«تأخّر» التسوية يعلّق عودة الشهال.. حالياً | للمرة الثانية خلال أشهر قليلة، ترفع لافتات في شوارع طرابلس للترحيب بعودة الشيخ داعي الاسلام الشهال من السعودية، من دون ان تجد لها ترجمة عملية. الشهال لم يعد، وهو لم يوضح الأسباب الموجبة لهذا الغياب، كما لم تعرف أسباب رفع تلك اللافتات، الامر الذي طرح تساؤلات حول الجدوى من رفعها ما دامت عودة الشهال لا تزال مرهونة بمعطيات قضائية، وتعقيدات أمنية وعسكرية يصعب حلها في الوقت الراهن، بالرغم من دخول اكثر من طرف لإيجاد تسوية من شأنها أن تنهي أو تجمد هذا الملف. وكان الشهال قد آثر منذ مطلع العام الحالي، البقاء في السعودية على خلفية ضبط مخزن الأسلحة الذي عثرت عليه مخابرات الجيش في منزل غير مأهول عائد لبلال دقماق الذي اعترف بأن المضبوطات من الأسلحة هي ملك للشهال وهو لم ينف ذلك، فصدر بحقه بلاغ بحث وتحر، انضم الى وثيقة اتصال من قيادة الجيش بتهمة حيازة سلاح والتحريض على المؤسسة العسكرية استنادا الى بعض الخطب والمؤتمرات الصحافية التي كان قد أطلقها في مناسبات مختلفة وهدد فيها بإصدار فتوى تدعو الى الجهاد ضد الجيش. وتقول المعلومات ان الشهال، بعد أشهر قليلة من مغادرته الى السعودية، انصرف الى عمل خاص وبدأ في الوقت نفسه يقوم بمساع من شأنها أن تساهم في تسوية وضعه القانوني، كما حرص على التخفيف من الإطلالات والتصريحات الصحافية، مكتفيا ببعض التسجيلات الصوتية التي بدأها بإبداء استعداده للحوار مع «حزب الله» وفق شروط ومعايير سياسية يحددها هو بنفسه، ومن ثم تابعها بالتهجم على الحزب كونه لم يأخذ دعوته على محمل الجد. وما زاد الطين بلة بالنسبة للشهال هو توقيف ابنه جعفر الذي يخضع للمحاكمة بتهم تتعلق بالارهاب. وتشير بعض المعلومات الى ان الشهال كان قد تبلغ قبل نحو ثلاثة أشهر ان التسوية القانونية بشأن قضيته قد أصبحت جاهزة، وانه يمكنه العودة الى لبنان، فأوعز الى عدد من أنصاره التحضير لاستقباله ورفع اللافتات. وقد تم تحديد زمان العودة ومكان الاستقبال، لكن الأمور تأجلت لأسباب تتعلق بعدم قدرة العاملين في ملفه على تذليل كل العقبات وإقناع الأجهزة الأمنية بعدم توقيفه. لا بل ان الأمور زادت تعقيدا عندما أوقفت الأجهزة الأمنية نجله الثاني زيد الذي بدأت محاكمته في المحكمة العسكرية بتهم تتعلق بتواصله مع مجموعات ارهابية، وذلك في رسالة واضحة للشهال بأن التسوية ليست أمرا سهلا، خصوصا انه لم يترك خلال المرحلة الماضية لـ «الصلح مطرحا» مع أي من الأجهزة الأمنية. وقبل أيام قليلة، فوجئ أبناء طرابلس بعودة اللافتات المرحبة بالشهال، وذلك من دون أن يطرأ أي جديد على ملفه القانوني. ويقول بعض المتابعين ان رفع اللافتات يهدف الى إصابة أكثر من عصفور بحجر واحد: أولا، محاولة الشهال إظهار انه لا يزال يحتفظ بقاعدته الشعبية بالرغم من طول غيابه عنها، في الوقت الذي بدأت فيه شعبية مشايخ آخرين من التيار نفسه تتراجع كثيرا. ثانيا، محاولة الإيحاء بأن الغياب ليس قسريا بسبب الملاحقات القانونية بل بسبب أعمال خاصة يقوم بها الشهال خارج لبنان. ثالثا، محاولة إيجاد تعبئة إسلامية عامة تصب في مصلحة الشهال لجهة الاستمرار في الضغط من أجل إنجاز التسوية المتعلقة بملفه القانوني، والإيحاء بأنه إذا عاد وتم توقيفه في المطار فإن ذلك سيؤدي الى تحركات في الشارع. ويؤكد المتابعون ان الشهال يدرك ان عودته لم تعد بالأمر السهل اذا لم تبصر التسوية القانونية المتعلقة فيه النور. ويستند هؤلاء الى قيام الشهال بسحب عائلته من لبنان الى تركيا، لافتين الانتباه الى انه ترك السعودية مؤخرا وانتقل ليعيش في تركيا بعدما وصلت عائلته اليها مؤخراً، وانه سينتظر ظروفا مؤاتية تمكنه من الضغط من أجل تسوية وضعه القانوني.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع