فيصل كرامي لـ «اللواء»: عتبنا كان وما يزال على التعاطي الرسمي للدولة. | الشارع مرتاح للتقارب مع «المستقبل» والجميع ينشدون التوافق والتفاهم على شؤون البيت الطرابلسي علاقتنا مع الرئيس ميقاتي ممتازة وثابتون في موقعنا ومبادئنا ولا طرقات نبحث عنها أو نفكّر فيها منذ بعض الوقت قال بانه على الحياد وانه على علاقة مميّزة بمختلف الأطراف في بيروت ومنهم تيار المستقبل وفي طرابلس أي بالرئيس نجيب ميقاتي والنائب محمد الصفدي، شدد في المقابل على التزامه الخط العروبي وعلى ثوابته التي صارت معروفة للجميع. أمس ومع ذكرى الرئيس الشهيد رشيد كرامي، استرعى انتباه الجميع في طرابلس كما على الساحة اللبنانية هذا التلاقي الكرامي - الحريري، الذي شهد منذ العام 2005 نوعا من التباين الذي انعكس في انتخابات ذلك الصيف خطاباً متوتراً من قبل «المستقبل»، بقيت العلاقة متوترة ثم تراجع ذلك مع مرور السنوات المتتالية وعندما تعرّض منزل فيصل كرامي لاعتداء استنفر «المستقبل» وحضر ممثلوه الى طرابلس وتضامنوا مع الأفندي. قيل وقتها ان المستقبل لا يزال على تباين معيّن مع البيت الكرامي، شكّلت حكومة الرئيس نجيب ميقاتي وحلّ فيها فيصل عمر كرامي وزيراً، بقيَ التباين ربما خفّت مفاعيله، إلا ان الحريريين سعوا للتقرّب من أفندي طرابلس الوريث الفعلي للبيت الكرامي مرة من خلال رحلة الرياض الشهيرة وأمس من خلال اللقاء  في ذكرى الشهيد الرشيد. أما السؤال ما هو موقف الوزير السابق فيصل كرامي، هل يقدر «المستقبل» على استمالته؟ وهل يقدر أيضا على فك رباط العلاقة الوثيقة بينه وبين الرئيس نجيب ميقاتي؟ في الواقع الرجل بدا ثابتاً على ما هو عليه، وهي صفة أعرفها جيداً بل عشتها  لزمن طويل. فيصل عمر كرامي في لقاء حول ذكرى رشيد كرامي والعلاقة مع «المستقبل» ووضع طرابلس الأمني وما يراه لنفسه اليوم وغداً وبعد الغد. هنا نص الحوار: * لماذا اخترتم احياء الذكرى رمزياً بدون حفل جماهيري؟ - ليست المرة الأولى التي نفضّل فيها عدم الدعوة الى حفل جماهيري، والسبب الوحيد هو الوضع الأمني العام في البلد، خصوصا ما يجري على حدودنا الشرقية والهواجس الأمنية التي يعيشها اللبنانيون مع احساسهم بكثير من الأخطار التي تهدد البلاد. * كيف تقيّمون التعاطي اللبناني خاصة السياسي مع الذكرى؟ - عتبنا كان وما يزال على التعاطي الرسمي مع ذكرى رشيد كرامي، أي تعاطي الدولة مع شهيدها! أما التعاطي السياسي فهو دائما يؤكد على حضور رشيد كرامي في الوجدان الوطني، سواء على مستوى السياسيين والأحزاب أو على المستوى الشعبي. * «المستقبل» حرص على المشاركة لأول مرة، هل يستنجد بكم أم تغيير للأداء السياسي؟ - للتوضيح، أقول أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري قد شارك في هذه الذكرى عدة مرات، كما أن الرئيس سعد الحريري كان خلال السنوات الماضية يحرص على اتصال هاتفي مع الرئيس كرامي صبيحة هذه الذكرى. ربما الجديد هذه السنة هو الزيارة التي قام بها وفد من تيار المستقبل للضريح، واللقاء الذي جرى في بيتي مع أركان هذا الوفد، وأنا لا أريد أن أعطي الأمر أبعادا غير أنه استكمال لنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وتأكيد على العلاقة المتينة التي تربطنا بالرئيس سعد الحريري. * هل يمكن لأي فريق في طرابلس أن يحذر من تقارب كرامي - الحريري؟ - الشارع مرتاح لهذا التقارب، وبأعتقادي أن كافة الفرقاء في طرابلس يهتمون لمزاج الشارع، وفعليا ان الجميع ينشدون التوافق والتفاهم على شؤون البيت الطرابلسي ومصالح طرابلس... عدا ذلك فأن أي حذر لدى أفراد وأصحاب طموحات يرون مصلحتهم في تعميق التباعد، لا قيمة ولا وزن له. * ماذا إذا في العلاقات مع الآخرين، الصفدي وميقاتي مثلا؟ - علاقتنا مع الرئيس ميقاتي ممتازة وهذا ليس خافيا على أحد، ولعل ما يميّز هذه العلاقة أنها أتت بعد خصومة سياسية وانتخابية طويلة دون أن تنزلق يوما الى العداء. وكذلك الحال مع الوزير الصفدي الذي تجمعنا به علاقات ود واحترام متبادلين. * طرابلس في ظل تطوّرات عرسال هل هي بمنأى؟ - سمعنا أحد النواب يتحدث منذ فترة عن أن حدود عرسال تمتد الى طرابلس وعكار وصيدا، الخ! والحقيقة أنه لم يكن موفّقا في أخذ الأمر الى هذا التوصيف المذهبي الحاد! مع ذلك أقول بوضوح أن كل لبنان ليس بمنأى عن الخطر الداهم الذي يهددنا جراء التطوّرات الميدانية في سوريا وفي المنطقة، وعرسال أهميتها اليوم أنها عنوان رمزي وعملي لكيفية تعاطي اللبنانيين مع هذا الخطر. الثابت، سياسيا وشعبيا، أن اللبنانيين أوعى من مذهبة الصراع، وأن أهالي عرسال تحديدا لن يكونوا ضد الدولة ومؤسساتها، وفي هذا الاطار فأن طرابلس تمتلك الحصانة والمناعة الكافيتين لعدم الأنسياق وراء من يريدون استخدامها في الملف العرسالي بشكل مذهبي جوهره الحقيقي سياسي. * ألا تتخوّفون من المد الإسلامي؟ - الإسلاميون جزء أساسي من النسيج السياسي والأجتماعي في المدينة، ولا مبرر لأي مخاوف لدى أحد، وأنا لا أسمّيه «المد الإسلامي» لتوصيفه كفزّاعة عنوانها التطرّف ورفض الآخر، والدليل أن الحركات الإسلامية والأحزاب الإسلامية موجودة في العمل العام في كل تشكيلاته السياسية والبلدية والنقابية، وهي جزء من الأنتظام السياسي العام للدولة وللمجتمع ولطبيعة التركيبة اللبنانية القائمة على التعدد والتعايش. * إذا سمحتم بالفعل صارت انتخابات الشرعي خلفنا.. ماذا تطلبون من هذا المجلس؟ -  منذ البدء قلنا اننا دعمنا وجود الشخص المناسب في المكان المناسب ابان انتخابات هذا المجلس، ولا مطالب نمليها على من هم أهل لرؤية أين وكيف يكون تحقيق المصلحة العامة ومصلحة الطائفة خصوصا، وطبعا فأن أمام المجلس ورشة عمل كبيرة ذات بُعد اصلاحي وتطويري لكل ما يتصل بشؤون المؤسسات الشرعية. ولكن نحن من الداعين دائما الى إبعاد المرجعيات الروحية عن التبعيات الحزبية والسياسية، وأزيد اليوم أن طرابلس لديها حراك سياسي كبير ووازن وليست بحاجة لكي يتحوّل موقع روحي الى منبر سياسي ينغمس في اللعبة السياسية وغالبا لأغراض ومصالح شخصية. * اي علاقة مع دار الفتوى؟  - العلاقة مع سماحة مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان ممتازة، ونحن من الحريصين على أهمية هذا الموقع والمقام في المشهد اللبناني العام، ونرى فيه صمّام أمان على المستوى الوطني، والمرجع الصالح لحماية دور الطائفة السنية الجامع، ولردم الفجوات السياسية بين التيارات الأساسية في الطائفة. * طرابلس بحاجة الى إنماء كيف؟ وأي وجهة برأيكم؟ - نعم طرابلس بحاجة الى ورشة انقاذ على الصعيد الأنمائي، وهذا لن يتحقق إلا بتوحيد قوى المجتمع وراء هذا المطلب، وبديهي أن الخطوة الأولى هي بتوافق القوى السياسية على أولوية التنمية في المدينة. * البلدية اليوم في رحلة جديدة هل تدعمون الرئيس الجديد؟ ما موقفكم؟ وماذا تطلبون من البلدية؟ - نحن نقول أن البلدية ليست في رحلة جديدة بالمعنى الدقيق للكلمة، بل هي أمام فرصة جديدة لكي تثبت للطرابلسيين أن ما كان يعيق المجلس البلدي عن العمل والأنتاج برأي العديد من أعضاء هذا المجلس، قد زال بأنتخاب رئيس جديد للبلدية، وبالتالي فأن الناس ينتظرون نتائج ذلك على الأرض. وطبيعي انني أدعم رئيس البلدية الجديد في عمله، تماما كما دعمت الرئيس السابق، فالمسألة ليست مسألة أشخاص بالنسبة لنا. * فيصل عمر كرامي أي طريق برأيكم ينتظره؟ الى أين يمضي؟ - نحن في موقعنا، وبين أهلنا، وثابتون على مبادئنا التي أعلنتها بوضوح في الأول من حزيران في ذكرى الرشيد، ومستمرون في حمل الأمانة، ولا طرقات نبحث عنها أو نفكر فيها، ببساطة كنّا مع الناس وسنبقى مع الناس.   

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع