طرابلس ترفض شائعات للنيْل من الاستقرار وتسخّف حديثاً عن مخطّط جديد. | تناولت مواقع التواصل الاجتماعي خبرا مفاده ان قياديا في "جبهة النصرة" يدعى ابو محمد صالح الحموي ويكنى باسم "أس الصراع في الشام"، نشر على موقع "تويتر" كلاما عن مخطط ارهابي ينوي تنظيم "داعش" القيام به في اول ايام شهر رمضان في محافظة الشمال. السيناريو المزعوم يشير الى الإعداد لعملية كبيرة في طرابلس ضد الجيش، بقيادة "ابو قتادة" العراقي، يساعده في ذلك وفقا للحموي اشخاص من طرابلس هم: "ابو مصعب" المنية، الايعالي والجغبير، وتتولى التنفيذ مجموعة تابعة لرئيس فرع مخابرات الشمال في الجيش العميد عامر الحسن، يقودها "ابو منير" خلف واحمد المصري، "لتعلموا حجم التنسيق مع مخابرات الجيش وكيف ان داعش يسير من قبلهم لضرب السنة، والغاية من الضربة هي التفاف الجيش مع حزب اللات بعد فشل الحزب في تعبئة الجيش". وفي نظرة تتبعية للاسماء المذكورة ودورها يتبين ان الايعالي، واسمه الاول محمد، وعبد الله الجغبير هما من بيئة قريبة من "داعش"، لكنهما الآن في موقع لا يسمح لهما بالتحرك داخل طرابلس. فوفقا لمعلومات توافرت لـ"النهار" فإن الايعالي موجود حاليا في منطقة الرقة السورية وهو كان يتولى تجنيد الشباب في طرابلس خارج منطقة التبانة وينسق بين المجموعات ويدفع الاموال، وهي المرة الاولى يخرج اسمه الى العلن على هذا الشكل من الجماعات المتطرفة، مع الاشارة الى ان "النهار" كانت اشارت من قبل الى دوره في التجنيد في المرحلة الماضية، وكل المجموعات التي كان ينسق معها تم اعتقالها خلال تنفيذ الخطة الامنية، اما الجغبير الذي كان يفاخر بقتاله في سوريا في اكثر من منطقة مع "داعش"، وهو المعروف بعدم التزامه الصحيح، فقد القت القوى الامنية القبض عليه في مقهى العريس في باب الرمل منذ مدة، وبالتالي هو داخل القفص ولا يستطيع التحرك، خصوصاً بعد تنفيذ خطة امنية اخرى داخل سجن رومية حجمت حركة بعض المتشددين. اما "ابو مصعب" المنية فهو اسم جديد في الساحة ولا معلومات بعد عن هويته الحقيقية، الا اذا كان المقصود به الشيخ خالد حبلص الذي تم توقيفه ايضا لدى فرع المعلومات في المعركة التي قتل فيها اسامة منصور. وبالنسبة الى "أبو منير" خلف واحمد المصري تؤكد المعلومات المتوافرة لـ"النهار" من داخل التبانة انهما موجودان في المنطقة ويتحركان في شكل طبيعي، ولا توجهات اسلامية لهما على الاطلاق، وهما معروفان من الاجهزة الامنية التي تعاونت معهما في فترة الاحداث، مؤكدة انهما على علاقة طيبة مع الجيش ولم يسجل عليهما طيلة الفترة السابقة اي استهداف للجيش، والعميد عامر الحسن كان فعلاً ينسق معهما بشكل دائم". هذا الخبر الذي نشره الحموي على موقعه يراه متابعون "تافها" و"سخيفا"، ولا يتمتع بالصدقية اطلاقا، لكنه في الوقت عينه ليس بريئا، وهو بثّ لتوجيه رسالة معينة، فالعميد الحسن لم يعد مديرا لمخابرات الشمال وقد عيّن مكانه العميد عصمت مراد، والايعالي والجغبير موقوفان في السجن، فكيف ستتم العملية، خصوصا بعد التدابير التي اتخذت في سجن رومية والتي منعت بشكل تام اي امكان للتواصل مع الخلايا النائمة في المناطق، اذا كانت موجودة اصلا، او مع بعض الافراد اصحاب التوجه الراديكالي، وكيف ستقوم المخابرات بتوجيه ضربة للجيش؟ فهل يطلق الشخص النار على نفسه؟ وكيف ستنفذ بعد خطة امنية ناجحة ابطلت كل مفاعيل الجماعات المتطرفة وشلت قدرتها على التحرك وانهت وجود حتى المظاهر المسلحة؟ هذه النظرة الاستخفافية بكلام الحموي تتشاركها مع المتابعين من كثب لملف التطرف في طرابلس الاغلبية الساحقة من الطرابلسيين، وهناك اجماع على اعتبارها دليلا على انزعاج مزدوج من "داعش" و"حزب الله"، و"داعش" لم يعد لديه القدرة على التحرك في طرابلس، ويريد تخويف الناس بالقول انه لا يزال موجودا وقادرا على التحرك في الميدان الطرابلسي، وحزب الله يريد ان تبقى الفيحاء بيئة غير آمنة للجيش حتى يقال ان السنة يستهدفون الجيش في طرابلس وان عناصره هم من يحمونه في عرسال ويخوضون المعارك نيابة عنه ضد المتطرفين الذين يجدون من يتعاطف معهم في طرابلس ويقاتل معهم. وهناك انزعاج ايضا من عودة الحياة الى المدينة واستقبالها لشهر رمضان بتحضيرات لافتة تعكس مدى ارتياح الاهالي. لكل ذلك لا يبالي الطرابلسي بهذه التسريبات، ويكمل تزيين شوارعه ومنازله استعدادا لاستقبال شهر رمضان، واضعا هذا الامر في سياق "الحرب على طرابلس" كما قال لـ"النهار" الشيخ ماجد درويش مدير مكتب مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، والذي علق بالقول: "الطرابلسي اختار الدولة لا الدويلة، وعلى الدولة تحمل مسوؤليتها تجاه الطرابلسيين، وهذه الشائعات المفبركة اتت بعد استقرار الوضع الامني، وشعور الناس بصدق الانتماء الى مدينتهم وبلدهم، ومسارعتهم الى المساهمة في خروج البلد من النفق المظلم الى مظاهر الفرح والسرور التي تجلت بزينة رمضان، والتي اظهرت حقيقة ايمان الطرابلسي وتدينه الصحيح لا المصطنع الذي يحدث اشكالات متعددة تسيء الى الدين والمدينة على حد سواء". ويبقى السؤال: من طلب من الحموي تسريب الخبر لاحداث ضجة في لبنان ولتشويه سمعة طرابلس مرة اخرى؟   الموقع الاصلي ( اضغط هنا )

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع