الضاهر: لن أعود إلى «كتلة المستقبل» | «حكومة سلام هي حكومة خامنئي»   يضحك النائب خالد الضاهر عندما يسأله أحد المقربين منه عن ردة فعله لو كان مكان نائب «تكتل التغيير والإصلاح» حكمت ديب وقام بالتهجم على عسكري في الجيش اللبناني محاولاً ضربه، في إشارة الى الاشكال الذي وقع بين ديب وعناصر الجيش خلال اعتصام «التيار الوطني الحر» قرب السرايا الحكومية. يرد الضاهر: «كنت قد اتهمت بالإرهاب وبالتطرف وبالخيانة العظمى، وكان تيار المستقبل قد سارع الى التخلي عني والتبرؤ من عملي، وفصلي مجدداً من الكتلة النيابية». يدرك «أبو عارف» أنه تعرّض للإحراج تمهيداً لإخراجه من «كتلة المستقبل»، وذلك من دون الاستماع إلى وجهة نظره. ويلفت النظر الى أنه كان ولا يزال يحترم اللبنانيين، مسلمين ومسيحيين، ويرفض الإساءة الى أي مواطن مهما كان انتماؤه، لكنه في الوقت نفسه لم ولن يسكت عن أي ظلم لحق أو قد يلحق بأبناء طائفته، مشدداً على أنه دافع عن كلمة الجلالة في طرابلس، ولم يرتكب أي خطأ قانوني، «وإلا كان أكثر من طرف تقدم بدعوى قضائية ضدّي وما أكثرهم». يبدو الضاهر مرتاحاً بعد أشهر على خروجه من «كتلة المستقبل»، ويشير الى أنه بات يمتلك حرية الحركة من أجل الدفاع عن الشارع الذي يمثله ومن دون أية قيود، كاشفاً أن «التواصل مستمر مع الرئيس فؤاد السنيورة الذي اتصل بي مطمئناً الى صحتي عندما كنت في المستشفى، وقد عدت واتصلت به وقمت بزيارته، فضلاً عن مبادرة أحمد الحريري بزيارة منزل عائلتي في ببنين خلال جولته الأخيرة في عكار، لكن هذا التواصل لم ينسحب على الرئيس سعد الحريري الذي لا يوجد أي اتصال معه، علماً أنه كان صاحب قرار إبعادي عن الكتلة». بصراحته المعهودة في إحدى الجلسات التي يعقدها في منزله، يقول الضاهر: «لن أطلب العودة الى الكتلة، ولن أعود إلى هذه الكتلة». ويؤكد أنه كان حريصاً وأميناً على «التيار» وعلى جمهوره، وأنه يحزن إذا ما تراجعت شعبيته، مستغرباً كيف «أن هذا التيار يحمي ويدعم من يسيء إليه في الشارع السني ويكون سبباً في تراجع شعبيته، بينما يعاقب من يدافع عنه وعن أهل السنة ويرفض الظلم والقهر والقتل والتعذيب الذي يمارس في حق الشباب»، كاشفاً أنه في المرحلة المقبلة سيرفع شعار «العدالة في لبنان» وستكون كل الطائفة السنية وغيرها من الطوائف الى جانبه. يجاهر الضاهر بأن أداء وزراء «تيار المستقبل» في الحكومة، باستثناء الوزير أشرف ريفي، هو أسوأ ما يكون، لافتاً الانتباه الى «أن وزارة الشؤون الاجتماعية لا تخدم مناطقنا، وتمارس العنصرية بحق إخواننا اللاجئين السوريين، فيما وزارة الداخلية تعتقل شبابنا وتطلق النار عليهم وتعذبهم في السجون، ووزيرها يُجلس وفيق صفا مكان الشهيد وسام الحسن»، سائلاً الحريري «إذا كان هذا السلوك يرفع من شعبية تياره في الشارع السني!»، مشيراً الى «أن شباب التيار لم يعودوا قادرين على تحمل المزيد من هذه الممارسات في الوزارتين». ويقول: «إذا كنا في السابق وصفنا حكومة الرئيس نجيب ميقاتي بأنها حكومة بشار الأسد، فإن حكومة الرئيس تمام سلام هي حكومة الخامنئي التي تغطي كل تجاوزات حزب الله في لبنان وفي سوريا، وذلك على حساب أهل السنة الذين فقدوا الكثير من الحقوق والمكاسب في عهدها، لا سيما منصب المدير العام للأحوال الشخصية، والتوازن في التوزيع المذهبي لمدراء كليات الجامعة اللبنانية الذي يأتي اليوم لمصلحة الطائفة الشيعية بـ 13 مديراً مقابل 11 للسنة». ويؤكد أن «حكومة ميقاتي لم تفرط بالموظفين السنة، وكانت تتجاوب مع كل الطلبات المتعلقة باللاجئين السوريين، وكانت تحترم حقوق الموقوفين الإسلاميين، على عكس هذه الحكومة والوزراء السنة الذين يعملون ضد شارعهم وضد التيار الذي ينتمون إليه». ويحذّر الضاهر «تيار المستقبل» من أن شارعه «يشعر بالإحباط والقهر بسبب ممارسات وزرائه وبعض قياداته، وهذا من شأنه أن يتحول الى قنبلة موقوتة قد تنفجر فيه قبل أي طرف آخر»، مؤكداً أنه سيقوم بواجباته «في الحفاظ على الخطين العربي والوطني اللذين يدافعان عن لبنان، وفي مواجهة أية إساءة قد توجَّه الى السنة في لبنان حتى ولو كانت من تيار المستقبل».

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع