سلفاً أود أن أؤكد على أن المرحلة المقبلة ستكون ناجحة كونها ستحمل عنوان «كلام قليل وعمل كثير»، لقد شبعت مدينة طرابلس من الخطب الرنانة والوعود المهترئة والكلام الذي لم يقدّم أو يؤخّر، حتى انها شبعت الكلام عن مؤتمرات لم تنعكس إيجاباً عليها، نحن سنكون الى جانب أهلنا في الشارع مع الرئيس الجديد الزميل عامر الطيب الرافعي والمواطن سيكون الحكم على كل الأعمال وليس الكلام. ورداً على سؤال قالت: المجتمع المدني أهلنا وهم الذين حملوننا الأمانة ونحن سنرحّب بأي محاسبة ستصدر عنهم، ونتمنى أن تكون المحاسبة موضوعية وبنّاءة، ونحن لنا ملء الثقة بمجتمعنا المدني وإذا جمعتنا المحبة فان شيئاً لن يفرّقنا. وختمت شحود متوجهة بالشكر لأهالي مدينة طرابلس والذين منحوا الثقة للمجلس البلدي ورئيسه، ولهم نقول بأن المدينة كانت ولا تزال أمانة في أعناقنا، وما تبقّى لنا من وقت سنسعى جاهدين في سبيل إعادة الثقة فيما بيننا وبين أهالي المدينة ونقول لهم «لم ولن نفرّط بالأمانة». { المحامي خالد صبح قال: الغد يوم آخر، وأعد بأن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة للعمل والتطوّر، وكأعضاء سنكون الى جانب الرئيس العتيد بغية توفير كامل الدعم له، اليوم أتت مرحلة العمل، مرحلة «طرابلس أولاً.. طرابلس أولاً.. طرابلس أولاً». وأكد المحامي صبح على أن الأجواء المريحة التي نشهدها من قبل الجميع ستنعكس بلا شك إيجاباً على أعمالنا، ما جرى كان صدمة إيجابية ستسهم في وقوف الجميع جنباً الى جنب لما فيه مصلحة المدينة. الكل أحوج ما يكون للعمل البلدي، وهنا أوجّه الدعوة لكل مواطن طرابلسي، لا سيما الذي يجد لديه الرغبة في التعاون للإسراع للوقوف بجانبنا في سبيل خدمة المدينة. وختم المحامي صبح مؤكداً على أن زمن الكلام قد ولّى وأتى زمن العمل خدمة لمدينتنا الحبيبة طرابلس. { بدوره عزت دبوسي قال : تفاءلوا بالخير تجدوه، وهذا ما علينا التمسّك به في الوقت الحاضر، لا شك بأن الفترة الزمنية المتبقية من عمر المجلس صغيرة إلا انه يمكننا العمل والتعويض على المواطنين، وهذا كله بفضل التعاون الذي سيبقى قائماً فيما بيننا وبين الرئيس العتيد، سنسعى قدر الإمكان الى تنفيذ المشاريع ورفع الظلم عن كاهل مدينتنا الحبيبة، ونحن نتمنى على الجميع التعاون معنا لما فيه مصلحتنا ومصلحتهم. لم يعد بمقدورنا تحمّل المزيد من الحرمان لذا فان «العمل سيكون عنواناً أساسياً للمرحلة المقبلة». 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع