نقولا نحاس لـ «اللــواء»: ميقاتي لمس خلال زيارته نيويورك أن لبنان ليس. | التجاذب السياسي جريمة أشدّ من القتل وللأسف الشديد نظامنا قائم على التعطيل ونحن نتمادى بذلك بغض النظر عما يصيب الناس   في طرابلس لا نتحدث عن حلف واحد بل عن تناغم ووحدة رؤية لكيفية نهوض المدينة رأى الوزير السابق نقولا نحاس ان الوضع في البلد سيئ ولكن ليس ميؤوساً منه، منتقداً المذهبية وتقديم المصلحة الخاصة على العامة معتبراً اننا نهدّد الوضع برمّتيه إذا لم نعِ أهمية العودة الى كنف الدولة والمؤسسات، وتوقع أن لا يبصر الرئيس العتيد النور هذا العام نتيجة تفاقم التباين السياسي بين القوى المعنية وفتح الباب أمام التدخّل الخارجي المنشغل عنا بأمور لا تمتّ الى لبنان بصلة. نحاس أشار الى ان التحالفات الطرابلسية إنما يجب أن تقوم على أساس خدمة المدينة، معلناً ان الرئيس نجيب ميقاتي وتياره السياسي يبقي يده ممدودة لا لأشخاص محددين بل للجميع بما يخدم التوجهات الطرابلسية، كاشفاً ان العمل على ولادة مشروع نور الفيحاء ماضٍ وصولاً الى الخواتيم المفترضة إلا إذا منعت الدولة ذلك. نحاس تحدث للزميل محمد الحسن محذّراً من إنعكاس الاستخفاف اللبناني السياسي بمصير المستقبل الاقتصادي وبما يحيط لبنان من عوامل ضاغطة لم تكن موجودة في أي أزمة من الأزمات اللبنانية السابقة. وهنا نص الحوار: { دائما ما اتسمت تصريحاتكم السياسية بشيء من التفاؤل ولو تضمنت الكثير من الملاحظات، برأيكم لبنان الى أين يتجه وأي مستقبل ينتظره؟ – مثلما تكونوا يولّى عليكم، فلا يعمدن أحد الى البكاء والشكوى لأننا بيدنا أوصلنا الوضع الى ما هو عليه، عندما وفي ظروف مختلفة أخذنا الأمور الى ما آلت إليه، وخضنا انتخابات نيابية طغت عليها النبرة المذهبية وركبنا موجتها على حساب مصالح الناس التي كانت تقتضي منا الذهاب في اتجاه آخر، لم تفرز وألحق الطبقة السياسية أي خيارات جديدة، لذلك نحن اليوم في وضع سيئ ولكنه ليس ميؤوسا منه لأن مستوى المعالجة لدى المسؤولين جميعا بل عند أكثرهم مفقود، وبالتالي فانه لا مراعاة للمصلحة العامة، ولا أحد ينظر الى الأمور إلا من منظار ضيق جدا، والمفروض برجل السياسة أن ينظر الى الأمور من منظار المصلحة العامة الكبرى ومن منطلق مصلحة الوطن، هنا مصلحة الوطن هي حتما أهم من مصلحة الجماعة. { وكيف نوصف على وجه الدقة ما يحصل داخليا؟ - قل لي اليوم كم عدد الذين يفكرون في لبنان بالصالح العام؟ في الواقع ان عددهم قليل جدا ولذلك فان الطرق كلها مسدودة وننتظر أن يأتي أمر ما من الخارج يطلب من الجميع أن يمضوا في طريق معين ولكن هذه الطريق ستكون خيار الآخرين ولن تكون خيارك كمسؤول لبناني، وللأسف الشديد فان المواطن يعيش كل يوم هذا الظرف ونتيجة عدم قدرة السياسيين على التفكير ولو لثانية بمصالح الناس، ومن يفكر بمصالحه على حساب الناس ربما يجب أن يعمل بالتجارة لا بالسياسة، فرجل السياسة هو الذي يراعي المصلحة العامة، وأنا لا أقول بأن يكون السياسي قديسا بل أقول بأنه يجب أن يتمتع بالحد الأدنى، وأنا برأيي ان الحد الأدنى مفقود، فلا يمكن ونحن نعيش هذا الصراع الكبير في الشرق الأوسط ان لا نتمتع بالقدر اللازم من النضوج، النضوج الذي يمكننا من حماية بيتنا الداخلي، خاصة اننا في مواجهة احتمالات قاسية وخطرة ومنها مثلا ان لا يبقى لنا بيت، فلا يقولن أحد ان مصلحة الفئات أو الطوائف أو المذاهب هي الأولوية ويجب أن تكون فوق الجميع قطعا لا فهذا أمر خاطئ. { وهل نعي خطورة الواقع المحلي؟ - لا يبدو اننا نعي ذلك فعلا، فاليوم عندما ستنفجر الأمور ستكون بتأثيرها عامة ولن ينجو منها أحد، ولا يجب أن نتمادى بلعبنا على هذه الأوتار المذهبية والفئوية لاننا نفرغ بلدنا من مضمونه ومن ناسه فنهجّر الشباب ونهجّر الثقة الشعبية بالطبقة السياسية، فجريمة كبرى أن نسهم في هجرة الشباب، ولننظر كيف ان مدننا الكبرى تكاد تكون مغلقة، انا اعتبر في هذا المجال اننا بصدد جريمة أشدّ من القتل، لأن جريمة القتل لا تحصل إلا باللاوعي في حين ان ما يجري يحصل بوعي مأسوف عليه وعلى نتائجه. { وأي ارتدادات لهذا التدهور الخطير؟ - اننا في مواجهة خطر وضع اقتصادي متدهور، فنحن بصدد جرم وطني، أفقنا السياسي مقفل، انحسرت الاستثمارات، هربت المشاريع وهربت الناس ايضا. لا يعقل أن تبقى الأمور على ما هو عليه، ليس مسموحا بأن يحصل ذلك فعلا. { تحدثت معالي الوزير عن ان المجتمع الدولي يراقب عن بُعد الوضع في لبنان وانه قد يتدخّل في توقيت معين إذا فشل اللبنانيون في إيجاد المخارج المفيدة لواقعهم السياسي السيئ، برأيكم الى متى سيبقى المجتمع الدولي يراقب ولا يتدخّل؟ - أنا لا أذيع سرا إذا قلت ان لبنان ليس على جدول أعمال المجتمع الدولي، ولا أذيع سرا فدولة الرئيس نجيب ميقاتي وخلال زيارته لنيويورك لمس من المسؤولين هناك ان لبنان ليس ضمن الأولويات بل لا وجود له. { إذا زمن التخبّط في لبنان طويل؟ - أكرر القول ان لبنان لا وجود له ولو في الحد الأدنى، للأسف اننا عدنا الى هذا الوضع فلا دور لنا ولا يمكننا أن نقدّم أي شيء للعالم أو المنطقة، لقد غاب دورنا نهائيا. والأداء العام قد يجرُّ الأمور الى واقع أكثر سوءا فإذا ما كان الخلاف على مزبلة كيف للرأي العام الدولي أن يكترث لمثل هذا الأداء، نحن نختلف على المزبلة وأين نضع (زبالتنا)؟ هذا غير مسموح، فكيف نريد للناس أن تضع لنا أولويات ونحن نختلف على النفايات؟ { إذا أي إشارات تلقّاها دولة الرئيس نبيه بري للدعوة الى هذا الحوار رغم انه ضروري؟ - برأيي ان الرئيس نبيه بري بحسّه لضرورات المرحلة تلمّس كيف ان لبنان يخسر الأهمية وتتراجع فيه كل المؤشرات ويعاني نتائج النزوح السوري وكيف ان المؤسسات تعطلت وأصابت البلد وقد دعا لحوار هدفه احياء المؤسسات لا لحوار يأتي بحلول سياسية لان الحلول السياسية معطلة بسبب حسابات وغياب الرؤية وغياب التوافق بالحد الأدنى.وللأسف الشديد فان نظامنا قائم على التعطيل، اليوم الأقلية تتحكم بالأكثرية في كل مفاصل الحياة السياسية، واليوم ثلث يعطّل حكومة، وثلث يعطّل انتخابات الرئاسة وثلث يعطّل المجلس الدستوري، للأسف الشديد نظامنا السياسي قائم على التعطيل، ونحن نلعب التعطيل الى آخر درجة وبغض النظر عما يصيب الناس، فدولة الرئيس بري برايي ومعه الرئيس سلام عندهم أولوية إعادة احياء المؤسسات ولو نسبيا. لا إنتخابات رئاسية العام 2015 { وهل سيتمكن الحوار فعلا من إعادة احياء المؤسسات؟ - هناك محاولة، نقترب ونبتعد، هناك حالة عمى سياسي تحول دون رؤية الأنسب، ولا تعرف كيف قد يحصل في لحظة من اللحظات أن يحل عندنا الروح القدس فتتحلل الأمور، وأقصى ما يمكن أن نحلم به عودة المؤسسات الى شبه دورها المفترض. { وهل تتفق مع الرأي القائل بان انتخابات رئاسة الجمهورية بعيدة ولن تحصل العام 2015؟ - هذا واقع، فهل ترى في ظل التوازنات الموجودة والنظام القائم على التعطيل اننا سنستيقظ على عودة المسؤولين عن سلوكهم الراهن؟ { إذا لا انتخابات لرئاسة الجمهورية قريبا؟ - لا انتخابات رئاسة قريبا، إلا إذا، جاء أمر من الخارج، فقدرة التأثير هي خارجية وليست داخلية، لان الداخل استعمل كل قدراته بكل ما عنده من قدرات، لم يصل إلا الى التعطيل، فلتوقف التعطيل تحتاج الى ما هو أكبر منه، وللأسف فان معظم القوى الأساسية عندها ارتباطات خارجية، والبلد يبقى رهينة ولا يستفد من الوضع الراهن، علما انه لن يكون هناك غالب في لبنان. { وكيف ستكون الأمور في لبنان في ظل استمرار الفراغ المتعدد الجوانب؟ - لقد تعلّمنا من التجارب على مر مئة عام من عمر لبنان ان اللبنانيين شعب واحد ولنضع الخلافات السياسية جانبا وفيها الكثير من النفحات الشخصية، نرى ان اللبنانيين يحبون بعضهم بعضا يعملون جنبا الى جنب يتزوجون، يتواصلون، والحرب كشفت كيف ان الناس تعاملت مع بعضها وكأن الحرب لم تكن، واليوم هناك حقائق جغرافية جديدة حوّلت بعض المناطق الى مناطق مختلطة، لبنان رسالة، ولكن هناك تعطيل وهو غير معقول. { في هذا الوقت يقال ان الاستقرار في لبنان قرار خارجي إقليمي ودولي، فهل تخشى على الاستقرار في لبنان؟ - أنا لا أخشى على الاستقرار فقد تعلم اللبنانيون درسا مهما، فلصالح من سيحارب اللبنانيون؟ لا قضية في لبنان، ربما كان هناك قضية في السابق أي قضية سيحارب لأجلها؟! اليوم الأهم أن يؤمّن اللبناني مستقبل أولاده، وكل شعب يكون تصرّفه عبر خبرته التاريخية، ونحن دمغت عندنا الحرب في جيناتنا ان العبث ممنوع لأن الحرب كانت عبثية، قد يعزفون على المذهبية ويبالغون في ذلك لكن هناك خط لا يتجاوزه اللبناني، لذلك الاستقرار قائم وهو أيضا مصلحة خارجية. { وهل لأن الاستقرار مصلحة خارجية سيكون مضمونا أكثر؟ - دعني أقول انه زواج بين عاملين، محلي وخارجي، والنتيجة ليست حسابا في ميزان، طبعا العاملان يساعدان في الوصول الى هذه الحالة. المشكلة اليوم ليست الحالة الأمنية، مشكلتنا تكمن في خنق الاقتصاد. الإقتصاد الى أين؟ { يبدو جليّا ان الوضع الاقتصادي هو المتضرر الأكبر ونسمع من الهيئات الاقتصادية ملاحظات متكررة ويرفعون الصوت دائما، برأيكم هل الاقتصاد الوطني في لبنان بخطر؟ - لا أحب الكلمات المتطرفة، ماذا تقصد بالخطر بل عن أي خطر نتحدث؟ لنحدد الأمور، نعم هناك ركود، عندنا دين يفرض علينا أن نحقق نموا بنسبة ستة بالمئة، وإذا عجزنا عن تحقيق النمو فحكما سنكون في مواجهة مشاكل تتعلق بالدين العام، وحجم الدين إذا تجاوز الحدود المقبولة وفق الأصول المعمول بها عالميا عندها ينزل في أول خطوة التصنيف ونحن على هذا الطريق، وتخفيض التصنيف يكلف بالاستدانة نص نقطة إضافية، هذه عبارة عن خمسمئة مليون دولار إضافية، المصارف ستزيد رأس مالها وما الى هنالك، الدورة الاقتصادية وفي حال كان النمو 2 بالمئة فهذا يعني ان التضخم يراوح مكانه وهذا يعني انه لا فرص عمل، وهذا يؤدي الى تدهور قدرتك نحو المصارف، هذه هي حالنا، ودائما مررنا بحالات مشابهة ولكن كان الجسم الاقتصادي اللبناني قادرا على امتصاص الصدمات، وكان يعوّض ويحسّن. { ولكن الأزمة تطول ألا يؤثر الوقت الطويل على مستقبل الاقتصاد الوطني؟ - الأزمة إذا طالت ستأخذ لبنان الى تجربة جديدة، والسؤال الى أي مدى سنكون قادرين على احتمال هكذا ظروف والي أي مدى سيكون عندنا قدرة التحمّل دون أن يكون عندنا الانعكاس الدائم؟ نحن في الواقع نبحث اليوم في هذا الموضوع، وبرأيي لم يعد عندنا الوقت الكافي، ونحن لا نعرف مستقبل مصير المنطقة، في أوقات سابقة عندما كنا نعيش أي أزمة كنا نشهد ازدهارا في السعودية وفي سوريا كما كنا نشهد انتعاشا في دول أخرى يمكنها أن تأتي إليك وتشاركك، اليوم أين الازدهار؟ الحروب في كل مكان، قدرتك إذا صعبة هي أصعب مما كانت عليه في أوقات سابقة، علينا أن ننتبه، وعلى أهل السياسة أن يتنبّهوا أيضا انهم يلعبون بالنار وفي النتيجة إذا دخلنا في التصنيف وانخفض هذا التصنيف سنكون في مواجهة إعادة الحسابات وإلا سنكون خارج المسؤولية كاملة. { والى متى سيتمكن مصرف لبنان من الحفاظ على استقرار الليرة اللبنانية وعلى سياسته المالية الجيدة والتي تحظى بثناء محلي ودولي؟ - طالما لبنان يعطي ثقة للمتموّلين اللبنانيين في الخارج، مصرف لبنان يستمر في هذه السياسة التي يقوم بها اليوم، لان أهم ما يكمل عمل الدولة القدرة على الاستدانة وهي بأكثريتها من الداخل عبر الرساميل التي تأتي من اللبنانيين من الخارج، وطالما لبنان مركز ثقة مستمرون، ولكن هذا الموضوع لا يجب أن نعبث به علينا أن نعززه بدل أن نضعفه، وعندما نطيل عمر أزمتنا السياسية ونذهب الى خلق عوامل غير مؤاتية عندها نصعّب الأمور على مصرف لبنان، لذلك علينا أن نحصّن واقعنا الداخلي وأن لا نختلف على سبل التوصل الى الحلول فان مثل هذا الأمر ليس أهم من الهدف وحيث يجب على الجميع أن يساهموا في إيجاد الحلول، أما القول بأن الحل الذي اقترحه أنا هو الأوحد وإلا لا حل هذا ليس السبيل الأفضل. التحالفات الطرابلسية { بالعودة الى طرابلس كُثر الحديث عن حيثيات التلاقي المستجد بين الرئيس نجيب ميقاتي والنائب محمد الصفدي، أي وجهة لهذا التحالف؟ - هنا ثمة دينامية كبيرة تحصل وما كان يحصل في سنوات ماضية تغيّر، والرئيس ميقاتي يحمل اليوم لواء ضخ الحيوية الاقتصادية في المدينة، وأنا رأيي ان تأتي اجتماعاته في هذا الإطار سواء مع الوزير الصفدي أو مع القوى الأخرى هو أمر طبيعي، ولكن من المبكر أن نضع لهذا التوجه إطاره السياسي، لانه في النتيجة لا خلاف على النظرة السياسية الكل في المدينة نظرتهم الى موقع طرابلس ومستقبل لبنان ودوره العربي واحدة.   { لقد وصف بعض الإعلام ما يحصل بمحاولة احياء دور وحضور وزراء حكومة الرئيس ميقاتي الخمسة في طرابلس؟ - ان شاء الله يصير العدد ستة او حتى سبعة، المسألة ليست مسألة احياء دور عدد معين، نحن مع التعاضد، المدينة بحاجة الى تضافر جهود الجميع، والخلاف فيها خلاف قاتل بمعنى انه يقتل فرصة ما في مكان ما لنهوض ما، ونحن كفريق سياسي لا نطمح لدور خمس نجوم ونتمنى أن نكون جميعا يدا واحدة، فوقت الخلاف السياسي عند حصول الانتخابات شيء مختلف، لنتعاضد في هذه المرحلة ونوثق العلاقات بين بعضنا البعض، لا نتحدث عن حلف واحد بل عن تناغم ووحدة رؤية لكيفية نهوض هذه المدينة، وذلك إذا كان هناك من انتخابات قد تصير الخيارات محصورة ولكننا يجب أن نبقى متفقين على النتيجة. إذا لا توجه لاحياء دور الوزراء الخمسة بل هو مسعى ليكون التلاقي مفتوحا بالعدد والقدرات والتوجهات التي تحرص على طرابلس ومصالحها. { ماذا عن نور الفيحاء متى يبصر النور؟ - هو مشروع جدّي جدا بغايته وهدفه وبوضع الامكانيات من أجله، ولنصل إليه ونحققه الموضوع مرتبط بجملة عوامل هناك شركة كهرباء قاديشا التي عندها الصفة لكي تقدم كل الخدمات لطرابلس ونطاق عملها، اليوم لا تزال شركة خاصة تمتلكها الدولة ويمكن للدولة أن تبيعها بلحظة وتعيدها الى أي مستثمر راغب في ذلك، وأيضا شركة قاديشا قادرة على شراء الطاقة من أي مصدر حسب القانون، ويمكن أيضا أن تنشيء شركة جديدة تماما حسب القانون 288، السبل كلها تدرس، خيارنا الوحيد توفير الطاقة الكهربائية لطرابلس 24/24، ولا عودة للوراء إلا إذا منعتنا الدولة، نعمل بكل الإمكانيات للوصول الى الغاية.   

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع