«هيئة العلماء»: لعدم احتكار التمثيل السنّي | شكّل اللقاء الذي جمع الرئيس نجيب ميقاتي مع «هيئة علماء المسلمين» التي زارته في منزله في بيروت برئاسة الشيخ حسن قاطرجي الذي انتخب رئيسا لها مؤخرا، مناسبة «للاضاءة على شؤون الطائفة السنية، وحاجتها لتعاون كل الأطراف من أجل إعادة ترتيب بيتها الداخلي، بما يمنحها مزيداً من القوة والتماسك على الساحة اللبنانية»، بحسب أوساط في «هيئة العلماء». وركز المجتمعون خلال اللقاء على ضرورة اعتماد الاعتدال والوسطية والحوار في مقاربة كل القضايا الوطنية والإسلامية وحل المشكلات العالقة، والابتعاد قدر الإمكان عن الانفعالات والمواقف المتشنجة، بما يساهم في تهدئة الوضع الداخلي. بالنسبة لهم، إنّ «التهدئة تحتاج إلى كثير من الحكمة والوعي للحفاظ على الأمن الاستقرار المتبقيين للبنان، لا سيما في ظل الأوضاع المتفجرة المحيطة به. وتوافقوا على أنّ أيّ توتّرات أمنيّة قد تحصل، لن تكون في مصلحة أحد على الإطلاق». وتشير أجواء المجتمعين إلى أنّ «هيئة العلماء» أكدت أمام ميقاتي التزامها بالسلم الأهلي والوحدة الوطنية، وبالتعاون مع المؤسسات الشرعية، وبالانفتاح كل المكونات اللبنانية لما فيه المصلحة العامة. ورفضت «جنوح أي مكون من مكونات الطائفة السنية نحو التفرد بالمواقف، أو احتكار تمثيلها، أو اعتماد مبدأ إلغاء الآخر، أو التحدث باسمها والمقايضة على مواقفها، لأن ذلك من شأنه أن يشتت الطائفة ويضعف تأثيرها على المستوى الوطني ويجعل حقوقها عرضة للانتهاك كما هو حاصل اليوم». وتحدّث بعض المشايخ عما يعانيه عدد كبير من أبناء الطائفة على الصعيدين الأمني والقضائي، داعين الى محاكمة عادلة لمن يثبت تورطهم بأعمال جرمية وإلى الإفراج عن الأبرياء، منتقدين «كيف يخرج الإرهابيون الحقيقيون من السجون بعد سنوات قليلة بالرغم من ارتكاباتهم واعترافاتهم وجرائمهم التي يجب أن تصل عقوبتها الى حدود الإعدام». ويقول مطلعون على أجواء اللقاء إن «الهيئة» استعرضت ما يحصل مؤخراً من تكتلات سياسية وطائفية تجمع بين من كانوا أعداء الأمس بغية تحقيق مصالح آنية أو مستقبلية. وشدّدوا على أنّ «الأجدى أن تلتقي مكونات الطائفة السنية على القواسم المشتركة بينها، وما أكثرها، خصوصا أنه لا يوجد بين هذه المكونات أي عداوة حقيقية، أو هدر دماء كما هو حاصل لدى الآخرين، وإنما مجرد تباينات سياسية يمكن أن يصار الى تجاوزها سريعا إذا عقدت النيات على الاجتماع». كما نوّهت «الهيئة» بتعاطي ميقاتي معها خلال وجوده في رئاسة الحكومة، و «بالمواقف الوطنية الجامعة التي أطلقها وما يزال يطلقها، فضلاً عن تأكيده الدائم على اتباع سياسة اليد الممدودة للجميع من أجل التعاون لما فيه مصلحة الطائفة والوطن». ونقل بعض مشايخ «الهيئة» عن ميقاتي تأكيده الاستمرار باعتماده سياسة اليد الممدودة، ودعوة الجميع الى بذل كل الجهود من أجل الحفاظ على الاستقرار الداخلي، واعتماد الحوار سبيلا لتقريب وجهات النظر. وبعد اللقاء، أصدرت «الهيئة» بياناً أشارت فيه إلى «توافق المجتمعين على دور الحوار والتلاقي بين أبناء الوطن للنهوض بالوطن ورد المخاطر المحدقة به، ورفض الاستئثار من أي مكون من مكونات الوطن أو محاولات إلغاء الآخر».

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع