إنتاج البطاطا المحلي يعاني من سبل التصدير العالقة بين الحدود المغلقة | النائب السابق وجيه البعريني لــ «اللــواء»: مأساة إقتصادية إجتماعية حلّت هذا العام بالمزارعين العكاريين يبدو ان ثلث مساحة أراضي عكار المزروعة هي مخصصة لأنواع محدودة من المزروعات لكي تظهر مشكلة البطاطا وسبل تصديرها كآفة لا يمكن علاجها في ظل الأوضاع والمستجدات الراهنة حيث يعتمد أغلب المزارعين على ثمرة البطاطا كانتاج محلي يعاني من سبل تصدير عالقة بين حدود مغلقة، وعبارات تنتظر الحلول كما ان دراسة أولويات الزراعات في عكار تعتمد على ما يمكن تصريفه ان للسوق المحلي أو للخارج باعتبارها زراعة حرة يتأقلم معها المزارع العكاري، فهل تعتمد الدولة في هذا دراسة كافة الشروط والمعايير ليبقى المزارع والتاجر على وئام تام مع سبل الزراعة والتصدير؟ أو على الأقل تحديث هذه الزراعة المهملة  في عكار التي نتحدث عن مشكلاتها كل عام؟.. { قال رئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني أثناء إستقباله وفود من مزارعي عكار يشكون له عدم تصريف الإنتاج الزراعي وخاصة البطاطا وتدنّي الأسعار: إن مأساة إقتصادية، إجتماعية تحل هذا العام بمزارعي البطاطا العكاريين بسبب تعطيل إمكانية التصدير إلى العراق عبر سوريا، وإلى دول الخليج العربي عبر الأردن وقبلها عبر سوريا، والمعلوم أن السوق اللبنانية لا تستهلك إلا القليل من الأنتاج، والبطاطا كما هو معروف تكلفة زراعتها مرتفعة بسبب إرتفاع أسعار البذار والسماد وما يتبع ذلك من لوازم زراعتها، مما سيلحق خسائر فوق الطاقة بالمزارعين وعائلاتهم، وتأتي هذه الحالة الخطيرة مضافة إلى الإنتاج الآخر من البرتقال إلى التفاح إلى سائر المواسم ولا من يرف له جفن من الطبقة السياسية الحاكمة ولم نلمس أي تحرك جدّي من وزارتي الزراعة والإقتصاد، والكارثة الزراعية التي نتحدث عنها نضعها برسم من حضنوا الإرهابيين وتمادوا في النأي بالنفس وبتشجيع المتطرفين الذين إنعكست ممارستهم في إقفال المعابر البرية السورية فجاء ذلك بكوارث على لبنان قبل سوريا، فهل ستحصل صحوة ضمير وطني وعروبي عند المتعصبين وعند من يتوزعون المناصب والمكاسب..؟ { يقول رئيس بلدية الكويخات ورئيس اتحاد بلديات نهر الاسطوان الأستاذ عمر الحايك: «قمنا بزيارة وزير الزراعة في النصف الأول من شهر كانون الثاني وطلبنا منه أن يعمل مع الاخوة المصريين لنتظيم دخول البطاطا المصرية التي تدخل الى البلد في الأول من شباط ولغاية أواخر آذار، على أن تكون هذا العام حوالى الـ 20 ألف طن أي ما يكفي السوق المحلي الى حين بدأ موسم عكار في الأول من نيسان مع الأسف لم يتجاوب الوزير، ودخل الى البلد حوالى 45 ألف طن ما أدى الى كساد الموسم، ونحن بحاجة لتصدير 50 ألف طن من موسم عكار ما أجبرنا على تأخير القلع ما أدى الى زيادة الكساد، ونحن بسبب الأحداث في سوريا لم يكن عندنا حل إلا في البحر، وطالبنا بدعم النقل البحري الذي يكلف ثلاث أضعاف النقل البري، ولن نلقى تجاوبا إلا منذ خمسة أيام في جلسة مجلس الوزراء الماضية مشكورين لكن لم يكن يلبي حاجة المزارعين لانه لم يكن كما يجب غير انه تأخّر. لاننا وصلنا الى النصف الثاني من الموسم ما أدى الى تلف كمية من الموسم وبيع ما تبقى بأسعار نصف الكلفة، وما من حل إلا بدفع تعويض الى المزارعين الذي غرقوا بالديون ولم يكن عندهم قدرة الاستمرار والبقاء في أرضهم. { يقول رئيس بلدية تلمعيان محمد خالد المصري ان مشكلة البطاطا الاساسية في لبنان تكمن باغراق السوق بالبطاطا المصرية، ومنذ شهر واحد من السنة، ونحن نطالب بإيجاد اسواق للبطاطا العكارية لان موسم البطاطا بشكل خاص هو موسم أساسي وكبير، لكن فوجئنا بإغلاق الحدود وطالبنا الدولة الكريمة بالنقل البحري كبديل مع دعمه، وبعد مطالبات عديدة ومناشدة وزير الزراعة ومجلس الوزراء مجتمعا أخذنا وعدا بوضع الطلب على جدول أعمال الحكومة وأقرّوا بدعم النقل البحري، لكن حتى الآن لا تنفيذ وموسم عكار شارف على النهاية، 20 يوما وينتهي أي في العاشر من حزيران، وهكذا إذا تم دعم النقل البحري تخسر نصيبها من الدعم والمزارع يبكي موسمه ومشاكل المزارعين بشكل عام لا نستطيع تحميل مشاكلها كاملة للدولة بسبب الوضع الاقليمي والطرقات ونحن طالبنا الدعم البحري لتخفيف الاضرار.  { يقول رئيس بلدية تلبيرة عبد الحميد صقر: «القطاع الزراعي بشكل عام في لبنان يعاني من عدة مشاكل منذ زمن طويل وهذه المشاكل تتراكم يوما بعد يوم وخاصة في هذه الأيام التي تغض فيها الدولة النظر وكأنها غير موجودة بالنسبة لمشاكل المزارعين ومعاناتهم. تنحصر مشاكل القطاع الزراعي بمشاكل محددة وهي أولا كلفة الانتاج الزائدة الناجمة عن ري الأراضي الزراعية أي كلفة الري، كلفة الأسمدة،  كلفة الأدوية، كلفة تجهيز الأرض للزراعة وخاصة قطاع زراعة البطاطا، مزارعي البطاطا في هذا العام يعانون من مشاكل عديدة فهم بين مطرقة التجار وسندان الحكومة خاصة ان موسم البطاطا يحتاج لتصريف الانتاج، وهو مكلف بالنسبة للمزارعين من يوم زراعته حتى الحصاد اي الانتاج. عندنا حوالى 3500 طن الى 4000 طن من البطاطا مزروع في عكار وهذا انتاجه لا يقل عن ستمائة ألف أو سبعمائة ألف طن  في عكار، هذا الانتاج لا يستطيع السوق المحلي استهلاكه، وبالتالي فنحن بحاجة ضرورية الى تصريف هذا الانتاج وهذا الموضوع تعرفه الدولة جيدا، تعرفه الحكومة جيدا، ووزارة الزراعة بالتحديد تعرفه جيداً وهذا منذ زمن ونحن نعاني من هذا الموضوع ودائما تأتي قرارات الدولة متأخّرة ودائما تأتي قرارت يقصدون منها أن تأتي بالإيجابية على المزارعين ولكنهم يأتون متأخرين وبالتالي لا يحصد المزارع إلا السلبية، فالقرار الذي اتخذ بعد إغلاق الحدود الأردنية من قبل الجماعات المتطرفة وعدم قدرة الشاحنات اللبنانية على نقل البطاطا السورية عبر الحدود الأردنية الى دول الخليج هذا القرار شكّل صدمة كبيرة لكل المزارعين، وشكّل خسارة كبيرة للمزارعين وبالتالي طرق التصريف أصبحت مقطوعة، كان يجب على الدولة حينها  اتخاذ القرار السريع، لكن دائما العلاجات تاتي متأخّرة هم يحاورون الدولة الفلانية والدولة الفلانية لكن دون جدوى. صحيح اتخذوا القرار أخيرا بدعم  النقل البحري، والنقل البحري مكلف ونحن نعرف ان المزارع هو الذي سيدفع ثمن هذا الموضوع بشكل كامل. اليوم المزارع في ظل كثافة الانتاج أي باليوم هذا الذي اتحدث فيه معظم المزارعين يتكفلون بانتاجهم. لاننا في فترة زمنية محددة الان وحتى نهاية موسم البطاطا من العاشر وحتى الخامس عشر من حزيران، بهذا التاريخ يجب تصريف الانتاج ويجب أن تكون الطرق مفتوحة، ويجب أن تكون الأموال قد رصدت من أجل موضوع التصريف، القرار المتأخر الذي صدر من الحكومة عاد سلبا على المزارعين وخضعوا المزارعين في هذه الحالة لاستملاك التجار الذين احتجوا في عدم قدرتهم على تكفل الانتاج بسبب تأخّر موضوع قرار الحكومة بالدعم. المزارع وقع بالخسارة وأصبح الأمر واقعا، والمطلوب اليوم إذا كانت الدولة فعلا هي جدّية في الحفاظ على المواطن أو المزارع العكاري وتعتبره هو أحد المواطنين اللبنانيين المنتجين والذين يساهمون في بناء الوطن، رغم قرار الدعم الذي اتخذته ولو كان متأخراً، عليها أن تدرس موضوع التعويض على مزارعي البطاطا بشكل كامل ان كان عبر صرف مبالغ مالية أو تعويضات تقدّم لهم في سبيل دعم الزراعة من أسمدة وأدوية، وان كان الأفضل للمزارع أخذ تعويضات مادية هذا ما نطلبه اليوم من الدولة، نحن نرى انه يجب معالجة هذا الموضوع بشكل سريع لان المزارع بحاجة الى اطمئنان كي يستمر. أيام وينتهي موسم البطاطا العكارية بشكل خاص وتبقى قضية الدعم البحري مفتوحة على عدة احتمالات، لكن هل من نظرة عامة على هذه المشاكل التي باتت تقلق المزارع والعامل وابن عكار؟ وهل تستطيع الدولة وضع هذه الزراعة ضمن جداولها الزراعية التي يجب الاهتمام بها في ظل تراجع تصديرها الى الخارج؟ أم اننا سنشهد في كل عام مشاكل هذه الثمرة التي تعاني كما يعاني ابن عكار من عدم وضعه في جدول الأولويات التي يجب البحث فيها، لتكون في زراعاتها منطقة انتاج ترفع من مستوى الدخل ان للمزارع أو للعامل أو حتى للتاجر وعلى كافة الأصعدة وما بين النقل البري المغلق في وجه شاحنات النقل والنقل البحري العالق بعد اغراق الأسواق اللبنانية بالبطاطا المصرية  بات الموسم يئن من التلف وهو المنتج الرئيس تقريبا في كل زراعات عكار. 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع