طرابلس لم تنتصر لسلام: وحده الحريري يحتكر «القداسة»! | بالكاد عُثر، في الأيام الأخيرة، على لافتة مرفوعة في طرابلس تعبّر عن التأييد لمواقف رئيس الحكومة تمّام سلام، على خلفية سجاله مع وزير الخارجية جبران باسيل في جلسة الحكومة الأخيرة. يمكن تخيّل المشهد لو كان الرئيس سعد الحريري من يجلس على كرسي سلام في السرايا الحكومية. في عاصمة الشّمال مرّ الحدث وكأنه لا يعنيها. على غير العادة غابت المواقف المؤيدة لـ "حقوق أهل السنة"، وضد "التطاول على رئيس الحكومة"، ولم يُسجّل اعتصام مندّد بتصرف باسيل ضد موقع الرئاسة الثالثة. كوادر في تيار المستقبل يعزون هذا "التراخي" الى أن "الشيخ سعد طلب منا عدم التصعيد فاستجبنا له"، وذلك لسببين: الأول "عدم الإنجرار إلى فخ صراع سنّي ــــ مسيحي يريد العماد ميشال عون، ومن ورائه حزب الله جرّنا إليه؛ والثاني عدم تكبير حجم سلام أكثر في الشارع السّني حتى لا يظنّ أنه تجاوز سياسياً دور الوكيل عن الأصيل، وأنه أصبح موازياً للحريري". "المكوي من الحليب بينفّخ على اللبن"، يقول أحد الكوادر، مشيراً الى "التجربة المريرة" مع الرئيس نجيب ميقاتي، الذي "حالما وصل إلى رئاسة الحكومة في المرة الأولى بدعم منا، لم يتردّد في الإنقلاب علينا للوصول إلى السّرايا الحكومية ثانية. لذلك نفضل ألا نكرر هذه التجربة مع أحد مجدداً". مصادر سياسية تشير الى أنه "بسبب هذه الحسابات الضيقة، دفع سلام من رصيده السياسي ثمن الاشكال الأخير مع التيار الوطني الحر"، مشيرة إلى أن "أطرافاً في المستقبل دفعت رئيس الحكومة إلى رفع سقف المواجهة مع التيار الوطني الحر ثم تركته وحيداً". وتلفت الى أنه "لم يعد خافياً أن ثمة سباقاً داخل المستقبل نحو السرايا الحكومية طالما أن الحريري خارج لبنان. المستقبل لعدم تكبير حجم سلام: تجربة ميقاتي في البال   ومع شبه استحالة عودة الرئيس فؤاد السنيورة الى سدّة الرئاسة الثالثة، يدور التنافس حالياً بين سلام ووزير الداخلية نهاد المشنوق. ويمكن القول إن الأول خسر نقاطاً من رصيده السياسي، فيما أضاف الثاني إلى رصيده نقاطاً عندما أسهم في إيجاد مخرج للأزمة بين سلام وباسيل". وعلى خط السباق إلى السرايا الحكومية، هناك أيضاً ميقاتي، الذي يستفيد من أي نكسة تلحق بسلام وتضعف حظوظه في البقاء على كرسي الرئاسة الثالثة مرّة ثانية، برغم اتصاله به للتعبير له عن تضامنه معه، كما استفاد ميقاتي، على المقلب الآخر، عندما ذكّر تيار المستقبل بـ "الفاول" الذي ارتكبه عندما "دشّن هذا النهج واستسهل التجاسر على رئاسة الحكومة"، في إشارة منه إلى تحريض تيار المستقبل مناصريه على اقتحام السرايا، يوم كان ميقاتي مقيماً فيها. ويبدو أن رئيس الحكومة السابق وجد أخيراً أن الوقت بات مناسباً لإخراج معركته ضد تيار المستقبل الى العلن. فقد وجّه في إفطار، قبل أيام، رسالة إلى تيار المستقبل تنذره بأن أياماً صعبة تنتظره، معلناً أن "تيار العزم" الموالي له سيُطلَق قريباً، و"هو سينمو ويكبر في طرابلس والشمال، وسيصبح قريباً على مساحة الوطن"، مؤكداً "أننا لن نكون مكسر عصا بعد اليوم بل سنكون نحن العصا".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع