توقيف متهم في ملف «القاعدة» | وضعت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي في طرابلس يدها على الحلقة الأخيرة في القضية التي فتحت مطلع العام 2008 المتعلقة بتشكيل مجموعة مسلحة على علاقة بأشخاص ينتمون الى «تنظيم القاعدة»، فأوقفت الشيخ نور الدين غلاييني الصادرة بحقه منذ ذاك الوقت مذكرة توقيف بجرم الارهاب، واقتادته الى مديرية قوى الأمن الداخلي في بيروت، وباشرت التحقيقات معه. وكانت هذه القضية أثيرت بعد أشهر قليلة من انتهاء أحداث مخيم نهر البارد بين الجيش اللبناني وتنظيم «فتح الاسلام»، وقد شملت عدة مشايخ وأشخاص تم توقيفهم ومحاكمتهم وخروج بعضهم من السجن، باستثناء الشيخ غلاييني الذي توارى عن الأنظار خلال تلك الفترة، وعاد وظهر لأول مرة في طرابلس خلال الاعتصام الذي أقامه السلفيون في ساحة عبد الحميد كرامي احتجاجا على توقيف المطلوب شادي المولوي في حينها من قبل الأمن العام اللبناني. ومن أبرز المتورطين في هذه القضية: ـ الشيخ نبيل رحيم الذي أمضى أربع سنوات ونيفا في السجن، ثم خرج وتابع جلسات المحاكمة، قبل أن يصدر المجلس العدلي قرارا بمنع المحاكمة عنه وبكف التعقبات بحقه. ـ الشيخ بسام حمود الذي أوقفته السلطات السعودية وأمضى خمس سنوات في السجن، وعاد الى لبنان وتم توقيفه لكن المحكمة العسكرية أفرجت عنه بعد الاكتفاء بالمدة التي أمضاها في السعودية. ـ الشيخ حسام الصباغ الذي أوقف قبل 15 شهرا، وحكم لمدة سنتين ومن المفترض أن يخرج من السجن في كانون الثاني عام 2016. ـ فادي الزيلع الذي أوقف وحكم لمدة سنتين وخرج قبل فترة من السجن. ـ فادي النجار بادر الى تسليم نفسه الى مخابرات الجيش قبل نحو أسبوعين، ومن المنتظر أن يصار الى تحويله الى المحكمة العسكرية. ويضاف الى هؤلاء الشيخ نور الدين غلاييني الذي أوقفته شعبة المعلومات، أمس، قرب حديقة الأطفال في أبي سمراء، وهو يعتبر من المقربين من الشيخ داعي الاسلام الشهال الذي يتنقل بين السعودية وتركيا، ولا يستطيع العودة الى لبنان بسبب مذكرة التوقيف الصادرة بحقه على خلفية مخزن السلاح العائد له الذي صادرته مخابرات الجيش في أبي سمراء. واللافت أن الشيخ غلاييني لم يتوار عن الأنظار بعد إنطلاق الخطة الأمنية في أول نيسان 2014، بل كان يشرف على إذاعة «الكلم الطيب» التابعة للتيار السلفي، ويتنقل بشكل طبيعي من دون أن يتعرض له أي جهاز أمني. ورأت مصادر سلفية أن توقيف غلاييني يمكن أن يكون رسالة أمنية موجهة الى الشيخ الشهال الذي كان حدد أكثر من موعد للعودة الى لبنان، وما يزال يرفع سقف مواقفه ضد الدولة والأجهزة الأمنية، أو أنه جاء من أجل إقفال ملف هذه القضية بعدما تمت محاكمة كل عناصرها. وتؤكد المصادر السلفية لـ «السفير» أن الشيخ غلاييني لم يقم بأي عمل أمني خلال فترة الفوضى في طرابلس والتي بلغت ذروتها بين عامي 2010 و 2014، ولم يتعاط في حمل السلاح ولم يشارك في أي من جولات العنف أو الاشكالات الأمنية ولم يشكل أي مجموعة مسلحة، بل استمر الى جانب الشيخ داعي الاسلام، وتفرغ للعمل الاعلامي في إذاعة «الكلم الطيب» من أجل إعالة عائلته، خصوصا أن أحد أبنائه مصاب باعاقة ويحتاج الى رعاية صحية دائمة.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع