«وجع طرابلس» متوارث والكل ينأى بنفسه عن إنقاذها | أبناؤها يجاهدون في سبيل النهوض بعد استتباب الأمن.. والإحباط بات مخيّماً على المجتمع   الكل أجمع على أن الحديث عن مدينة طرابلس بات مقروناً بكلمة «الوجع»، فالاهمال المستشري والموروث من سنوات طويلة حوّلها الى ما يشبه «هيكل مدينة فارغ» من كل مقومات العيش الكريم، وأي مطالبة بحق من حقوقها وان بدا من البديهيات كتأمين النظافة وتنظيم السير وانهاء الحفريات، فان هذه المطالب تغدو من الأمور التعجيزية والتي لا ينصت لها السياسي في الوقت الراهن نظراً للأوضاع العصيبة التي يمرُّ بها البلد، في الوقت الذي تنعم فيه كل المناطق الأخرى بل وحتى القرى بأبسط الحقوق فيما تبقى مدينة طرابلس «العاصمة الثانية لكن الأضعف» بين كل المدن اللبنانية وربما السبب في ذلك يعود الى أنها كانت ولا تزال تدفع الأثمان الباهظة عن كل الشعب اللبناني كلما اقتضت الحاجة لاستخدامها، وفي المقابل فان السياسي يعجز عن انقاذها إما عن قصد أو غير قصد مما أوصلها الى ما هي عليه اليوم. الكل محبط، ولا يعلق الآمال العريضة على أي تطوّر وتغيير في المدى المنظور، فلا السياسي يرغب ولا البلدية ولا حتى المجتمع المدني والذي يبقى أولاً وأخيراً رهينة لمكاتب السياسيين، وقد أوضحت التجارب كيف ان هذا المجتمع اخترق من كل الفئات السياسية حينما بدأ بتشكيل حالة ضاغطة عليهم فهل بالإمكان إستعادة دوره في المدى القريب؟ البعض يؤكد على أن المواطن الطرابلسي سيدافع عن مدينته بكل ما أوتي من قوة، بهدف النهوض بها ليس لشيء وإنما لكونها تستحق بالفعل كل التضحيات من هنا كانت المساعي على قدم وساق من قبل الجمعيات وفي طليعتها هيئة الطوارئ لانقاذ طرابلس، والتي كان لها اجتماعات موسّعة مع كل السياسيين بهدف وضع الخطوط العريضة لما تحتاجه المدينة من أولويات قادرة على «انقاذها».   مقدم { نقيبة موظفي المصارف في الشمال مهى مقدم قالت: لقد بات الحديث عن طرابلس «موجعاً»، هذا الوجع المتأصّل منذ عشرات السنين، ذلك أن الاهمال اللاحق بالمدينة ليس وليد الساعة، إنما هو نتاج سنوات طويلة ويبقى المسؤول الأول والأخير عن هذا الاهمال من يتصدّر المشهد السياسي والمراكز الرسمية، الى جانب أن طرابلس وبالرغم من كونها مدينة كبيرة إلا انها تبقى من لون واحد، وبالرغم من الروابط العائلية الموجودة فيها إلا ان المماحكات السياسية يدفع ثمنها المواطن. طبعاً البلدية معنية بما يصيبنا من اهمال إلا انها في الوقت عينه نتاج هذه المماحكات السياسية، الأمر الذي يمنع الرئيس والأعضاء من القيام بأي شيء يضرُّ بمصلحة السياسي الأمر الذي ساهم بعشعشة الفساد داخل إداراتها، وبالرغم من تعاقب المجالس البلدية إلا انها لم تحقق أي شيء على صعيد المدينة مما أوصلها الى الحالة المزرية التي ترزح تحت نيرها منذ خمس سنوات. المدينة تحتاج الى النظافة وتنظيم السير وإنهاء أعمال الحفريات بأسرع وقت ان نحن أردنا لها النهوض وهذا ليس بالأمر التعجيزي!! سبق وطالبنا برحيل المجلس البلدي برمّته إلا ان السياسي رفض، والمجتمع المدني للأسف لا يختلف كثيراً عن السياسيين وان بدا قوياً في وقت من الأوقات لجأ السياسي الى اختراقه خوفاً من تماديه. كل شيء مخترق في مجتمعاتنا ولم يعد لأي نقابة أو إتحاد أي دور يقومان به سوى إرضاء رغبات السياسيين، ليبقى الوجع ضمن سلسلة مترابطة لا نكاد ننتهي من عقدة حتى تظهر عقد أخرى. وأشارت النقيبة المقدم الى انه لا يمكننا إنكار أن الاحباط بات مخيّماً على فئات كبيرة من المجتمع، إلا انه لا يمكننا السكوت عن الظلم والفساد لذا نلجأ الى لم الشمل قدر الإمكان كوننا لا نؤمن بنظرية المؤامرة كوننا نعيش في هذه المدينة وجميعنا من أبنائها فمن يتآمر عليها؟ طرابلس تحتاج الى خطة مهمة جداً بغية النهوض بها، ويمكننا تحقيق هذا الهدف إذا ما آمن السياسي بضرورة رفع مستوى مدينته التي يعيش فيها، الأمر لا يحتاج إلا للإرادة الصلبة والرغبات الحقيقية. ورأت النقيبة مقدم بأن السياسي إذا ما رغب بإبقاء حالة المواطنين الطرابلسيين على ما هي عليه فالمصيبة كبيرة، عليه أن يدرك أن هناك مناطق منكوبة بكل ما للكلمة من معنى، وطرابلس مقسومة الى شقين أحدهما يعيش تحت حالة الفقر والآخر يعيش ضمن امكانيات معينة، كل هذا والسياسي لم يحرك ساكناً فالى متى؟! وختمت النقيبة مقدم مشيرة الى عدم تفاؤلها في المدى المنظور كون الشعب مرهون للسياسي والسياسي مرهون للخارج، ويبقى لبنان ملعباً لكل الدول وطرابلس هي الخاصرة الأضعف.   الدكتور بدوي { رئيس تجمّع إنماء طرابلس والشمال ورئيس المجلس التنفيذي في هيئة الطوارئ لانقاذ مدينة طرابلس الدكتور جمال بدوي قال: بداية نحن حتى الساعة لم نسكت عن مشروع مرآب التل وقد أبلغنا جميع المعنيين بأننا سنقف في وجوههم فيما لو بدأوا بالأعمال، طرابلس تحتاج للكثير من المشاريع بهدف انقاذها وهذا بالفعل ما طرحناه عبر هيئة الطوارئ لانقاذ طرابلس والتي حدّدت سبع أولويات بإمكان ءي مكتب دراسي في العالم البدء بها كونها من الشروط الأساسية لأي عمل اصلاحي، كما وتابعنا جهودنا بوضع رؤيا بيد اننا لن نتحدث بها في الوقت الراهن، إضافة الى خطة خمسية تشمل كل ما يمكن تنفيذه خلال السنوات الخمس المقبلة. وتابع الدكتور بدوي: بالنسبة للحكومة هناك أمور كثيرة يمكنها البدء بها، ومنها وضع دراسة لمكب النفايات بغية إنهاء حالة المكب الحالي والذي يُعد كالقنبلة الموقوتة، فضلاً عن تسريع عملية الاستملاك الشرقي، ولا سيما ان أموال باهظة صرفت في سبيل الاستملاكات والأوتوسترادات والوصلات والتي حتى الساعة لم نشهد منها شيئاً، وهذه لها علاقة مباشرة بالمنطقة الاقتصادية الحرة والتي لا يمكن أن تنطلق من دون اكمال الأوتوستراد والوصلات بغية الوصول إليها. في مجمل الأحوال نقول بأننا أطلعنا الرئيس نجيب ميقاتي على هذه الخطة وسيكون لنا لقاء موسّعاً مع أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري في مدينة طرابلس في سبيل اطلاعه على هذه الخطة، وحتى الساعة نحن نلمس خيراً من الجميع إلا اننا في الوقت عينه شبعنا «وعوداً» وعلينا أن نرى أفعالاً على الأرض. ورداً على سؤال يقول الدكتور بدوي: نحن أطلعنا الجميع على خطة مدروسة يمكن تنفيذها، ويمكننا التأكيد على أن التعاطي معنا كان جيداً ويبشّر بالخير ولا يمكنني القول أكثر من ذلك، وهنا فانني أعلق الآمال العريضة على المجتمع المدني كقوة ضاغطة، وقد سبق والتقينا الوزير أشرف ريفي وكان من الداعمين الفعليين لتحرّكاتنا وأشعر بأن لدى الوزير أشرف والرئيس ميقاتي والحريري رغبة بإنهاء حالة الركود والاهمال التي نعاني منها في مدينتنا، ونحن بحاجة لدعمهم ولا يمكننا استثناءهم من أي تحرّك نقوم به أو مطالب ننادي بها.   الدكتورة مسقاوي { الدكتورة لبنى مسقاوي قالت: مما لا شك فيه أن الحديث عن أوضاع مدينة طرابلس في عصرنا الحاضر بات موجعاً، ونحن نستغرب كيف اننا نتحدث عن نفس «المعاناة» منذ سنوات طويلة دون أن يكون هناك أي حلول جذرية لأي قضية. وتابعت: من منا لم يتناول الكلام عن المعرض، عن المرفأ؟؟ كل هذه الأمور قد تدفعنا لتصديق  وجود «مؤامرة على مدينة طرابلس» وان كنت ضد هذه النظرية في الأصل، لكن كل ما يجري من حولنا يثبت لنا صدقيتها، فمنذ سنوات طويلة وطرابلس تدور ضمن حلقة مفرغة، وإذا ما تساءلنا عن السبب لا نجد الجواب الشافي. طرابلس باتت منكوبة بكل ما للكلمة من معنى، والكلّ يطرح السؤال التالي ما الذي ينقص مدينة طرابلس؟! بالطبع نحن لا ينقصنا لا الخبرات ولا القدرات ولكن تنقص إرادة العمل الجاد من ولاة أمور هذه المدينة. إذ لو نجح كل واحد منهم في اتمام واجباته وتحمّل مسؤولياته لما وصلنا الى ما نحن عليه اليوم. وأكدت الدكتورة مسقاوي على أن هناك غيابا كاملا للدولة، وفي المقابل فان بلدية طرابلس لا تقوم بدورها تجاه هذه المدينة، بالطبع هناك أمور كثيرة يمكنها القيام بها وهي لا تحتاج للأموال كالحفاظ على النظافة مثلاً لا سيما داخل الأسواق والأحياء الشعبية، والأمر هنا يحتاج فقط الى سلطة البلدية من خلال اتباع سياسة المحاسبة وفرض الغرامات على المخالفين، كما انّ وضع إشارات السير على الطرقات بهدف تنظيمها ليس بالأمر التعجيزي ونحن نرى كيف انّ قرى ومدنا صغيرة في قضاء الكورة مثلاً تنتشر فيها إشارات السير على الطرقات. وعلى سبيل المثال أيضاً، مداخل طرابلس من جهة أبي سمراء، بما تمثله من شريان حيوي كممر رئيسي الى المدينة لأهالي قضاء زغرتا والضنية وكطريق أساسية لطلاب الجامعة اللبنانية، إنَّ هذه المداخل تفتقر لأدنى شروط التنظيم وسلامة الطرقات ولم يخطر عل بال البلديات المتعاقبة تحسينها وإيجاد حل جذري لها. ناهيك عن عدم التنظيم في أعمال الحفريات، وأوقات جمع النفايات، حيث أنَّ من البديهيات في كل مدن العالم المتحضّر أنَّ هذه الأمور تتم ليلاً وليس في ذروة السير والعمل نهاراً، وفي موسم الشتاء والمدارس. وحول إيجاد الحلول لتطوير العمل البلدي، أكدت الدكتورة مسقاوي، أن الخطوة الأولى على طريق الحل هي في رفع يد السياسيين عن المجلس البلدي كون خلافاتهم تنعكس عليه وتعطل العمل فيه. ودعت الى إفساح المجال لأصحاب الخبرات وأصحاب الإرادة والنية الصادقة للترشح والمنافسة في الانتخابات البلدية على أساس مشاريع يقدمونها للناخب وفي جو من المنافسة الحرة بعيدا عن الارتهان السياسي. وتمنت أن تجري الانتخابات البلدية في مواعيدها وأن يصل فريق عمل متكامل الى المجلس البلدي، يمتلك الخبرة والأهم إرادة العمل المشترك. فطرابلس تملك الكثير من الخبرات ومن إرادة الشباب الذين يعشقون بالفعل خدمتها وهذا ما يظهر بشكل دائم من تحرك المجتمع المدني المعني بالتغيير وهو بالفعل يحاول خدمة المدينة، لكن هو يحتاج الى تحديد الأهداف وتضافر الجهود من أجل العمل التكاملي وليس الإلغائي لخدمة المدينة. ولعل التعبير الأنقى والأكثر تلقائية عن روح الشباب المندفع والمحب لمدينته، بدا جليّاً وواضحاً خلال حادثة مأساة تفجير المسجدين، فالكل شارك في رفع الضرر ومن دون تكليف من أحد وحدها محبتهم للمدينة دفعتهم لهذا، وهذا أمر لا يستهان به بل هو يشكّل بارقة الأمل التي يمكن البناء عليها. ورداً على سؤال تقول الدكتورة مسقاوي: أصحاب الرأي والفكر والخبرة ابتعدوا عن العمل بسبب احباطهم القائم على عدم مقدرتهم توصيل أفكارهم بعيداً عن الدعم السياسي. لكن يقتضي حثِّهم على وضع لَبِنة عمل يقوم على أساس مصلحة المدينة أولاً بعيداً عن أي اصطفاف سياسي، لعلَّ هذا الأمر يشكّل خطاً ثالثاً يستقطب بنجاحاته إهتمام السياسيين ويدخلهم بالتالي في نطاق العمل والاهتمام بالمدينة. وختمت الدكتورة مسقاوي أن مشروع المرآب لا يغيّر من وضع المدينة، بل بالعكس هناك ما هو أهم لجهة تأهيل الأسواق وتنظيمها ووضع إشارات السير والحفاظ على النظافة وإزالة المخالفات وفي النهاية يمكن للمرآب أن ينفذ بهدف اكمال مسيرة الإنماء.   مبيض   { مسؤولة قطاع المرأة في تيار العزم جنان مبيض قالت: طرابلس الفيحاء هي العاصمة الثانية للبنان ومدينة الفقراء المهمّشة لفترات طويلة، وقد آن الأوان لتقف وتتضامن مع نفسها وليتنادى أهلها الشرفاء وكل المجتمع المدني لمواجهة التهميش المستمر والإهمال المتفاقم والحرمان المتفشّي .خاصة وان هناك الكثير من القضايا العالقة دون متابعة جدّية لها أو إيجاد حلول جذرية تخرج المدينة من عنق الزجاجة، لقد آن لنا أن تتصاعد صرختنا في مواجهة الظلم فكفى جورا، كفى استغلالا على حساب المصالح الشخصية والضيقة فما زالت هذه المدينة تدفع أثمان المصالح الفردية على حساب المصلحة العامة. نتيجة لهذا الوضع الذي بلغ ذروة تأزّمه فرضت بعض الأسئلة نفسها كضرورة مثل: هل حقا كما يحاولون إيهامنا ان الأمور معقّدة لدرجة أنهُ من المستحيل أن تتحسّن أوضاع المدينة؟ أم الحقيقة التي تكمن في هذا المستحيل ان هناك من يعرقل الحلول ويقف حجر عثرة في طريق خلاص الناس البسطاء من تحكّم الظلام؟ فبحسب رأيي الشخصي المسؤولية الكبرى تقع على الدولة لأن هناك ثلاثة مرافق لو قامت الدولة بتنشيطها أصبحت المدينة بخير: تطوير المرفأ مما يساهم في نشاط الحركة التجارية في المدينة، تشغيل المعرض الذي بإمكانه أن يكون عامل جذب للسياحة الاقتصادية مما يحرّك السوق بشكل عام واخيرا تنفيذ مشروع التسفير. بالإضافة الى ما ذكرت تبقى النقطة التي لا تقل أهمية الكهرباء، فالجميع يعلم ان لا مشاريع انمائية بدون كهرباء، لذا بات واجبا علينا جميعا كأبناء للمدينة من مجتمع مدني وجمعيات أهلية وخيرية ومؤسسات تجارية وتربوية الضغط على الدولة للإسراع بالاجراءات القانونية لتنفيذ المشروع الأمل للمدينة «نور الفيحاء» والذي طرحه دولة الرئيس نجيب ميقاتي، هذا من جهة أما من جهة أخرى وعلى مستوى العمل البلدي، فما نراه اليوم غير كافٍ لذا على رئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي العمل على تضافر الجهود ووضع استراتيجية عمل لتحسين المظهر العام للمدينة وتأهيل آثارها وطرقاتها ومبانيها باختصار إعمار وتأهيل داخل المدينة لانه حق لأهل المدينة بالدرجة الأولى ولإعطاء الصورة الجميلة للسائح، بالإضافة الى ذلك المطلوب وضع خطط  تنموية نقتنع بها جميعاً كفعاليات مجتمع مدني وذوي اختصاصات للنهضة بالمدينة اقتصادياً وسياحياً واجتماعياً وطرح مشاريع متكاملة لإحياء المناطق الأثرية مثل التل والأسواق وغيرها من مشاريع تؤمّن المزيد من فرص العمل... فمن يريد مصلحة طرابلس عليه العمل من أجلها لا من أجل مصلحته الخاصة فحسب، فما يقوم به أصحاب الأيادي البيضاء من أفراد ومؤسسات وجمعيات على نفقتهم الخاصة يشكرون عليه، ولكن لا أحد يقوم بدور الدولة لذا من واجبنا كطرابلسين الضغط بقوة أكبر على الدولة والمسؤولين لتاخذ هذه المدينة حقوقها المشروعة من الدولة.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع