نواب طرابلس: الحوار فأل خير وان كانت التجارب غير مشجّعة | الهم الأول إنتخاب رئيس جمهورية وتفعيل عمل مؤسسات الدولة    لا شك ان الدعوة التي وجّهها رئيس مجلس النواب نبيه بري الى الفرقاء اللبنانيين الى طاولة حوار تجمعهم على القضايا الأساسية محطة هامة في ظل وضع إقليمي ودولي متأزّم وسط منطقة تشتعل من حولنا، وان كانت جلسات الحوار السابقة لا تبشّر بالخير إلا انه ودائما تبقى اللقاءات التي تجمع بين أهل السياسة فأل خير بدل الخطابات الرنانة التي تصدر عن بعض القوى السياسية والتي تحمل عصبا طائفيا ومذهبيا وتحاكي الغرائز. «لـــواء الفيحاء والشمال» توقف مع عدد من نواب طرابلس والشمال الذين شاركوا في طاولة الحوار أو الذين لديهم من يمثلهم في هذه الطاولة، وكان الحديث عن الغاية من هذا الحوار وأجواء الجولة الأولى والذين أكدوا ان الحوار في اي ظرف هو منحى إيجابي، وبالتالي وان كانت التجارب الماضية غير مشجعة فان أمل يبقى بأن يرجع الجميع الى الدستور والإسراع في انتخاب رئيس جمهورية حتى نصل الى بداية الحل في لبنان لانه بانتخاب رئيس نكون وضعنا البلاد على أول الطريق الصحيح.   النائب كرامي   { النائب أحمد كرامي اعتبر ان اللقاء الحواري الأول الذي حصل يوم الأربعاء في الاسبوع الماضي كان لقاء مقبولا وحصلت فيه نقاشات وكل أبدى رأيه وفق جدول أعمال وضعه الرئيس نبيه بري بالتسلسل من رئاسة الجمهورية وقانون انتخابات نيابية والتغيير الحكومي والجهد كان منصبا على رئاسة الجمهورية، ونهار الأربعاء القادم سيكون موضوع رئاسة الجمهورية هو البند الأساسي في جسلة الحوار وفي السياق كل يتحدث عن رأيه واني أرى ان الخطوة الأولى من الألف ميل بدأت ولا يمكن أن نوصفها لا بالسلبية ولا بالإيجابية لا سيما أن يجلس الجميع على طاولة واحدة هو أمر إيجابي وهذا ما دفعنا الى المشاركة في الحوار. وأضاف ردا على سؤال على وجود نقاط حسنة يبنى عليها في الجلسة الأولى، قال: أول نقطة حسنة هو اللقاء الجامع بين كل الفرقاء في لبنان الذين يطرحون كل ما يثار في العلن من مشاكل وبشكل شفاف وصريح وكل طرف متمسّك بموقفه الذي اعتدنا عليه. وردا عن سؤال حول إذا كانوا كنواب وسطيين مشاركين في الحوار وان كانوا يحاولون خلق جسور بين المتحاورين للوصول الى نتائج إيجابية قال النائب كرامي: أنا لا أستطيع أن أتحدث عن الرئيس نجيب ميقاتي، ولكنه حقيقة يقوم دائما بمحاولات جادّة من أجل تقريب وجهات النظر، وكما يقول المثل الشعبي جعل هذا الأمر «شغلتو وعملتو» وان وسطية الرئيس نجيب ميقاتي لا تعني أن لا يكون عنده موقف بل لديه موقف نبيل وتوافقي بشكل كامل. وأنا شخصيا لديّ علاقات جيدة مع قسم من القوى الرابع عشر من آذار والثامن من آذار، ونحن كقوى وسطية لا نعد اللبنانيين بالوصول الى نتيجة إلا اننا نسعى بشكل دائم لتقريب وجهات النظر ونحن نسعى أيضا لحل المشاكل العالقة وأبرزها الوصول الى حل مناسب لانتخاب رئيس جمهورية رأس هذه الدولة.   النائب الجسر { من جهته، النائب سمير الجسر تحدث عن رأيه بالحوار الذي دعا إليه الرئيس نبيه بري قائلا: اني اعتقد ان الدعوة الى الحوار التي دعا إليها الرئيس بري هي دعوة طبيعية وهي حس بالمسؤولية في ظل الأزمة السياسية التي تمكنت في البلد منذ أشهر بعد تعطيل مجلس الوزراء والشلل الحكومي، في حين انه منذ التاسع من تموز الى نهار الثلاثاء في الاسبوع الماضي لم يحصل أي اجتماع للحكومة تحت ذريعة تقديم الآلية على أي أمر آخر يتعلق بحياة الناس بالرغم من الحالة المأساوية التي تركتها مشكلة النفايات والأزمة السياسية لم تقتصر على تعطيل مجلس الوزراء وهناك أمور أخرى أبرزها تعطيل عمل مجلس النواب والاستمرار في تفاقم الأمور في ظل الأوضاع الصعبة والمؤلمة التي تعيشها المنطقة مع العلم ان الإنسان الذي يملك الحد الأدنى من الحس الوطني يعلم في النهاية ان لا أحد يملك حرية التزمت برأيه والمماطلة، والبلد في حالة خطرة والأزمة تأخذ أبعاد خطرة جدا وتخلق سلوكيات جديدة غير جيدة، من هنا فان المشاركة بالحوار أو الدعوة إليه أمر هام جدا وفيه شعور بالمسؤولية. وردا على سؤال حول ان كان هذا الحوار يختلف عن الحوار القائم بين حزب الله وتيار المستقبل، رأى النائب الجسر ان موضوع حوار مع حزب الله لديه عنوانين أساسيين، أولها الاحتقان المذهبي والثاني موضوع انتخاب رئيس للجمهورية بينما الرئيس نبيه بري وضع جدول أعمال فيه ست أو سبع نقاط وهي ملف رئاسة الجمهورية والأزمة الحكومية وتسيير المؤسسات المعطلة وتفعيل مجلس النواب ومواضيع أخرى تتعلق بالجنسية واللامركزية الإدارية. وحول وجود شيء جديد في هذا الحوار قال الجسر ان الجديد والأساسي فيه هو التوقيت وخاصة في ظل الظروف التي نمر بها وان كان البعض يقيس الأمور وفقا للسوابق حيث حصلت جلستان للحوار ولم يصلا الى نتيجة، ونحن نختصر كل العناوين برئاسة الجمهورية وحل هذه المشكلة سيحل المشكلات الأخرى منها مشكلة مجلس النواب والأزمة الحكومية ولاننا إذا أردنا أن نرى سبب تعطيل مجلس الوزراء نجد ان هناك من يحاول أن يقدّم آلية العمل على عمل المجلس أو آلية التصويت وأخذ القرارات في المجلس، كل ذلك سببه عدم وجود رئيس للجمهورية. ونحن كنا واضحين اننا لا نستطيع أن نتخطى موضوع رئاسة الجمهورية الى أي موضوع آخر وان موضوع تقديم الآلية على عمل المجلس يسقط بوجود الرئيس ويسقط مقولة ان كل وزير في مجلس الوزراء هو وكيل وينهي النزاع حول الآلية والتصويت، وعلما ان هناك خلطا بعمل الحكومة لا سيما ان هناك مؤسسة مجلس الوزراء يحضرها رئيس الجمهورية ويحق له إبداء الرأي ولا يصوّت فيها ويحق له طرح مواضيع خارج جدول الأعمال مع الاحتفاظ بصلاحياته المتعلقة بشخصه وممارسة سلطته وتوقيع المراسيم واني لا أؤمن بما يطرحه البعض عن نقل صلاحيات رئيس الجمهورية الى الوزراء جميعا، فهذا الأمر غير دستوري وغير قانوني لان الوكيل لا يحل مكان الأصيل وبالتالي فان رئيس الجمهورية لا يصوّت في مجلس الوزراء فلماذا يخلقون بدعة التصويت عن رئيس الجمهورية داخل المجلس؟! وعن وجود إيجابيات ونوايا حسنة بين المتحاورين، رد الجسر انه بمجرد المشاركة هي نوايا حسنة واننا لا نستطيع أن نحكم على الحوار، ونأمل أن نصل الى نتيجة، والمفروض أن نعمل بمنهجية واضحة نعالج فيها الأسباب   والعوائق التي أدّت الى عدم انتخاب رئيس ولا يجوز التصلّب بآرائنا والعودة الى الدستور لانه هو المرجع الصالح الذي يجب الرجوع إليه.   النائب حبيب { بدوره النائب خضر حبيب تحدث قائلا فيما يتعلق بطاولة الحوار كان في الماضي جلسات عديدة بين الأفرقاء السياسيين ولم يلتزم حزب الله بقرارات الحوارات السابقة، ولكن اليوم لدينا أزمة حقيقية في لبنان والبلد منقسم عاموديا وأفقيا وبالتالي ليس هناك أي خيار آخر بين الأفرقاء السياسيين سوى الجلوس الى طاولة واحدة وان كانت التجربة مع حزب الله غير مشجعة. وما نقوله اليوم علينا أن ننظر الى ما يجري من حولنا في المنطقة في سوريا والعراق ومصر وليبيا وفلسطين المحتلة، ونحن في لبنان لسنا بأفضل وضع على كل الصعد الانمائية والاقتصادية والمعيشية وحتى على صعيد الفراغ في سدّة الرئاسة الأولى وتعطيل مجلس النواب ومجلس الوزراء. وبالتالي كنا في الماضي عندما نقع في أزمة داخلية نجد أن بعض البلدان تحتضن لبنان وتمد يد العون له بينما اليوم لا أحد متفرّغ لنا بالرغم من وجود حركة عربية ودولية متواضعة لإيجاد حل لمشكلة الرئاسة الأولى التي تُعد أم المشاكل مع العلم ان فريق واحد يتحمّل مسؤولية هذا الفراغ هم حزب الله وحليفه التيار العوني والمسؤولين عن الوضع  المالي المتردّي في لبنان الذي تراجع جدا، ونحن أصبحنا على حافة الهاوية طالما لا زلنا بدون رئيس جمهورية ونحن بذلك رغم كل ما يجري لا زلنا نمد يدنا الى الطرف الآخر حرصا على المواطن اللبناني وحرصا على حماية السلم الأهلي والوضع المعيشي ونحن مصممين على الجلوس الى طاولة الحوار مرارا وتكرارا من أجل التوصل الى حل للأزمة في لبنان. وأضاف النائب حبيب: نحن من خلال الجلسة الأولى، البند الوحيد الذي يهمّنا ككتلة تيار المستقبل هو انتخاب رئيس للجمهورية ومن بعده كل ما تبقّى تحصيل حاصل، وبانتخاب الرئيس تحل معظم القضايا العالقة في لبنان من تعيينات عسكرية ووضع قانون للانتخابات وتنظيم عمل المؤسسات وتفعيل دور مجلس النواب ومجلس الوزراء. وختم النائب حبيب متمنيا الرجوع الى القانون والى الكتاب والدستور وانتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت وحل مشكلة الفراغ الرئاسي المستمر منذ سنة ونصف وهو الرئيس المسيحي الوحيد في منطقة الشرق الأوسط وإذا كان فعلا العماد عون يريد الحفاظ على حقوق المسيحيين يجب الذهاب اليوم الى مجلس النواب وانتخاب رئيس للجمهورية. 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع