فرنجية في طرابلس: لا للرئيس الوسطي | هي المرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات، التي يلبي فيها رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية دعوة لزيارة أصدقاء له في طرابلس، من خارج النادي السياسي. على مدى أكثر من ثلاث ساعات، امتد العشاء السياسي ــــ الاجتماعي الذي أقامه مساء الأربعاء، رجل الأعمال الطرابلسي سامر هلال، على شرف فرنجية ومفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، بحضور وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس والوزير السابق يوسف سعادة ونقيب محامي طرابلس السابق بسام الداية وأصدقاء آخرين. فبعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط 2005، رُفع بين الزعيم الزغرتاوي وعاصمة الشمال جدار سميك، بعدما حمّله تيار المستقبل في المدينة على نحو غير مباشر، وزر الجريمة، لكونه كان حينها وزيراً للداخلية. ومع أن فرنجية نال في طرابلس ذلك العام، خلال انتخابات 2005 النيابية أكثر من 20 ألف صوت، فإن ما يشبه القطيعة حصلت بينه وبين المدينة، التي لم يزرها خلال خمس سنوات لاحقة إلا نادراً، نتيجة التوتر السياسي والخطاب المذهبي الذي استعر على نحو غير مسبوق. وفي السنوات الخمس التالية، إبتداءً من عام 2010، بدأت الحواجز النفسية والسياسية المصطنعة بين طرابلس وزغرتا تسقط تدريجياً، فزار فرنجية الرئيسين عمر كرامي ونجيب ميقاتي والنائب محمد الصفدي، ملبياً دعواتهم على غداء أو عشاء، وهم كانوا يردّون إليه في بنشعي هذه الزيارات، فضلاً عن آخرين من نواب وفاعليات المدينة كانت لا تنقطع زياراتهم إليه، وإن كان بعضها يبقى غير معلن. لكن ما ميّز زيارة فرنجية الأخيرة إلى طرابلس، الأربعاء الماضي، أنها لم تكن تلبية لدعوة أحد سياسيي طرابلس، بل كانت لمنزل رجل أعمال، تربطه به وبعائلته علاقات قديمة لم تنقطع، كما كانت المرة الأولى التي يلتقي فيها فرنجية مع المفتي الشعار منذ انتخاب الأخير مفتياً لطرابلس قبل أكثر من ستّ سنوات، فضلاً عن حضور درباس المصنف سياسياً في خانة تيار المستقبل، إلى جانب الداية المقرّب سياسياً من آل كرامي، ما جعل مروحة التمثيل السياسي في اللقاء واسعة ومتنوعة برغم قلة عدد المشاركين فيه. وعلى جاري عادة فرنجية في لقاءات كهذه، فإنه لم يوزع بعده أي تفاصيل، بل اكتفي بخبر مختصر جداً، مع صورة تجمع فرنجية والشعار، والإشارة ضمن الخبر إلى أن اللقاء شهد «جولة أفق في التطورات». مصادر مطلعة أوضحت لـ«الأخبار» أن «اللقاء لم يكن اجتماعياً فحسب، برغم أنه تناول العلاقات التاريخية بين طرابلس وزغرتا، وضرورة الحفاظ عليها بهدف الحفاظ على الاستقرار في الشمال، وكان هناك ما يشبه الاجماع على أن مناخ التفاهم بين طرابلس وزغرتا مفيد على صعيد الاستقرار العام». وأشارت المصادر إلى أن اللقاء «كان جيداً وطيباً ولطيفاً، وكان مناسبة لتقارب فرنجية والشعار، وجرى خلاله تناول الوضع الشمالي والسياسي في البلاد، وأظهر النقاش وجود تباين بين المجتمعين، لكنهم أكدوا أن ذلك لا يمنع أبداً الالتقاء والحوار». وكشفت المصادر أن المجتمعين «تفهموا وجهة نظر فرنجية القائمة على رفضه انتخاب رئيس جديد للجمهورية يكون وسطياً أو توافقياً»، مشيرةً إلى أن «فرنجية رأى أنه مثلما يعبّر رئيس الحكومة عن أكثرية سنية، فينبغي أن يمثل رئيس الجمهورية أكثرية مسيحية»، وأنه «إذا جاء رئيس للحكومة من 14 آذار، فيفترض بالمقابل انتخاب رئيس للجمهورية من 8 آذار، لتأمين الإستقرار والتوازن السياسي في البلاد».

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع