الفتور يتحول قطيعة بين الشعّار وقيادات طرابلسية | كشفت صلاة عيد الأضحى التي أمّها مفتي طرابلس والشمال الشيخ الدكتور مالك الشعار في الجامع المنصوري الكبير، في طرابلس، عن فتور كبير بينه وبين قيادات سياسية كثيرة في المدينة، يبدو انه وصل الى حدود القطيعة، اذ، للمرة الأولى منذ انتخاب الشعار مفتيا، يغيب السياسيون أو من يمثلهم عن مشاركته في اداء صلاة العيد، لا بل أن وزير العدل اللواء أشرف ريفي ذهب الى حد الصلاة في بيروت خلف مفتي الجمهورية الشيخ الدكتور عبد اللطيف دريان. ويشير بعض المتابعين الى أن الشعار، ومنذ انتخاب دريان مفتيا، يبدي انزعاجا كبيرا بسبب عدم إيفاء «تيار المستقبل»، لا سيما الرئيس فؤاد السنيورة، بالوعد الذي قطعه له بدعمه وإيصاله الى سدة الافتاء، وذلك بالرغم من كل «الخدمات السياسية والدينية» التي قدمها الشعار الى «التيار الأزرق». وقد ضاعف الاجماع السني غير المسبوق على دريان من انزعاج الشعار، ما دفعه الى اتخاذ مواقف قاسية تجاه الاول أدت الى قطيعة بينهما. وبرغم لقاء المصالحة الذي عقد في رمضان الماضي بين الرجلين خلال الافطار الذي دعا إليه ريفي، إلا أن العلاقة بقيت على حالها من الجمود الذي ترجم مؤخرا بتغيب الشعار عن مجلس المفتين الذي دعا إليه دريان في دار الفتوى، وذلك بسبب «تواجده خارج لبنان». ويقول المتابعون إن التزام الشعار بخيار سياسي واضح وعلني الى جانب «تيار المستقبل» منذ انتخابه، أدى الى تنامي الفتور في علاقته مع بعض قيادات المدينة، وقد جاءت انتخابات «المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى» الأخيرة لتحول الفتور الى قطيعة لا سيما مع الوزير السابق فيصل كرامي الذي شن هجوما عنيفا عليه حينها. كما ان الشعار يبدي انزعاجه بسبب عدم إيصال مرشحيه الى المجلس الشرعي في الانتخابات الأخيرة، كما لم تتم تسميته لهذا المجلس ضمن التعيينات التي كانت للسنيورة اليد الطولى فيها، وبالتالي وجد الشعار أن الثنائية في دار الفتوى التي لطالما سعى الى تكريسها بعد انتخاب دريان بدأت تتلاشى، وأن نفوذه لدى «المستقبل» لم يعد كما كان في السابق، فيما علاقاته مع قيادات المدينة تتسم بالجفاء، الأمر الذي جعله في «حالة من التخبط». وتشير أوساط سياسية لـ «السفير» الى أن قيادات طرابلس تأخذ على الشعار غيابه الدائم عن المدينة وانشغاله بالسفر، في حين أن هناك الكثير من القضايا والأزمات تحتاج الى حضوره ورعايته، والى تواصله الدائم مع تلك القيادات، وليس الدخول في تنافس وخلافات معها، اذ باتت تشعر بأنها أقرب الى مفتي الجمهورية من مفتي مدينتها! هذه التراكمات وغيرها، ترجمت خلال صلاة عيد الأضحى التي غابت عنها القيادات السياسية الطرابلسية باستثناء النائب سمير الجسر الذي إعتاد على آداء صلاتيّ العيدين في الجامع المنصوري الكبير منذ عقود. وتوضح بعض المصادر أن غياب بعض السياسيين كان بداعي السفر، لكن ما لفت الانتباه هذه المرة أنهم لم يكلفوا أي من مسؤولي مكاتبهم تمثيلهم في الاستقبال التقليدي الذي يقام صباح كل عيد في بهو المسجد المنصوري الكبير قبل الصلاة. وفي الوقت الذي أدى فيه كرامي صلاة العيد في جامع الغندور، انسجاما مع موقفه المعلن بمقاطعة الشعار، كانت الرسالة السلبية الأبرز للشعار موجهة من ريفي الذي تقول أوساطه لـ «السفير»، إن مقاطعة الشعار لمهرجان الذكرى الثانية لتفجيري مسجديّ التقوى والسلام من دون عذر مسبق، والكلام الذي وصل الى وزير العدل بأن مقاطعته جاءت احتجاجا على تضمين البرنامج الخطابي كلمة لشخصية سياسية من خارج طرابلس، أديا الى انزعاج ريفي.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع