المواطن الطرابلسي متفائل بقرب إنتهاء أزمة رئاسة الجمهورية | يبدو بأن الجميع بدا متفائلاً بالتسوية التي طرحها الرئيس سعد الحريري من خلال ترشيح الوزير سليمان فرنجية لسدّة الرئاسة وإنهاء الفراغ الحاصل في البلد والذي ساهم شئنا أو أبينا باحداث حالة من الشلل والاحباط والملل في صفوف المواطنين الذين فقدوا الأمل بكل ما من شأنه إنهاء حالة التشرذم والخوف التي يعيشونها قبل انتهاء الأزمة السورية والتي يبدو بأنها ستطول، فهل بمقدور الأوضاع الاقتصادية التي يتخبّط بها الغالبية العظمى من المواطنين تحمّل المزيد من الضغوطات؟؟!! التسوية التي لاحت في الأفق عكست ارتياحاً كبيراً في صفوف المواطنين، في الوقت الذي لم ترتفع فيه الأصوات السياسية الرافضة لهذه التسوية أقلّه على صعيد الإعلام الا من قبل القلّة القليلة، مما يوحي بما لا يقبل الشك بأن «كلمة السر» انطلقت من الخارج وآن الأوان للبنان أن ينفذ ويضع حداً للحالة السياسية المزرية التي يتخبط بها، فهل ستكتمل التسوية ويكون هناك رئيساً للجمهورية اللبنانية قبل انقضاء العام الحالي؟ داخل قصر عدل طرابلس حيث يتواجد المحامون من قوى الثامن والرابع عشر من آذار بدت الصورة واحدة، الكل متفائل بطرح الرئيس الحريري والذي بحسب رأيهم لم يأتِ من فراغ، وإنما من مبادرات خارجية لها كل الارتباط بالتسويات الحاصلة على صعيد المنطقة، وان كان الأمر كذلك فليكن كون لبنان لم يعد قادراً على تحمّل المزيد من الأعباء، وفي النهاية فان انتخاب الرئيس من شأنه أن يعيد الحياة التشريعية والتنفيذية لطبيعتها الأمر الذي سينعكس إيجاباً على كافة الأوضاع.   النقيب عيروت { النقيب السابق للمحامين أنطوان عيروت قال: ان موضوع انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية يعتبر بداية حلحلة للوضع الداخلي، إذ لا يجوز أن تنهار المؤسسات برمّتها الواحدة تلو الأخرى بل يجب وضع الحد لهذا الانهيار، وما المحاولة الأخيرة التي قام بها الشيخ سعد الحريري بالنسبة للوزير سليمان فرنجية إلا محاولة جدية من ضمن المحاولات التي تسعى لانقاذ الوضع الداخلي، بالطبع فان رئيس للجمهورية إذا تمثّل بشخص الوزير سليمان فرنجية من شأنه تبديل الأوضاع الداخلية نظراً لعلاقاته المنفتحة مع الجميع، إضافة الى وضوحه وصراحته وصدقه واخلاصه فضلاً على أن الوزير فرنجية هو ابن البيت العربي والذي لم يحد يوماً عن العروبة بل وكان معلماً لها، من هذا المنظار فان الوزير فرنجية وفي أي موقع كان لا يمكنه أن يتصرف إلا كما قال عنه وليد جنبلاط في لوزان «لا يمكنه إلا أن يتصرف كمسيحي كمار مارون، ولبناني كفخر الدين، وكعربي كما صلاح الدين»، هذا الثلاثي يتمثل في روحية السياسة التي ينتهجها الوزير سليمان فرنجية والذي هو برأيي العنوان الرئيسي لنجاح الوزير فرنجية كرئيس للجمهورية. وتابع النقيب عيروت قائلاً: أؤكد على أن الوزير فرنجية كعادته سيكون أباً لجميع اللبنانيين وهذا ما اعتدنا عليه في الفترات السابقة منذ استلامه زمام المسؤولية وحتى الآن. لقد بات واضحاً وبما لا يقبل الشك أن أزمة رئيس الجمهورية باتت على نار حامية، بل وأكثر ان الحركة التي نشهدها اليوم ليست داخلية وانما خارجياً قد وضعت على نار حامية ويجب قطفها بعدما لم يعد بإمكان لبنان تحمّل المزيد من الضغوطات، كل شيء بات يشير الى قرب حل الأزمة الداخلية، ونأمل في حال وصول الوزير فرنجية الى سدّة الرئاسة النجاح في مهمته وهي مهمّة في غاية الصعوبة نظراً لدقة المرحلة وصعوبة ما يحيط بنا في المنطقة العربية.    المحامي هرموش { المحامي بلال هرموش قال: أعتقد بأن المبادرة التي قام بها الرئيس سعد الحريري لم تكن وليدة الساعة ولا هي نابعة من نسج الخيال، بل ان هناك توافقا دوليا وتقاطع مصالح حول انتخاب رئيس للجمهورية، وأعتقد بأنه بات متفقاً على الوزير سليمان فرنجية، وحسناً فعلوا لأننا في النهاية بتنا بأمسّ الحاجة لرئيس يريح البلد ويخفّف الضغط عن كاهل المواطنين بسبب التراكمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لم يعد بمقدور الوطن أن يتحمّل المزيد من الخضّات، وبالتالي فان الانتخاب بات أمراً ملحّاً وفي غاية الأهمية بغض النظر عن الاسم المطروح، وان كنا في منطقة الشمال نعتبر أنفسنا الأوفر حظاً فيما لو انتخب لأننا على يقين تام بأنه سيسعى الى إنعاش الشمال ككل وإعادة احيائه ووضعه على الخارطة اللبنانية. المحامي الحداد { المحامي عزمي الحداد قال: من الواضح بأن هناك تحركاً جدّياً في سبيل انتخاب رئيس للجمهورية، تحرّكاً يختلف عن الطروحات السابقة وعن الهوى السياسي القائم سواء داخلياُ أو اقليمياً كونه يأتي بعد التدخّل الروسي العسكري المباشر في سوريا، وبعد المفاوضات مع إيران وبالتالي فان نشاطات حزب الله الأخيرة توحي بأن ثمة بوادر خير، الاتفاق تم بانتظار العقبة الأخيرة والتي تتمثل بالعماد ميشال عون. وأشار المحامي الحداد الى ان الفراغ هو الأسوأ، وأي شي غيره يبقى أفضل، فاذا كان الرئيس لحماية البلد فلسنا ضد انتخابه إلا اننا نأمل أن يكون الاتفاق جدياً ويتم الالتزام به من كافة الأطراف.   المحامي الصمد { من جهته المحامي فادي الصمد أكد على أن كل الدلائل تشير الى قرب انتهاء أزمة رئيس الجمهورية، إلا في حال حدوث أي طارئ دولي يعرقل هذه التسوية، وبرأيي أن الموضوع مهم لإعادة احياء الحياة السياسية في البلد فتعود الانتخابات النيابية والحياة التشريعية، إضافة الى أن الجمود المسيطر على البلد يذهب الى غير رجعة، طبعاً نحن لا نطمح الى التغيير بالكامل كون الأمر صعب في الوقت الراهن إلا ان عملية انتخاب الرئيس من شأنها تحسين الوضع.   المحامي العلي { المحامي زاهر العلي أفاد: مما لا شك فيه بأن موضوع انتخاب الرئيس بات على نار حامية جداً، إنما نأمل أن يثمر الحراك الذي يتم اليوم كون التجارب السابقة كلها كانت سيئة في هذا المجال، الا اننا وفي مجمل الأحوال نتفاءل خيراً. وأكد المحامي العلي أن قضية انتخاب الرئيس من شأنها أن تساهم مساهمة فعّالة في تحسين الوضع كون الرئيس هو «رأس السلطة» وبوجوده تعود الحياة للسلطة التنفيذية ويعود الأمل بالبلد، والمواطن بات بحاجة ماسّة لهذا الموضوع.   المحامي الحلو { المحامي عادل الحلو قال: برأيي أن القضية باتت منتهية وأقرّ في الكواليس اسم الوزير سليمان فرنجية وخلال الأيام المقبلة سنشهد عملية انتخابه رئيساً للجمهورية، بالطبع البلد وصل الى مرحلة يرثى لها بسبب الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، المواطن فَقدَ الأمل بكل شيء، وعملية انتخاب رئيس للجمهورية قد يعيد الأمل بوضع البلد على السكة الصحيحة، بيد اننا نأمل أن يؤدي انتخابه الى تنشيط الحركة الاقتصادية في البلد. وختم المحامي الحلو قائلاً: قد تتعرّض هذه التسوية لحدث ما وكل شيء وارد إلا اننا في الواقع نأمل تحقيقها بأسرع وقت.   المحامي الحسيني { المحامي منير الحسيني قال: طبعاً الانتخابات باتت على نار حامية والكل يتحدث بها، وبالطبع فان انتخاب الرئيس من شأنه تحسين الوضع ولكن ليس تغييره في ظل الظروف الاقليمية التي نتخبط بها، لكن وفي مجمل الأحوال فاننا مع انتخاب الرئيس لكن هذه التسوية ليست من صالح البلد كونها تأتي على حساب الشهداء الذين سقطوا في السنوات الماضية، لكن طرح الرئيس الحريري لم يأتِ من مبادرة فردية وإنما اتفاق خارجي على اسم الرئيس.   المحامي الغول { رئيس حركة شباب التغيير المحامي علي الغول قال: بما أن الرئيس سعد الحريري قد أعلن ترشيحه للوزير سليمان فرنجية كرئيس للجمهورية اللبنانية، فهذا يعني أنها أولاً خطوة مدروسة نابعة من مصلحة البلد، ولقد اعتدنا على مواقفه التي تأتي لصالح البلد وهو ابن الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي استشهد لأجل انقاذ البلد، وثانياً لأن قرار انتخاب رئيس جمهورية في لبنان وبعد أزمة سوريا أصبح يتأثر بالمملكة العربية السعودية التي يبدو أنها مشجعة وموجهة لترشيح فرنجية «التوافقي»، وهي خطوة إيجابية كون الوزير فرنجية أثبت نجاحه في كل الوزارات التي شغلها مما يعني نجاحه في سدّة الرئاسة، وتكمن إيجابيتها وأهميتها أيضاً في تقهقر ما سمّي في الحقبة السابقة بقوى 8 و 14 آذار ليكون هناك اصطفاف سياسي جديد يتماشى مع التغييرات الاقليمية والدولية.   المحامي النادري { أما المحامي ريان النادري فقال: أنا باختلاف الجميع لا أرى بأن انتخاب الرئيس سيغيّر شيئاً من الوضع القائم، فمع أو من دون رئيس الحال كما هي، نحن نحتاج الة تغيير جذري في الحياة السياسية، فالرئيس هو واجهة للبلد ليس أكثر، وحل الأزمة لا يكون الا من خلال قانون انتخابي عادل يعطي لكل مدينة حقها الكامل في التمثيل، وبالنسبة لنا فاننا نحتاج للكثير من الدعم سواء من السياسيين أو الاعلاميين، نحن في مدينة طرابلس نحتاج الى إرادة الشعب بغية تغيير الوضع المأساوي القائم فيها. المحامي جمال { المحامي بسام جمال قال: لا أعتقد بأن أزمة رئيس الجمهورية ستنتهي في المدى المنظور، والقضية تتعلق بانتهاء الأزمة السورية لا قبلها، وبرأيي أن الحكومة الحالية لن تتغيّر أيضاً وستبقى الى ما لا نهاية، وسيبقى وزراؤها الى ما شاء الله، وربما نموت ولا نرى لبنان ما نتمناه، هذا هو واقعنا للأسف الشديد، وان سئلنا فاننا نريد رئيساً للجمهورية منتخباً من قبل الشعب وليس بناء على الأسس الطائفية وقبل تحقيق هذا الحلم لا يمكننا أن نشهد بلداً معافى.   المحامي يحيى { المحامي رأفت يحيى قال: يبدو بأن التدخّلات قوية من الخارج، ويبدو بأن التسويات التي تمت ستؤثر على التحالفات داخل لبنان، لأنه في حال تم التوافق على الوزير فرنجية كرئيس للجمهورية فان تحالفات جديدة ستقوم بين الدكتور سمير جعجع والعماد ميشال عون، بمعنى أدق سنشهد تحالفات غير متوقعة. وتابع: نحن نحتاج الى رئيس جمهورية كون وجوده يعكس توافقاً داخلياً وان بالحد الأدنى، كونه رأس الهرم وبامكانه التأثير على كل مجريات الأمور.   المحامي العلي { المحامي تمام العلي قال: بداية لا بد من شكر الرئيس الحريري على المبادرة الوطنية التي طرحها من خلال ترشيح الوزير فرنجية لرئاسة الجمهورية، وسواء كنا مع أو ضد فاننا نأمل تنفيذها لأننا ضد الفراغ والذي ساهم ويساهم في تعطيل البلد، وقد رأينا على مدار السنة الماضية كيف أن الجميع لم ينجح لا في إيصال الدكتور سمير جعجع ولا العماد ميشال عون، مما يعني الحل لن يكون الا بهذه الطريقة التوافقية، والوزير فرنجية يمكنه استقطاب 8 و14 آذار بدليل أننا لم نسمع الأصوات الرافضة لهذا الترشيح، الأولوية اليوم لإنهاء الفراغ والحفاظ على البلد في ظل الكوارث الحاصلة، ونحن سنبقى مع أي تسوية تكون بهدف انقاذ البلد.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع