طرق الكورة حقول.. والدولة آخر همها | لم تعد غالبية طرق الكورة صالحة للسير بشهادة الأهالي والمجالس البلدية والاختيارية، ومع تحوّل هذه الشوارع إلى بحيرات وحقول من الحصى والأتربة عند كل تساقط للأمطار، يزداد غضب الأهالي وترتفع نقمة المارة، خصوصا في ظل مشاريع البنى التحتية العديدة القائمة على تلك الطرق من دون جدول زمني يحدد تاريخ انتهاء الأعمال فيها. لا يمكن إلقاء مسؤولية وضع طرق الكورة على جهة واحدة، اذ ان وزارة الطاقة والمياه عملت على تلزيم مشاريع كما وزارة الأشغال العامة والنقل، ومجلس الانماء والاعمار وعمل كل منها على تنفيذ مشاريعه من دون التنسيق مع الآخر، ما تسبب في استمرار الحفريات على الطرق، وإلحاق الأضرار بسيارات المواطنين وتعطيل أشغال بعض المحال التجارية. صحيح أن عدم التنسيق بين الوزارات يسري في غالبية الدول، الا انه مضاعف في لبنان والسبب يعود وفق مصادر مطلعة لـ «التمويل الخارجي والاعتماد على منح وهبات تستفيد منها الوزارات، وهي لا تحتمل التأجيل في التنفيذ للتنسيق بين الوزارات». كما أن طبيعة العقود مع الملتزمين تلعب دورا في تدني مستوى مواصفات الالتزامات، للتخفيف من حجم النفقات. وذلك ما يؤثر سلبا على ديمومة هذه المشاريع. ويؤدي لاعادة تأهيل كل عام او عامين ما يكبد خزينة الدولة مصاريف اضافية. والى جانب الخطأ بالمواصفات هناك الخطأ بالتنفيذ وغياب الرقابة. ما يحتم لنجاح المشاريع وضع الملتزمين ضمانة مالية لدى البلديات وليس الوزارة المعنية كي تستعمل لهدفها بإعادة وضع الطرق إلى سابق عهدها. وهذا ما طالب به رئيس اتحاد بلديات الكورة ريم بو كريم، وجوبه برفض الدولة لعدم امكانية وضع الملتزم ضمانتين واحدة في الوزارة واخرى في البلدية. لذا شدد على اهمية تطبيق «اللامركزية الادارية، وادارة المشاريع محليا». نظرا لادراك كل بلدية بحيثيات المنطقة الخاضعة لها. وفيما تشهد الكورة بترحيب وترقب كبير تنفيذ مشاريع مد شبكات للصرف الصحي، وللمياه على مستويات عدة، بديلة عن تلك التي تعود لما قبل عهد الرئيس فؤاد شهاب، الا من خلال وزارة الطاقة والمياه، في عهد الوزير جبران باسيل الذي انجز ما يفوق الـ20 مشروعا للمياه، تواجه البلديات التحدي الأكبر المتمثل بتعامي وزارة الأشغال العامة والنقل عن احتياجات الكورة. لاسيما تأهيل الطرق التي أنجزت عليها مشاريع البنى التحتية. رغم زيارة الاتحاد وبعض البلديات للوزارة والمطالبة بتأهيل ما يقارب الاربعة عشر طريقا بقيمة لا تتعدى المليارين. أمر دفع بو كريم إلى التساؤل: «لماذا هناك ناس بسمنة وناس بزيت. ولماذا لا يصيب الكورة شيء من ميزانية الوزارة. لاسيما ان المبلغ الذي تحتاجه متواضع جدا». ولفت النظر الى تقاعس الوزارة تجاه تاهيل اوتوستراد شكا - كوسبا الذي «لم يعد بالامكان المرور عليه رغم اهميته الحيوية للكورة ولاقضية اخرى». كما ان حائط باطون على اتوستراد اميون يتعرض بشكل يومي لانهيار كتل منه، يحتاج بشكل ملح لصيانة من وزارة الاشغال، التي لم تتجاوب مع الكتب الستة التي ارسلها رئيس بلدية اميون غسان كرم. وهو ما يعرض حياة المواطنين للخطر. لذا يحمّل كرم الوزارة المسؤولية عن اي ضرر قد يلحق بالمارة. متمنيا ان يتم التعامل بالمثل مع الكورة و «تحظى، ليس بالكمال في تزفيت طرقاتها الذي لم تشهده منذ خمس سنوات، بل ببقائها سالكة وآمنة للمواطنين». وفيما لم تصرف أموال الخلوي العائدة للبلديات، من دون تعليل الأسباب، رغم صدور القرار بالجريدة الرسمية، يؤكد رؤساء بلديات الكورة انه لو توفرت لهم هذه الاموال لكانوا اخذوا امر صيانة الطرقات وغيرها على عاتقهم ولم ينتظروا احدا. إزاء كل هذه المطالب أعلن رئيس الاتحاد بو كريم عن مواصلة مساعيه «إلى حين حصول الكورة على حقوقها المهدورة في ادارة الحجر التي هي بيد السلطة المركزية، على خلاف ادارة البشر الكورانية الذاتية التي هي في قمة تألقها وتميزها».

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع