طرابلس تترقّب.. والجيش جاهز | ثمّة سيناريو أمني يثير قلق قائد الجيش العماد جان قهوجي بخصوص طرابلس وامتدادها شمالاً مروراً بالمنية وعكار وصولاً إلى الحدود اللبنانية ـ السورية، هو تقدّم التنظيمات التكفيرية المسلحة باتجاه مدينة حمص وسقوطها بأيديهم. سقوط حمص بالمنطق العسكري يعني عودة قلعة الحصن والقرى الحدودية الى حضن المسلحين، ما من شأنه أن يعيد إحياء حلم «داعش» بإنشاء إمارته الممتدة من طرابلس مروراً بعكار وصولاً الى حمص، ومن ضمنها السعي أيضاً إلى إيجاد ممر آمن على البحر. وأكثر ما يثير قلق قائد الجيش، هو أنه، انطلاقاً من التجارب الأمنية السابقة، فإن عودة هذه التنظيمات الى القرى الحدودية السورية سيعيد وصل ما انقطع بينها وبين بعض البيئات الشعبية في الداخل اللبناني والتي كانت حاضنة لها، فضلاً عن عودة تهريب السلاح والمسلحين من لبنان وإليه، وإيجاد مسار آمن أمام العائلات السورية للعبور إلى الأراضي اللبنانية من خلال المعابر غير الشرعية، تماماً كما كان يحصل قبل سقوط قلعة الحصن في يد الجيش السوري. ومن ضمن السيناريو الأمني المقلق أيضاً، أن يؤدي سقوط حمص بيد التنظيمات المسلحة إلى تنامي نفوذها لبنانياً، والى تنشيط بعض التيارات المتشددة في طرابلس والمنية وعكار، وتحريك الخلايا النائمة فيهما، إضافة الى تحرك أولئك المستفيدين من عودة الفوضى والفلتان، والمتقلبين الذين يحاولون أن يركبوا الموجات الأمنية لتحقيق بعض المكاسب السياسية والشعبية والمالية. وتؤكد مصادر عسكرية لـ«السفير» أن سيناريو سقوط حمص لا يزال مستبعَداً، ولكن لا يمكن تجاهله أو إهمال الاستعداد لمواجهته في حال حصل لأن تداعياته ستكون خطيرة، لافتة الانتباه الى أن الجيش مستعدّ للتصدي لأي مسلح يدخل الى الأراضي اللبنانية وهو قادر على ذلك، وهو أيضاً في جهوزية كاملة من أجل التصدّي لأي محاولة إخلال بالأمن أو بالاستقرار العام، سواء في طرابلس أو في أي منطقة شمالية أو لبنانية. وتشير الى ان الجيش يعتمد في ذلك على البيئة الشعبية الحاضنة التي تتسع رقعتها يوماً بعد يوم لمصلحته بينما تضيق على المجموعات المسلحة، خصوصاً أن أبناء هذه البيئات لمسوا الفارق الكبير بين الفلتان الأمني الذي كان سائداً قبل الخطة الأمنية وبين الاستقرار الذي نعمت فيه مناطقهم بعدها. وتشير المعطيات الى أن ما نشره القيادي في «جبهة النصرة» أبو محمد صالح الحموي على موقعه الذي يحمل اسم «أسّ الصراع في الشام» على «تويتر»، حول عمل أمني يستهدف الجيــش اللبــناني ينوي «داعش» القيام به في أول أيام شهر رمضان المبارك، ربما يكون مرتبطاً بما يمكن أن يحصل في حمــص، أو أنه يهدف فقط الى البلبلة والى التهــويل على الجيــش بعد الإنجازات التي حققها في القضاء على الشبــكات الإرهابــية وتفكيك بعضها، خصوصاً أن أكثرية الأشخــاص الذين تمت الاشارة إليهم بأنهــم مكلفــون بالقــيام بهذا العمل، هم إما في عداد الفارين أو الموقوفين أو المعطلين أمنياً. يأتي هذا التهديد مع العلم أن أي استهداف من هذا النوع، وبحسب مصدر عسكري محلي، لا يمكن أن يحصل في المناطق التي ينتشر فيها الجيش بشكل أفقي، إذ إن الطريقة التي يتوزع فيها وقرب النقاط العسكرية من بعضها البعض يحولان دون إمكانية قيام أي فرد أو مجموعة بتنفيذ أي اعتداء على العسكريين. ويؤكد المصدر أن الوضع حالياً في طرابلس آمن ومستقرّ ولا يدعو الى القلق، بالرغم من بعض الإشكالات المتفرقة التي كثرت في الآونة الأخيرة، ومحاولات شحن الشارع وتحريضه على غرار ما حصل بعد تسريب أفلام تعذيب الموقوفين الاسلاميين في سجن رومية. ويشدّد على أن الجيش يسارع الى تطويق أي إشكال يحصل، والى اعتقال المشاركين فيه، فضلاً عن استمراره بملاحقة كل المطلوبين، لافتاً الانتباه الى أن الجيش لا يواجه أي مشكلة في المناطق التي ينتشر فيها، بل ثمة تعاون وثيق بينه وبين الأهالي.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع