مخصّصات الرئيس «تفجّر» بلدية طرابلس | لم تكد تمضي أشهر على انتخابه رئيساً لبلدية طرابلس، في 30 نيسان الماضي، حتى بدأت أصوات، من داخل البلدية وخارجها، تجهر بأن اختيار عامر الرافعي خلفاً للرئيس السابق نادر غزال، لم يكن موفقاً، خصوصاً أن الأشهر التسعة الماضية لم تشر الى أي تحسن لم في عمل البلدية.   أصوات الاعتراض زادت حدّتها منذ مطلع العام الجاري بعدما عمل الرافعي على زيادة مخصصاته الشهرية من تسعة ملايين ليرة الى عشرة، ومخصصاته لترؤسه اتحاد بلديات الفيحاء من ستة ملايين الى 6,5 مليون ليرة، الأمر الذي أثار ردود فعل واسعة، وتساؤلات عن الإنجازات التي حققها في عهده القصير كي تزداد مخصصاته، وعن الحكمة من زيادة هذه المخصصات قبل ثلاثة أشهر من نهاية ولاية المجلس الحالي. ففي أول جلسة عقدتها بلدية طرابلس مطلع هذا العام، طرح بند مخصصات رئيس البلدية ونائبه من خارج جدول الأعمال. وبحسب القانون، خرج الرافعي ونائبه جورج جلاد من الجلسة لبعض الوقت، كي يتسنى لأعضاء المجلس البلدي اتخاذ القرار بزيادة المخصصات. وأكّد أكثر من عضو في البلدية أن «زيادة المخصصات جرت بإيعاز مباشر من الرافعي، ومن النائب سمير الجسر الذي يعد رئيس البلدية من المحسوبين عليه، وكان لسنوات ضمن العاملين في مكتبه». الضجّة المثارة دفعت الرافعي إلى الرد بأنه حين علم بالزيادة، رفض توقيع القرار وتقدم بطلب إحالة سُجلت على جدول أعمال الجلسة التي ستعقد الجمعة المقبل، متمنياً على زملائه «العودة عن قرار الزيادة». المخصصات الشهرية للرافعي زادت الى 16 مليوناً و500 ألف ليرة شهرياً! عضو المجلس البلدي خالد صبح رأى أن «هذا القرار يعطي انطباعاً للرأي العام بأن الوضع داخل البلدية في أسوأ أحواله. فالزيادة تأتي فيما الإدارة داخل البلدية معطلة، والبيروقراطية تعطل عملها على نحو واسع، والرئيس برهن على عدم استطاعته على حل مشاكلها، وهو لم يقم بالتغيير المطلوب منه، لا بل أثبت فشله خلال مهلة قصيرة، برغم أنه أمضى 17 عاماً عضواً في البلدية». ورأى صبح أن «الإتيان بالرافعي رئيساً، وهو المحسوب على تيار المستقبل، لم يجلب مشاريع للمدينة وينتشلها من واقعها، إلى حدّ أن وزارة الداخلية التي يجمع وزيرها مع الرافعي خط سياسي واحد، لا تتجاوب مع البلدية ولا تسهل عملها كما يجب». ورأى صبح أن «قلة حيلة البلدية جعل وضعها صعباً، ودلالة على «التعتير» فيها أن عاصمة الشمال، وهي ثاني أكبر بلدية في لبنان، تعمل على شاحنة «بيك أب» واحدة فقط لأن بقية آليات البلدية معطلة ونصلحها على حسابنا، ولأن المراقب المالي لا يتجاوب معنا، وإذا أردنا إصلاح إطار سيارة للبلدية نحتاج إلى ما بين 10 و15 يوماً لصرف اعتماد مالي له». وقال صبح «لا أحد من أعضاء البلدية يعرقل عمل الرئيس، أو يعترض على قرارات معينة، كاستعانته بعدد كبير من المستشارين ممن لا لزوم لهم. وأثبت أداؤه أن سبب بلاء بلدية طرابلس هم سياسيو المدينة بالدرجة الأولى». ورداً على حجّة الرافعي بأن المجلس البلدي هو من زاد له راتبه، سأل صبح: «من قام إذاً بزيادة مخصصاته في اتحاد بلديات الفيحاء 500 ألف ليرة، علماً بأن قرار زيادة مخصصاته في الاتحاد سابق على قرار البلدية».   عضو البلدية عربي عكاوي، من جهته، رأى أن «أداء البلدية في عهد الرافعي لم يتحسن. التغيير طال الأفراد والشكل فقط، فيما الشفافية المطلوبة في إدارة المشاريع والشؤون المالية في البلدية غير موجودة، والنقلة النوعية التي كانت منتظرة من البلدية بعد انتخاب الرافعي رئيساً لم تتحقق، والخدمات الأساسية التي يجب أن تقدمها للمواطنين تراجعت». ولفت عكاوي إلى مشكلة أخرى وهي أن «مجلس الإنماء والإعمار يتعاطى بفوقية مع بلدية طرابلس، رئيساً وأعضاء، ولا يطلعها على كلفة المشاريع التي ينفذها في المدينة ولا على الخرائط، ومنها المخطط التوجيهي لمنطقة التل الذي وُعدنا به مقابل القبول بإنشاء مرأب للسيارات تحت الأرض في المنطقة، فتبين بعد الموافقة عليه أنه لا وجود لأي مخطط توجيهي للمنطقة، وأن المشروع سينفذ برغم الاعتراضات، بعد أن يعطي رئيس البلدية إذن المباشرة للشركة المتعهدة لبدء عملها».

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع