التفجيرات المتنقِّلة قد تكون عنوان المرحلة المقبلة والمطلوب أخذ. | العمليات الإنتحارية تتهدَّد كل لبنان وطرابلس قلقة إزاء هذا الواقع!!!    في الوقت الذي عاد مسلسل التفجيرات والعمليات الانتحارية الى الساحة اللبنانية بعد جريمة برج البراجنة، وفي الوقت الذي تم فيه توقيف الانتحاري إبراهيم الجمل في طرابلس والذي أقرّ واعترف بأنه يحمل حزاماً ناسفاً كان ينوي من خلاله تفجير نفسه في منطقة جبل محسن بتكليف من تنظيم «الدولة الإسلامية» إلا ان العناية الإلهية حالت دون وقوع هذه الجريمة وبالتالي المزيد من الضحايا، بالرغم من كل هذه الأجواء المشحونة بالخوف والذعر إلا ان المصادر الأمنية تشير الى أنه ما من خوف على «أمن طرابلس» بل وكل لبنان، وان كانت الخلايا الارهابية موجودة الا انه وبفضل الجهود الأمنية المبذولة فان القضاء عليها سيكون محتماً وجلّ ما يمكن أن نشهده تفجيرات متنقلة لن تكون حكراً على مدينة طرابلس فحسب وإنما كل المناطق اللبنانية. إزاء هذا الواقع، فانه لم يعد أمام المواطن سوى اتخاذ الحيطة والحذر، والتنبّه الى كل ما من شأنه أن يثير الريبة والشك بالنسبة للقاطنين ضمن سكنه أو شارعه وحتى ضمن نطاق عمله، من أجل التعاون وتكاتف الجهود في سبيل القضاء على هذه المجموعات الارهابية. طرابلس بالطبع لن تكون بمنأى عن هذه التفجيرات، إلا انها لن تكون أيضاً الوحيدة المستهدفة وكما كانت في السنوات السابقة خلال الجولات القتالية التي اندلعت فيها وساهمت الى حد بعيد في عزلها عن بقية المناطق، فكما ان أعمال الشر والقتل تتهدّدها كذلك هي تتهدّد كل المواطنين اللبنانيين والذين يتطلّب منهم اليوم وأكثر من أي وقت مضى التعاون مع القوى الأمنية كافة بغية الحفاظ على البلد. «لواء الفيحاء والشمال» استطلع آراء الفعاليات الطرابلسية والتي أكدت برمّتها على أن «الإرهاب ليس له دين» وقد يطال مناطق وأحياء معينة ويوقع المزيد من الأبرياء في صفوف المواطنين، الا ان مقولة «احتلال المدينة من قبل داعش» وهم وخيال وشائعات لا أساس لها من الصحة.   الدكتور علوش { منسق عام تيار المستقبل في طرابلس النائب السابق الدكتور مصطفى علوش قال: طبعاً نحن نتحدث اليوم عن الارهاب الحالي المتمثل بشكل فاعل «بداعش»، بيد اننا في الواقع نعاني من ارهاب متعدد الجوانب ويكفي أن نتذكر عملية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وغيرها من العمليات الاغتيالية وكلها أعمال ارهابية الى جانب الارهاب الذي مارسه ويمارسه بشار الأسد بحق شعبه، داعش هي صورة فاقعة لا سيما وانها تستند في ارهابها لبعض الآيات القرآنية، متناسية ان القرآن والدين الإسلامي يدعوان للرحمة وحفظ الأرواح. وتابع الدكتور علوش: الشعارات التي ترفعها المنظمات الارهابية تستند الى الراية المحمدية، والخطورة هنا تكمن ان هذا العمل قد يستدرج بعض الناس والذين هم على «حافة الانهيار النفسي» للانضمام إليهم، وكل من يستدرج للانضمام الى داعش هم أشخاص يكونون في العادة على هامش المجتمع ولا قيمة لحياتهم مما يسهل عليهم القبول بتنفيذ العمليات الانتحارية. وأكد الدكتور علوش على أن مدينة طرابلس وبالرغم من كل الشائعات التي طالتها حول كونها بيئة حاضنة للارهاب، فقد أثبتت اليوم بأنها ضد الارهاب وضد أعمال الفتنة بأي شكل من الأشكال، المشكلة ليست في طرابلس وإنما في الفكر السائد العابر للحدود والمناطق، لكن في كل الأحوال يمكن التأكيد على أن المخاوف تعترينا في المدينة خاصة حينما نرى هجرة الشباب تتفاعل سعياً وراء لقمة العيش، الأمر الذي من شأنه أن يدفع هؤلاء الشباب للتوجه نحو مكان آخر وعنيت هنا المنظمات الارهابية.هذا هو واقعنا للأسف وعلينا الحذر منه والتنبّه له، لكن هو حذر استلحاق وأمني كونه لا يمكنننا التغيير في عقول الشباب، لكن وفي نفس الوقت يجب أن يكون هناك توعية دينية وشرعية لهؤلاء الشباب، ووضع القواعد الدينية في المدارس لحض الطلاب على أسس الدين والشريعة الى حين انجلاء هذه الغمامة عن سماء المنطقة ككل. ورداً على سؤال يقول الدكتور علوش لا يجوز تغطية العمل الارهابي بغطاء الدين تحت أي حجة من الحجج، لكن الخوف كان ولا يزال موجوداً لكن تبقى الآمال معلقة على القوى الأمنية والتي تنشط في سبيل القبض على كل الجماعات الارهابية وبالفعل هذا ما نلمسه في الآونة الأخيرة، وقد رأينا كيف أن هذه القوى قد أحبطت العملية الارهابية التي كانت تحضّر لمنطقة جبل محسن، بالنسبة لي علينا أن نبقى متيقظين في هذه المرحلة، وأن نتحد في سبيل الحفاظ على مدينتنا، وهذا يكون بالإبلاغ عن كل ما يمكن أن يثير الريبة والشك.   الدكتور الشريف { من جهته الناشط السياسي الدكتور خلدون الشريف قال: بحسب معلوماتي من أعلى المراجع الأمنية أن لا خوف على الأمن في لبنان بالمعنى الحقيقي، مع تخوّف دائم أن تحصل تفجيرات متفرّقة نتيجة وجود خلايا متعددة وصغيرة ومحترفة في نفس الوقت، ما قد يفتح الباب أمامهم للولوج في ثغرات هنا وهناك، وبهذا المعنى طرابلس تشبه كل المناطق اللبنانية فإذا كان هناك خلايا في طرابلس فبالطبع هناك خلايا في الأشرفية وعالية وبرج البراجنة أيضاً، من هنا فان الحذر والاحتياط واجب لكن القول أن طرابلس ستحتل من قبل داعش هو محض وهم وخيال.   الصالح { إبراهيم الصالح قال: الارهاب اليوم بات عالمياً ومنطقياً كل الدول مهدّدة، ولا سيما انه حتى الآن فان الرد على الارهاب لا يكون إلا بمنطق الارهاب الرسمي، وأحداً لم يسع لإيجاد وسائل لتطويق مثل هذه الأعمال، وما من جهة أسست لإنهاء هذه المشكلة لا فكرياً ولا ثقافياً ولا اقتصادياً ولا مصالحات حقيقية، فمن أبسط الأمور أن إسرائيل تقتل المواطنين العزّل تحت تسمية مكافحة الارهاب، فبات الارهاب يتخذ طابعاً ضد مكافحة الارهاب، لذلك فانني في هذا المجال أتوقع الكثير من الأخطار المحدّقة بنا، حتى اننا نسمع خلال نشرات الأخبار مقولة «الحرب على الجهاديين» وبرأيي أن هذه التسمية تعطي لجماعة الدولة الإسلامية وللمنظمات المتطرفة قيمة كبيرة بحق أنفسهم، وهذا ما لا يجوز، نحن بحاجة الى مخطط يهدف للتعاطي مع هذه المسألة بشكل منطقي ودقيق. ويتابع الصالح قائلاً: ما نشهده اليوم على صعيد العالم معقّد، فالكل ضد الدولة الإسلامية بيد ان الكل يخشى من الاشتباك معها منفرداً، الآن وصلنا وللمرة الأولى الى مرحلة إعلان دولي لمحاربتها بهدف القضاء عليها، كون الجميع تضرّر من هذه المنظمات لكننا في الوقت عينه لا نعلم مدى نجاح مثل هذا المخطط لا سيما بعدما سمّي بالربيع العربي والثورات المضادة عليه، ودخول الأوروبيين على ليبيا وتفيكك الحدود مع شمال أفريقيا والتي هي في الأصل مفككة، كل هذا يجعلنا أمام منطقة بلا حدود وكل شيء مستباح، وهذا ما أدى الى حركة النزوح التي نشهدها بطريقة عشوائية باتجاه أوروبا بحثاً عن لقمة العيش مما يفسر وبما لا يقبل الشك أننا أمام قضية مخيفة ومرعبة تجعل حالات القتل والقتل المضاد هي الشائع ضمن الحلقة المفرغة التي نعيش فيها وقد لا تفضي الى شيء، كل هذه الأمور مجتمعة تجعلنا في حالة قلق على البلد. بالنسبة لنا في مدينة طرابلس الأمن ممسوك نوعاً ما كون الجميع متفق على ضرر هذه الشبكات المتطرفة وعدم الرضوخ لها، مما يعني بأن احتمالات الأعمال المتطرفة على صعيد لبنان بشكل عام وما جرى في برج البراجنة كان محاولة يائسة لادخال مخيم برج البراجنة في اشتباك مع محيطه بيد ان المحاولة فشلت. وعن طرابلس يقول: طرابلس ليست مستهدفة من كل القوى المتصارعة، وسنستمر بحالة الاستتباب الأمني الذي نعيشه، وما تعرّضنا له من جولات قتالية كان مفتعلاً وما من بيئة حاضنة للاقتتال أو الارهاب في مدينة طرابلس، لذا فاننا سنعيش الهدوء في طرابلس، وأرى بأن المرحلة المقبلة ستشهد تسوية على انتخاب رئيس للجمهرية وإجراء الانتخابات وكل الأزمات العالقة، في النهاية الكل يحتاج الى التوافق في البلد كون الظروف غير مؤهلة لأي تطوّر دراماتيكي في لبنان في هذه اللحظة، وكل ما يتهدّدنا ليس سوى كلام لن يتطوّر الى شيء وباختصار يمكنني القول انه «باستثناء النفايات فان الأمن مستتب في لبنان». المواطن مسالم الى أبعد الحدود، ونحن نطلب من كل من يثير الفتن أن يتعقّل، كما ونطلب من هم في موقع المسؤولية أن يقوموا بمسؤولياتهم تجاه هذا البلد.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع