إطلاق سراح سماحة شكّل فاجعة عند أهالي موقوفي أحداث طرابلس | أثارت قضية إطلاق الوزير السابق ميشال سماحة، الذي أدين من قبل المحكمة العسكرية بنقل متفجرات من سوريا الى لبنان في محاولة لخلق فتنة طائفية ومذهبية عبر استهداف نواب ورجال دين، زوبعة في الساحة اللبنانية وخاصة عند أهالي الموقوفين في أحداث طرابلس وما يسمّون بقادة المحاور وغيرهم، مع العلم ان القاصي والداني يعلم ان أحداث طرابلس أتت في سياق البازارات السياسية كما كان قرار إيقافها سياسي قبل أن يكون أمني، وكانت الأجهزة الأمنية ضحيتها كما الجيش التي كانت عناصره وضباطه خلال جولات العنف العشرين يتعرّضون لإطلاق نار من قبل مسلّحين ويسقط ضحايا منهم دون أي تفويض لقيادته بأخذ المبادرة كما حصل عند التوافق السياسي، وحسم الأمر حتى جاء الضوء الأخضر السياسي واستطاع الجيش خلال ساعات قليلة أن يحسم الأمر ويستأصل المسلحين من جذورهم.   واليوم وكما يرى بعض رجال القانون في مقاربة بين ملف سماحة وملف الموقوفين الإسلاميين وموقوفي أحداث طرابلس ان هناك لغطا كبيرا في هذه المسألة، وحسب أبرز المحامين الذي يتابعون هذا الملف محمد صبلوح رأى ان المفارقة كبيرة وان الكيل بمكيالين سيد الموقف، وقال صبلوح: المئات من الموقوفين الإسلاميين في السجون يحاكمون على الأفكار والنوايا، الإستناد في اتهامهم هو تحقيق أوّلي أجري تحت الضرب والتعذيب، وألزموا على التوقيع على محضر لم يقرأوه، وفي ختام المحاكمة يعتبر هذا التحقيق هو الدليل المعتمد في إدانتهم والحكم عليهم، على الرغم من إنكارهم أمام قاضي التحقيق العسكري وأمام المحكمة نفسها وذكروا انهم تعرّضوا للتعذيب، لكن لا مجيب على الرغم من ان القانون اللبناني يلزم النيابة العامة فتح تحقيق بالتعذيب ومعاقبة المرتكبين.   وأضاف صبلوح: الغريب ان قضية سماحة فيها المعيار مختلف، فقد تم التحقيق معه دون توجيه  ضربة كف وجوبه بالأدلة و24 متفجرة صودرت من عنده، لكن النيابة العسكرية أدانته بمواد ومنحته أوسع الأسباب التخفيفية بل ادّعت عليه وجرّمته بمواد قانونية ملغاة، «فهل هذا مقصود»؟.. من ناحية أخرى تجد أصغر موقوف متهم بالارهاب توجّه له التهم التي تصل عقوبتها الى الإعدام دون منحه أسبابا تخفيفية... ان سياسة الكيل بمكيالين ستوصلنا الى ما لا يحمد عقباه، بل ان شعور فئة من الشعب بأنها مستهدفة ومهدّدة دائما في حين ترى غيرها معزّز في محاكمته وفي سجنه كما حصل مع فايز كرم وميشال سماحة وقاتل الشهيد سامر حنا وغيرهم... من شأنه أن يطرح التساؤل، فعن أي عدالة تتكلمون؟ وختم المحامي صبلوح قائلا: ان القضاء اللبناني معروف منذ نشأته بالعدالة وعدم التسييس، لكن في الفترة الأخيرة وتحديدا لدى المحاكم الاستثنائية تشوّه جمال هذه الصورة بطريقة ممنهجة ولكل مواطن لبناني حقوق ويجب أن يُعامل سواسية مع غيره دون تمييز، ونحن نطمح الى بلد يتغنّى بالعدالة قولا وفعلا. وفي موازاة ذلك، التقينا في «لواء الفيحاء والشمال» عددا من أهالي الموقوفين في أحداث طرابلس والذين تحدثوا عن قضية ميشال سماحة مقارنة مع أوضاع أبنائهم الذين أوقفوا بوثيقة اتصال وكونهم شاركوا بجولات الاقتتال التي حصلت في طرابلس بدافع وبتحريض واضح من رجال السياسة، وأكدوا ان اطلاق سراح سماحة أمر مُدان في وقت يزجُّ أبناء التبانة في السجون لجرائم لم يرتكبوها، وطالبوا بتحقيق العدالة واطلاق سراح أبنائهم ورفع الظلم عنهم.   طبوش * الشيخ وليد طبوش أكد ان الطريق التي تم فيها إطلاق سراح ميشال مساحة هي فاجعة بحق العدل وان العدل أساس الملك وعملية اطلاق سراح سماحة هي فاجعة بحق كل اللبنانيين. وأضاف: نحمّل المسؤولية لرئيس الحكومة تمام سلام ولوزير العدل اللواء أشرف ريفي، ونتساءل كيف يرضى رئيس الحكومة ووزير العدل أن يبقى شبابنا بالسجون لمجرّد أنهم دافعوا عن بيوتهم في أحداث طرابلس وكانوا ضحية تحريض تيار المستقبل وهم أول من أنشأ ما يسمّى أفواج طرابلس ودفعوا الناس نحو الاقتتال؟! وأضاف: مرفوض أن يبقى شبابنا الذين غرّر بهم وشاركوا بمعارك كانوا هم ضحيتها، وما نؤكده ان طرابلس سوف تحاسب كل من تآمر على أبنائنا ووضع أبنائنا في السجون أولهم وزير العدل أشرف ريفي.   المصري * من جهته، مهدي المصري قال: من خلال متابعتي لقضية ميشال سماحة اليوم وما تلاها من تصريحات سياسية واستنكارات، أوضح بان السياسيين الذين انتفضوا اليوم غالبهم مسلمين سنّة من سياسيين وزعماء ورجال دين، هذا يعني انهم نفسهم قادرين على تحريك الرأي العام والشارع للمطالبة بالافراج عن معتقلي سجن رومية وشباب طرابلس. وبما ان الحملة الرافضة لقرار المحكمة العسكرية يقودها سياسيين نحن على تجربة سابقة معهم وبما اننا من أعلم الناس بهم وبما اننا نشهد لهم بكذبهم وتلطّيهم وراء حناجرنا وبما اننا شاهدنا كيف تركونا في الشارع وذهبوا إلى قصورهم ومنتجعاتهم وبما انهم استخدمونا كوقود من أجل المحاصصات والمناصب التي لا تليق بهم سيعيدون الكرّة وما يمسّنا لن يمسّهم. يا شباب وأهل طرابلس، الاعتصامات الرافضة لقرار الافراج عن سماحة سنكون نحن واجهتها وضحيتها. أذكّركم كما كنا أبطالا أصبحنا «زعران»، وكما تبرأوا منا في السابق وزجّوا شبابنا في السجون وكأن شيئا لم يكن سيجرأون على تكرار الماضي. الاعتصامات لن تلغي قرار المحكمة العسكرية، لكن لو تصبو استنكاراتكم ومواقفكم واعتصاماتكم من أجل معتقلي سجن رومية وموقوفي أحداث طرابلس ومن دافع عن طرابلس وغيرهم من الأبرياء قد يجدي نفعا. ختاما كما تم الافراج عن ميشال سماحة نطالب بالافراج عن شبابنا وأبنائنا، وبعد هذه الخطوة صفّوا حسابكم مع سماحة ومع حزب الله بعيدا عن طرابلس ودعوها تستعيد أنفاسها وتسترجع شبابها.   العبود * طارق العبود قال: ان اطلاق سراح الوزير السابق ميشال سماحة أمر فيه ظلم كبير لا سيما ان القانون لا يطبق إلا على الفقير وميشال سماحة يملك 150 مليون ليرة بينما الفقراء من أخواتنا لا يملكون ثمن ربطة خبر لا يزالون يقبعون في السجون لمجرد انهم اطلقوا النار باتجاه جبل محسن، ويتحوّل ملفهم الى محكمة الارهاب ودون محاكمة يبقون بالسجن سنين. رفعت عيد فجّر المساجد وقتل خمسين مواطنا من طرابلس دون أي حسيب، وشبانا ظلموا وفرضت عليهم معارك ومواجهة مع جبل محسن بصنيعة سياسية ودفعوا الثمن غاليا، والكل يعلم ان السياسيين هم من فتحوا المعارك وهم من أوقفها، مئات المصابين وعشرات المعاقين ومئات الضحايا جرّاء هذه الحرب العبثية التي دفع ثمنها أهلنا.   سرور * من جهته غصوب سرور رأى ان الشباب من أبناء التبانة والذين أوقفوا بأحداث طرابلس ظلموا وهناك الكثير من الشباب قتلوا وسجنوا وهاجروا بالبحر راكبين خطر الموت، والأمر العجيب والغريب والمستهجن والمُدان هو اطلاق سراح الوزير السابق ميشال سماحة الذي نقل المتفجرات من سوريا الى لبنان وأراد ارتكاب المجازر وثبتت عليه التهمة وهو كان يحاول خلق فتنة مذهبية وطائفية لضرب استقرار لبنان وقتل المفتي ونواب وغير ذلك، إلا انه محاولاته باءت بالفشل واستطاع فرع المعلومات مشكورا كشف خطته لا انه وبسرعة حوكم وأطلق سراحه بينما الشباب الذي اعتقلوا من أبناء التبانة ذنبهم الوحيد انهم دافعوا عن بيوتهم أمام حزب هجّرهم وقتل أبناءهم وارتكب مجزرة عام 1986 أمام أعين الجميع. وأضاف: ما نطالب به الحد من الظلم واطلاق سراح الشباب واخواتنا وأبنائنا وخاصة الذين لم يتورّطوا بملف الارهاب. وختم سرور قائلا: قادة المحاور، بالتحديد خضر المصري وزياد علوكة وغيرهم، كانوا يدافعون عن التبانة من إجرام الحزب العربي الديمقراطي وهم لطالما كانوا تحت سقف القانون والدليل عل ذلك انهم سلّموا أنفسهم. 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع