الجسر لـ «اللــواء»: أنا غير متشائم وهناك قرار دولي وإقليمي بأن لا. | إذا استمر الحراك السياسي الذي نراه اليوم بهذه الوتيرة فإنه قد لا تطول فترة الترقّب اللبنانية للرئيس الجديد كثيراً   الحوار بين المستقبل وحزب الله ضروري ولنأمل مع انتخاب  رئيس جديد بعودة الحوار الموسّع وأن يلتقي الجميع على طاولته أنا غير مرتاح للوضع في طرابلس وهي تحتاج إلى مشروع إقتصادي إجتماعي وأن تتولى الدولة إنشاء ما لا يقتصر على المجاري والماء والكهرباء رأى النائب سمير الجسر في حديث لـ «لـواء الفيحاء والشمال» أن الأمور في لبنان إيجابية ضمناً، مبدياً تفاؤله ولو المحدود حيال مستقبل الأوضاع العامة في البلاد، ولم يستبعد ان يكون حل ازمة الرئاسة الأولى في لبنان قريباً إذا استمرت الأجواء الإيجابية الراهنة. كما لاحظ أن الاتفاق النووي بدأ فعلاً بالتأثير في المنطقة من خلال تطوّرات معينة في اليمن والعراق وحتى في تركيا، وشدد متابعاً على ان الحوار بين المستقبل وحزب الله ضروري وأنه يسهم في سحب فتيل التوتر المذهبي، متخوّفاً في المقابل على الوضع في طرابلس داعياً الى خطة عمل متكاملة تبدأ بالبنى التحتية ولا تنتهي بتوفير الأجواء المناسبة لطرابلس المدينة السياحية ومحور الحراك المتعدد الاتجاهات، كما توفير الأجواء المؤاتية للاستثمارات. وهنا نص الحوار.. * بديهي بداية وفي ظل كل المعطيات على الساحة اللبنانية أن نسألكم رأيكم حول مستقبل لبنان؟ – والله أنا غير متشائم، وإذا ما قارنّا وضع لبنان بكل المحيط فيمكن أن نكون أو ربما نحن كذلك محل حسد، وقد بات واضحا اليوم أن هناك قرارا دوليا واقليميا بأن لا ينقل الصراع الى لبنان، هذا أمر جيد، بالطبع لبنان يتأثر بما يجري في المنطقة وهناك انقسامات داخلية بارتباطات معينة، ولكن وكما أعتقد فلا مصلحة لأحد بتفجير الوضع في البلد، وهذا أمر جيد. * ولكننا نضيّع فرصة هذا الجو من الإستقرار ألا ترون ذلك؟ – بكل أسف نحن من أكثر الشعوب التي تضطلع بتضييع الفرص، وأنا باعتقادي أنه لو لم يجرِ التدخّل في سوريا كان لبنان ليشهد نموا ضخما نتيجة الإفادة من الإضطرابات في أماكن حصولها وحيث يتجه الناس في العادة نحو أماكن الإستقرار، كان لبنان ليشهد عملية نمو، ولكنه مؤسف التدخّل في الشأن السوري  وإحداث توتر معين في الداخل كقطع طريق المطار أو خطف أحد من الجالية العربية، لا شك أن هذه الأمور حاصرت لبنان، وبالتالي عندنا مشكلة اقتصادية وأساسها أن لبنان يعتمد على قطاع الخدمات وفي مقدمها السياحة وهي تأثّرت بل ضُربت. * في هذا الوقت هناك قراءات مختلفة لنتائج الاتفاق النووي بين من يرى بتأثيره المباشر على لبنان ومن يرى بغير ذلك؟ – سأكون صريحا، بداية إذ انني لم اطّلع بالتفصيل على الاتفاق النووي، ولم يتسنَّ لي أن اطّلع على مضمونه، اطلعت طبعا على اتفاق الإطار، إلا أنني اعتقد أن هكذا أنواع من الاتفاقيات يكون لها عادة ملاحق غير معلنة، لكنني في مطلق الأحوال أرى أنه من المبكر الحكم عليه، ثم إن لي وجهة نظر قد تخالف الكثير من الآراء، فأنا أرى أن كلا الطرفين حققا إنجازات معينة، وبالنسبة للطرف الإيراني دخل بالتكنولوجيا النووية ولم تسحب منه وبالنسبة للطرف الآخر منع إيران من الحصول على سلاح نووي على الأقل لفترة عشر سنوات، وأنا الآن لا أتصوّر أن الضغط الذي بذلته دول الخمس زائد واحد مورس بلا هدف أو بلا نتائج، هذا من جهة، كما أنني لا أرى أن من نتائج الضغط تمكين إيران من المنطقة، ربما يعترفون بنفوذ وحضور إيران في المنطقة. الاتفاق أعاد إيران إلى حضن المجتمع الدولي، وهذا أمر مهم جدا لأن سلوك الدول في حضن المجتمع الدولي شيء وسلوكها خارجه شيء آخر، هنا يجب أن نرى أيضا ان قسما كبيرا من التدخّل في الأعمال العسكرية التي شهدتها المنطقة من قبل إيران أو التي تحظى بدعم إيراني أرى ان كل هذه الأمور جاءت كمحاولة لفك الحصار عن إيران وهي مرحلة مرَّت والدليل على ذلك ومنذ لحظة توقيع الاتفاق نرى مثلا تحرير عدن وتراجع الحوثيين ودخول السلاح النوعي إلى المدن اليمنية، كما ترى المتغيّرات في سوريا وخطوة الأتراك وتحرّكهم لصالح المنطقة العازلة، والحصول على موافقة الناتو للتدخّل سواء لتدخّل الأتراك العسكري أو للتدخّل لضرب أي أهداف أخرى، هذه الأمور لم تحصل بالصدفة، إضافة ألى اجتماعات مجلس التعاون الخليجي بحضور وزيري خارجيتي الولايات المتحدة وروسيا كيري ولافروف، وأيضا القرار القاضي بالتدخّل في ليبيا، فترى أن حزمة من الأمور حصلت ولا أعتقد انها حصلت من باب الصدفة، كما لا يفوتني الحديث عن الإصلاحات التي بدأت في العراق. * طيب.. في لبنان أي تأثيرات برأيكم؟ – حتى الآن لا تظهر أي تأثيرات، حتما يفترض أن تتجه الأمور نحو تلطيف الأجواء وحلحلة مسألة انتخابات الرئاسة. * وهل ترتبط زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مباشرة بأي استحقاق؟ وهل أن ما أطلقه من مواقف ذات صلة بالتطوّرات في لبنان هي مواقف متكررة خاصة ما يتعلق منها بالإنتخابات الرئاسية؟ – لم يتحدث كثيرا عن الإستحقاق الرئاسي، لقد أعطى إشارات عربية ومحلية وأطرى على مواقف وسلوك رئيس الحكومة، في الوقت الذي كان يعتبره البعض من حلفاء إيران على أنه داعشي، هو أعطى صورة ثانية أو على الأقل أوحى بانطباع احتمال أن يكون هناك صفحة أخرى، لا أعرف ما إذا كان سيمضي بذلك، كان بإمكانه أن يتجاوز مسألة الإطراء على رئيس الحكومة. * ألا يعتبر ذلك إسهاما في تثبيت الاستقرار في لبنان ورفض توتر البعض؟ – أنا أتصوّر ذلك، وهذا تقديري للأمور، أرى  ان هناك شيئا ما في المنطقة ومناخ تسويات، وحكما نحن مقبلون عليه، إلا أنني أرى أن ما طرح سابقا حول سايكس بيكو جديد غير وارد. * هل تقولون ذلك كانطباع شخصي أو كمعطيات معينة رغم أنني أبني فعلا على انطباعاتكم الشخصية؟ – بل ما أقوله ناتج عن قراءات وتحليلي للأمور، وأستبعد تغييرا لمضمون سايكس بيكو، إذ أن ذلك سيكون بمثابة خلق دويلات جديدة ولا أتصوّر أننا نتجه إلى ذلك، وإلا لما سمعنا شيئا عن المنطقة العازلة عند الحدود التركية، ولنكن صريحين فإن البرزاني هو الأكثر إستيعابا للأمور وإذا كنت ستنشيء دولة كردستان الكبرى فستكون جزء من تركيا والعراق وإيران وحتى روسيا وسوريا فلا أعتقد أن أحدا يريد ذلك الآن، إلا أنه وإذا ما ذهبت الأمور إلى مثل هذه الخريطة فلا أحد سيعرف ما هي النهاية وإلى ما ستؤول الأمور. وقد يكون التغيبر المرتقب متصلا بالأنظمة وما نراه اليوم في العراق من متغيّرات، والتغيير قد يكون متعلقا بطريقة إدارة الأنظمة والممارسات السياسية، وهنا يجب أن يلفت انتباهك القرار الذي اتخذته الحكومة العراقية والذي جرى التصويت عليه بإجماع كل القوى السياسية والتي لها ارتباطات في الداخل والخارج جميعهم وافقوا على التغييرات والقرارات. * «عقبال عنا»! – الله يبارك فيك.  * وماذا عن الإيجابية المرتقبة في لبنان وهل بالإمكان أن تكون واضحة ملموسة في غضون أشهر مثلا، وهل يفرج بالتالي عن انتخاب رئيس الجمهورية في الوقت عينه؟ - بالطبع لا معلومات لديّ، فأنا لا أعرف شيئا عن هذا الأمر، إلا أنه يفترض وإذا استمر الحراك السياسي الذي نراه اليوم بهذه الوتيرة فإنه قد لا تطول فترة الترقّب كثيرا. * وما قصة الشهرين المحكي عنهما، وقد سمعنا مواقف لنواب من كتلة الرئيس بري يستمهلون اللبنانيين لشهرين عن أي أمر يتحدثون؟ – ربما قد يتصل ذلك بما نستنتجه اليوم، ومما لا شك فيه أن للرئيس نبيه بري هوائياته الدقيقة... * صار يتفوّق على النائب جنبلاط في ذلك؟ – الرجلان عندهما هوائيات عالية وحساسة، وهما مطّلعان ويتمتعان بخبرة سياسية كبيرة. حوار المستقبل - حزب الله * في هذا الوقت تتكرر جلسات الحوار بين المستقبل وحزب الله، ودائما تتولى معاليك شرح ظروف هذا الحوار وسبب آستمراره، أي جدوى منه وإلى أين سيمضي؟ وهل أنه لا يزال حاجة لبنانية؟ خاصة أنه يحظى بمواقف داعمة سواء منها السعودية أو حتى الإيرانية كما سمعنا مؤخرا من الوزير الإيراني ظريف؟ - نحن آتخذنا مع بداية الحوار عنوانين رئيسيين، رئاسة الجمهورية وتنفيس الاحتقان المذهبي، وطبعا لسنا طوباويين نعرف أن هناك سقفا لمضمون هذا الحوار، وقد جرى في الجلسة الأولى أن حاول الحزب توسيع دائرة الحوار واقتراح البحث في قوانين معينة، نحن طبعا كان جوابنا الرفض القاطع، فحن نرفض أن يكون الحوار مؤسسة موازية لمؤسسات الدولة. * إذا ما هي مواصفات هذا الحوار؟ - هي مواصفات سياسية تهدف الى إجراء تقدّم في عملية انتخاب رئيس للجمهورية، وتنفيس الإحتقان، لأن الإحتقان بلغ حدا خطيرا في البلد وكان تركه ليصعّد الأمور إلى ما لا نهاية ولا أعتقد أن أحدا سيستفيد من أي تصعيد وخاصة التصعيد المذهبي، وهناك مسألة ملموسة عند الناس وهي ملموسة مني شخصيا، إذ أن الناس تميل فعلا إلى استمرار هذا الحوار ويحدث أن تشهد الساحة الداخلية توترا بين جلسة وأخرى ومواقف متشنجة وهذا ينعكس قلقا لدى الناس، وعندها تتكرر الأسئلة وما إذا كان الحوار سيعود لينعقد وترتاح الناس لعودة الحوار، إذا على الأقل هناك شعور لدى الناس أنه ينفس الإحتقان، وهذا أمر مهم جدا. ثم ان الحوار خلق مساحة يحتاجها، وهو يحتاج إلى قواعد الحد الأدنى من مقومات معرفة الآخرين ثم إن الحوار وليكون منتجا حتما يحتاج إلى مناخ أفضل إقليمي ودولي ومحلي، ولنعتبر أن هذا الحوار هو توطئة لما سيكون في المستقبل إذا كان هناك حاجة إليه، وفي بلد مثل لبنان بتركيبته ينبغي أن يكون هناك حالة حوار دائمة، لأنه في النهاية الحوار يوضح الكثير من القصص وأنت توضح ايضا عندها تجتنب الأطراف كافة الفرضيات ويكوّن الجانبان خطوطا للتلاقي وأنا أعتقد أن هذا الحوار لم يتسبب بأذية أحد، لقد خلقا نوعا من الإرتياح وبحد ذاته هو تقدّم، دون الطموح نعم، ولكن هو تقدّم. * هناك دعوات تسمع بين وقت وآخر لتوسيع دائرة هذا الحوار هل تؤيد ذلك؟ – أصلا نحن أيّدنا الحوار الذي أقرّ في الدوحة وكان يفترض أن يدار من قبل رئيس الجمهورية لنأمل مع آنتخاب رئيس جديد أن يعاودوا الحوار وأن يلتقي الجميع على طاولته. * وفي موازاة الحوار وحراك العماد ميشال عون نسمع مواقف تقول أن الحل يكون بمؤتمر تأسيسي وطائف جديد، هل تطمئنون الناس الى أنه لا شيء من هذا القبيل؟ – قطعا، لا يخطر مثل هذا الأمر في بال أحد، الآن يقولون في المواقف ما يقولون، وفي النهاية يعي الكل في البلد أنه مع طائف جديد إنما نعمل على إعادة النظر بالنظام، وكيف يكون ذلك في ظل هذه المعادلة واحد معه سلاح وآخر أعزل؟ أي نتيجة ستحصل عليها؟ ثم إن الطائف فرصة مهمة فلنعمل على تطبيقها. الأمن الإجتماعي في طرابلس * تعيش مدينة طرابلس في هذا الوقت حالة غير مرضية، فهناك شباب ومنهم قصّر يشاركون مع داعش وهناك أحداث أمنية متكررة وواقع إجتماعي رديء، كيف تنظرون إلى المدينة في هذه الظروف الصعبة؟ – أولا الوضع الأمني في طرابلس جيد وممسوك وهذا أمر مهم.. * نعم كخطة أمنية هي ناجحة، ولكن أنا أتحدث عن خروقات متكررة ووضع اجتماعي يتحمّل مسؤولية كبيرة وتبعات أكبر؟ – نعم.. أصلا هناك أوضاع أمنية معروفة في كل المناطق اللبنانية، حتى في المناطق التي لم تشهد أي اضطرابات في منطقة جبل لبنان وغيره شهدت حوادث قتل وخطف، نعم هناك تفلّت نوعا ما في الأمن وأيضا بالقياس ليس فقط مع محيطنا بل مع أماكن اخرى تجد أن الوضع الامني أسلم بكثير، أنا برأيي ليس هناك خوف بالنسبة للوضع الأمني أبدا، اما بالنسية للوضع الإجتماعي والإقتصادي حكما يحتاج إلى معالجة. ثم أنت على المستوى الاقتصادي جزءا من بلد وعندما يعود الوضع الاقتصادي على المستوى اللبناني الى حالة سوّية بنسبة نمو معقولة تجد أن القصة كلها تغيّرت حتى طرابلس ولو لم يصبها الإنماء المباشر ستستفيد من النمو واليوم لا نمو بل بالعكس. والعملية الاقتصادية بطرابلس مرتبطة بشكل أساسي بعملية الأمن وبتبديد الصورة التي اتهمت بها طرابلس ظلما لفترة من الزمن، وقد تأتت بعض الأمور عن مرحلة الفوضى وحالت دون تنفيذ المشاريع كما منعت الاستثمارات في البلد واليوم حتى إبن المدينة لا يستثمر فيها، فحين تعود الهيبة والاحتكام للقانون أيضا يساعد كل ذلك على تنمية المدينة وهذا صار ممكنا. نحن التقينا كنواب ووزراء للمدينة وتدارسنا في المشاريع التي تشهد إعاقة، هناك الخط الدائري وما يعترضه وهناك مشروع الارث الثقافي وهو يتعرّض للاحتلال وفرض الخوات،  بكل أسف... * اسمح لي معالي الوزير، المجتمع المدني لا يرى أن بعض المشاريع المقترحة كالمرآب وسكة الحديد من شأنها أن تسهم فعلا في الإنماء وتفعيل الحركة المحلية؟ – أنا سمعت فعلا مثل هذا الكلام، وأنا تعنيني في الواقع فكرة المجتمع المدني، وإذا ما غاب هذا المجتمع فيجب خلق مجتمع مدني وتطويره، قد تكون البدايات صعبة ومؤثرة الا انه مع الممارسة تستقيم الأمور، ويجب أن نتعوّد جميعا ان لا نتخذ أي موقف قبل أن نطّلع على المواضيع قيد النقاش، ولذلك علينا أن نطّلع، وتعرف بقصة المرآب كان هناك حملة سياسية منظمة ولا تخفى على أحد أنا برأيي هي تهدف لعرقلة أي مشروع، وقدد يعلم بعض من أهل السياسة ان بعض ما أثير غير دقيق، ومن المؤسف انه جرى تجييش المجتمع المدني والبعض أطلق كلاما كإعادة بناء سراي التل ورصد مال تركي نفي لاحقا ألا يعتبر ذلك تضليلا؟ * لم يصدر ذلك عن اهل السياسة؟ – وماذا عن الكلام بان المشاريع تفرض من فوق بالباراشوت، وهنا معلوم ان مجالس بلدية متعاقبة أقرّت مشروع المرآب كما ان المجلس الحالي العام 2010 في الشهر الحادي عشر أقرّ المرآب أيضا.. سؤالي هنا أين فرض مشروع المرآب بالباراشوت؟! واليوم يسألون عما إذا كان المرآب مفيدا للتنمية نعم أو لا؟! وأنت كمواطن وعندما تريد أن تبتاع سلعة من سوق فأي سوق تقصد بين سوق يتوفر فيه موقف لسيارتك وآخر لا يتوفر له موقف، طبعا ستختار السوق حيث الموقف، وأنا أرى ان أبرز ما أدى الى تعطيل منطقة التل هي مسألة غياب مواقف السيارات، وأكثر من ذلك وإذا كنت تريد أن تعيد احياء ودور التبانة فيجب أن تعود لتقيم مواقف للسيارات فيها، وكل سوق يحتاج لذلك. هناك مصيبة لحقت بالأسواق وهي غياب المواقف، من هنا فان المرآب لن يحيي منطقة التل بل سيحيي التل والأسواق، الى جانب تأهيل كل منطقة التل، على كل هناك ملاحظات سجلت كانت قيّمة وأخذت بعين الاعتبار. ثم انه وقبل أن نقول لماذا سكة الحديد ولماذا المنطقة الاقتصادية، فلنعلم الفائدة منهما، وقد أعطي مؤخرا أمر المباشرة لردم المنطقة الاقتصادية الخاصة وتهيئة الأرض وهذا لزم، وفي العام 2010 ابان حكومة الرئيس الحريري وضع كبند على جدول أعمال مجلس الوزراء 4 مليارات و500 مليون ليرة كمصاريف للمجلس في حال تعيينه ثم عاد الرئيس نجيب ميقاتي أقرّ البند نفسه، أما سكة الحديد فهو مشروع طويل، هو مرتبط بشبكة الطرق من ضمنها الخط الدائري الغربي ومحولاته، كما انه وبعد هدوء الأوضاع في سوريا والعراق سيحتاجان الى مشروع إعادة بناء وإنماء وعندنا فرصة لتنعش مرفأ طرابلس وأهم طريقة لذلك وسائل النقل ومن ضمنها سكة الحديد والطرق. * رصدنا في الآونة الأخيرة في عمق طرابلس حالات مغادرة الشباب الى أماكن حكم داعش، وقد سمعنا كلاما يحمّل الوضع الاجتماعي السيئ مسؤولية ذلك، أي موقف لكم خاصة ان هناك شائعات تقول ان عائلات بأفرادها غادرت بدورها؟ – لا شك بأن الظرف المحيط بنا والبُعد الذي تأخذه الحروب في المنطقة كلها مؤثرة الى جانب القلّة وهي تحمل الناس الى القيام بعمل يظنونه جيدا الا ان مردوه سيئ حكما، وما فهمته من الامنيين ان معظم بل الأكثرية الكبرى التي التحقت بداعش أو غيرها لم يكونوا متدينين. * وهل ان سمير عدنان الجسر مرتاح للوضع الاجتماعي وسط مدينة طرابلس؟ – لا، طبعا لا. أنا غير مرتاح، وهذا ما يحتاج الى مشروع اقتصادي اجتماعي، وأن تتولى الدولة انشاء البنى التحتية وهذا ما لا يقتصر على المجاري والكهرباء، بل يجب أن تنشيء منطقة اقتصادية خاصة كنوع من هذه البنى وتنفذ الطرقات وتقيم ما يشجع على الاستثمار. * اعذرني سأقاطعك، أريد أن اسأل عن الحلول الآنية المفترضة؟ – أعود وأقول ان الأمور كلها مرتبطة بالأمن وبصورة المدينة والوضع الاقتصادي العام، ويجب توفير اجواء الاستثمارات، وتبديد صورة طرابلس الخاطئة وبذل جهود الى جانب الاعلام، كما دعم سبل السياحة وخلق احداث متعددة تدعم هذه الوجهة، فأنت بحاجة الى ما يستقطب الناس وتعيّشهم أحداثا إيجابية ومنها المناسبات التي تعطي الجو الحقيقي للمدينة الى جانب أمور عدة وخطة متكاملة، والاستثمار في الإنسان، وتحريك ملف التجنيد في صفوف الأجهزة الأمنية في مناطق الحرمان بما يسمح بضخ مال في هذه المناطق واحداث تعاطف مع الجيش والمؤسسات الأمنية وتوفير خدمات توفرها عادة هذه المؤسسات. علينا قبل كل شيء أن نخرج من السلبية والتوقف عن رفض المشاريع الحيوية.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع