الإسلاميون: الحوار مضيعة للوقت | تُجمع الهيئات الإسلامية على أن طاولة الحوار لن تجدي نفعاً، ولن تغير شيئاً في المشهد اللبناني باستثناء تبريد بسيط للأجواء. وترى هذه الهيئات أن القيادات المتحاورة هي أساس المشكلة، وأن التجارب السابقة على مدار تسع سنوات خلت لم تؤد الى أي نتيجة إيجابية، لذلك فإن المطلوب هو آلية جديدة لهذا الحوار. ثمة عتب ضمني من بعض هذه الهيئات على استثناء الإسلاميين من طاولة الحوار، بينما ترى هيئات أخرى أن لا دور للإسلاميين فيه. لا يتوقع رئيس المكتب السياسي لـ «الجماعة الإسلامية» عزام الأيوبي أن يفضي الحوار الى أي نتيجة، «لأن القوى المتحاورة هي نفسها المعرقلة والمتموضعة»، مؤكدا «أننا نحتاج الى آليات جديدة للحوار في لبنان، كما نحتاج الى رعاية يمكنها أن تفرض على المتحاورين الالتزام بالقرارات التي يتوافقون عليها». ويقول الأيوبي: «هذا الحوار لا يمثل الجميع كونه يقتصر على الكتل النيابية، علما أن هناك شخصيات نيابية لها وزنها في المجلس غير ممثلة، وهناك تيارات سياسية غير موجودة في المجلس النيابي، فضلا عن الإسلاميين، وهؤلاء يجب أن يمثلوا لما لهم من حضور شعبي فاعل». ويقول الأمين العام لـ «حركة التوحيد الإسلامي» الشيخ بلال شعبان: «كل تلاق داخلي أو محلي أو إقليمي هو خطوة مباركة لوقف حالة الهستيريا والجنون وانسداد الأفق السياسي الذي تعيشه المنطقة، لأن المخرج ليس بهيمنة فريق على آخر، وإنما يكون بالشراكة الفعلية بالمشروع السياسي والاقتصادي والمقاوم بين مختلف المكونات». ويرى شعبان أن الحوار يجب أن يشمل كل الأطياف بدون استثناء، مشيرا الى أنه «في الوقت الذي يتم التركيز فيه على التطرف الإسلامي والإرهاب، لا يمكن استثناء الحركات الإسلامية من هذا الحوار، خصوصا أن الحالة الإسلامية بلغت سن الرشد ولم تعد تقبل أن يتحدث باسمها أحد، أو أن يفاوض أحد عنها، أو أن يرسم أحد طريقها». ويقول عضو هيئة الشيخ رائد حليحل إن «أي حوار ليس فيه صفة الإلزام والجدية والتعهد بتنفيذ مقرراته، لا جدوى منه. لكن إذا كان اللقاء يفضي الى نزع فتيل التفجير فنسأل الله أن يوفق المتحاورين، لكنني لست مقتنعا بأنه سيفضي الى أي نتيجة الآن». ويرى رئيس جمعية الايمان والعدل والاحسان الدكتور حسن الشهال أن «الحوار هو مضيعة للوقت، وقد علمتنا التجارب أنه لا يجدي نفعا سوى بعض من تبريد الأجواء». ويعتبر أن «أقصر الطرق الى تحقيق المطالب الشعبية هو التوافق على انتخاب رئيس للجمهورية وإجراء الانتخابات النيابية وفق قانون انتخابي عادل، وكل ما عدا ذلك لا قيمة له». ويرى شيخ قراء طرابلس الشيخ بلال بارودي أن «أهم إنجاز في هذا الحوار هو صورة القيادات اللبنانية على طاولة واحدة، علما أن الحوار لن يجدي نفعا، ولو كان منتجا لأثمر الحوار الأول في العام 2006، فكل فريق عنده مشروعه السياسي الخاص، وخصوصا ميشال عون وحزب الله، وهو إسقاط الدولة، وإسقاط الطائف، والانقلاب على الدوحة، والنكث بإعلان بعبدا.. وأعتقد أن مشهد طاولة الحوار سيكون مسليا في ظل هذه العاصفة». ويقول رئيس «جمعية الأخوة الإسلامية» الشيخ صفوان الزعبي إن «أي حوار بين متخاصمين هو بحد ذاته أمر جيد، لكن شرط الوصول الى خواتم سعيدة هو توفر النيات الحسنة والرغبة الصادقة بإنهاء الأزمة الكبيرة، أو على الأقل تنظيمها». ورأى أنه «إذا كانت التسويات وأنصاف الحلول خواتيم مفروضة ومؤكدة، فلنذهب اليها بدون بذل للدماء وبدون خسائر اقتصادية وويلات على الوطن». واعتبر أن «لا دور للإسلاميين في هذا الحوار لأنهم ليسوا جزءا من المشكلة».

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع