طرابلس تستذكر «مجزرة المسجدَين».. وريفي يعد بالعدالة | استذكرت طرابلس، أمس، المجزرة التي خلفها التفجيران الإرهابيان اللذان استهدفا مسجدَي «التقوى» و «السلام» قبل سنتين خلال صلاة الجمعة وحصدت 54 شهيداً ونحو ألف جريح. ولذلك، فقد أحيت «هيئة علماء المسلمين»، أمس، هذه المناسبة الأليمة، مع أهالي الشهداء وعدد كبير من الجرحى، في «مسجد التقوى»، خلال صلاة الجمعة التي أعقبها اعتصام حاشد شدد خلاله المشاركون على عدم المساومة في هذه القضية، مطالبين الدولة بـ «عدم الكيل بمكيالين بين الطوائف والمذاهب في معاقبة المتورطين بالجرائم الكبرى». ويستكمل إحياء هذه الذكرى يوم غد الأحد بمهرجان خطابي يُقام في «معرض رشيد كرامي الدولي»، بدعوة وزير العدل اللواء أشرف ريفي. وأكد ريفي لـ «السفير» أن التحقيقات في هذه الجريمة الإرهابية الكبرى «قطعت شوطاً كبيراً جداً، وأن القضاء يقوم بواجباته كاملة في هذا الخصوص، حيث أصدر مذكرات توقيف وجاهية بكل الذين أوقفتهم الأجهزة الأمنية، وعلى أن يصدر قريباً بحقهم قرارات ظنية تمهيداً لإحالتهم الى المحاكمة، فضلاً عن إصداره مذكرات توقيف غيابية بكل من ورد اسمه في التحقيقات أو ثبت تورطه، وفي مقدمتهم علي ورفعت عيد». وشدّد على أنه «راضٍ عن مسار القضاء في هذا الملف»، لافتاً الانتباه الى أن «القاضي العدلي آلاء الخطيب يعمل بنشاط ولكن بصمت، وهو من الشمال ويعلم خصوصية طرابلس وانعكاسات هذين التفجيرين عليها وعلى أهلها».   وأكّد ريفي أنه «لن يفلت أي متورط في هذين التفجيرين من العقاب، ونحن حريصون كل الحرص على أن نثلج صدور أولياء الدم وأهالي الشهداء والمصابين، ولن ندع أحداً يفكر بالثأر أو الانتقام من خارج القانون، لأننا متمسكون بسلطة الدولة والشرعية، وسنجعل القضاء العدلي ينتقم لنا ويثأر للشهداء وفق القوانين المرعية الإجراء»، مؤكداً أن «العدالة ستكون مرضية للجميع». أما في باحة مسجد «التقوى»، فقد ألقى إمامه الشيخ سالم الرافعي كلمة خلال الاعتصام، رأى فيها أنّه «بعد عامين على جريمتي التقوى والسلام كنا نأمل أن يكون مَن ارتكب هذه المذبحة في السجن وأن يُعاقب»، مندداً بـ «سياسة الكيل بمكيالين، حيث تعمل الدولة على تقديم أبنائنا قرباناً للغرب تحت حجة مكافحة الإرهاب، بينما سرايا المقاومة مع حزب ولاية الفقيه يسرحون ويمرحون من دون حسيب أو رقيب». بدوره، أكد الشيخ بلال بارودي أن «لا مساومة على دماء الأبرياء الذين سقطوا ضحية التفجير الإرهابي، حيث أرادوا أن يوقعوا بين أهل طرابلس والجيش اللبناني في وقت تحلّى شبابنا بالصبر ولم ينجروا الى مواجهة مع الشرعية». وطالب الشيخ زكريا المصري، «بإطلاق سراح أبناء طرابلس والتعويض عليهم»، داعياً «الرئيسين نجيب ميقاتي وسعد الحريري الى التوافق مع التيار الإسلامي ليشكلوا سداً منيعاً لحماية أهل السنة». بدوره، أكد رئيس «هيئة العلماء» الشيخ أحمد العمري ان «لا ثقة بالدولة اللبنانية ولا بأجهزتها القضائية والعسكرية إلا بكشف الجناة الذي فجّروا المسجدين واعتقالهم وسوقهم الى العدالة». واستذكر الرئيس نجيب ميقاتي «أحداث هذا اليوم الأليم في تاريخ طرابلس». وجدّد، في بيان، «مطالبتنا بالكشف عمن قاموا بهذه الجريمة النكراء وسوقهم الى العدالة ومحاكمتهم، والمطالبة بتسريع محاكمات الموقوفين في الأحداث التي حصلت في طرابلس والشمال، لأنه لا يجوز ترك هذا الملف النازف منذ مدة طويلة من دون معالجة سليمة ومحاكمات عادلة لإحقاق الحق وحفظ العدالة». ورفض ميقاتي «أن تبقى طرابلس الحلقة الأضعف ومجرد صندوق بريد يستخدمه بعض مَن في السلطة عند الحاجة لإيصال الرسائل في غير اتجاه».

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع