بانتظار زيارة الحريري لطرابلس ...الإئتلاف الثلاثي ثبّت دعائمه المحلية | الانتخابات الرئاسية حديث الساعة والشك لا يزال يدور حول مصير الاستحقاق البلدي والمجتمع الأهلي ينادي بمواصفات لا بتفاهمات سياسية لا يقبض الطرابلسيون على الرغم من التطوّرات المتسارعة المتصلة بالاستحقاق الانتخابي البلدي ان هذه الانتخابات ستحصل فعلا، ولا يخفي حتى بعض النواب في طرابلس والشمال مثل هذا الانطباع ولو ساور بعضهم الشك باحتمال حصولها فعلا، إنما في سياق اتفاق لبناني مخفي قد يكون أقرّ على طاولة الحوار الوطني ويقضي بإجراء الانتخابات البلدية فعلا ثم إجراء الانتخابات النيابية مباشرة بعد ذلك وصولا الى الانتخابات الرئاسية. وبين زخم أحدثته عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان على خط الاستحقاق الرئاسي لا الانتخابات الرئاسية، وبين اندفاعة وزير الداخلية نهاد المشنوق في اتجاه وضع الاجراءات الخاصة بالانتخابات البلدية قيد التنفيذ، بدا السؤال في محله أي انتخابات بلدية سيخوض التيار الازرق؟ وفي اي مناطق ووفق أي معادلات؟ بقي في الواقع الجواب مخفيا أو مستترا الى حين، فالإعلان النهائي من قبل الرئيس الحريري شخصيا وحده الكفيل بتوضيح هذا التوجه وإيعازه بالتالي الى تيار المستقبل بالدخول فعلا في معترك الانتخابات البلدية بدءا من بيروت الأمر الذي يستوجب منه اتفاقات واسعة مع القوات وربما التيار الوطني الحر تجنّبا لمعركة مكلفة ماليا وسياسيا وتجنّبا أيضا لمساومات تبدأ في بيروت في السياسة طبعا ولا تنتهي في آخر قرية في البقاع الغربي وفي عكار. وهل يرتبط مصير الاستحقاق الانتخابي البلدي بمصير موقف زعيم المستقبل منه؟ نعم ربما!! في هذا الوقت، يحتدم النقاش في طرابلس سياسيا حول الانتخابات البلدية المرتقبة، ويحمل السياسيون كافة في طرابلس حملا ثقيلا وهم يخوضون هذا الاستحقاق بسبب الأداء المخيّب للمجلس البلدي الحالي والذي يعرف بالخلافات والتباينات الداخلية والتجاذبات السياسية المؤثرة الى أبعد الحدود، مما سيحمّل أي قرار أو توجه سياسي مسؤولية كبيرة في خلال الاستحقاق نفسه وفي خلال المرحلة التالية من العمل البلدي، لذلك قد لا يكون التفصيل السياسي ضاغطا بقدر الاستحقاق الآخر المتعلق بمن سيكون في المجلس ومن سيكون رئيسه؟ من هنا في الواقع تبدأ المسألة. وفي هذا الوقت، يدور الحديث في الفلك السياسي، وربّ ضارة نافعة، عن التحالفات السياسية الطرابلسية فالشمالية المرتبطة بالانتخبات البلدية، وقد أمكن لهذا الملف اللبناني الطرابلسي أن يظهر حلفا ثلاثيا في الشكل ومتعدّد الأطراف في المضمون بقيادة الثلاثي الطرابلسي الرئيس نجيب ميقاتي والنائب محمد الصفدي والوزير السابق فيصل كرامي، ولا يمكن القول أبدا ان هذا التحالف يقتصر على الثلاثي الطرابلسي فهو ووفق رغبة الثلاثة معا قابل للتوسّع أو ربما توسّع فعلا في اتجاه الجماعة الإسلامية وغيرهم في طرابلس إضافة الى النائب خالد الضاهر، كما قد يشمل في عكار أسماء عدة وقوى سياسية وازنة في المنطقة تشكّل كحلف نواة وجهة سياسية يمكن قراءة حساباتها في حقل الانتخابات البلدية كما في بيدر الانتخابات النيابية ولو كان الحديث عن ذلك استباقا للأمور. اليوم الحلف الثلاثي الطرابلسي ثبّت قواعده على أساس التفاهم المحلي وانطلاقا من مرتكزات واضحة تزيل في جانب منها ما قد يكون تسبب في وقت من الأوقات في «نقزة» أو ابتعاد أو تردد أي من الثلاثة، وبنى بنتيجة التواصل المتقن نوعا من قيادة ثلاثية الركائز غير قابلة للاختراق فالقرار كما اتخذ حلف ثلاثي لقرار واحد. وأمس وبعد سوء الفهم الناتج عن التحليل الذي أوردته صحيفة «الأخبار» في معرض الحديث عن الاتصال الهاتفي بين الرئيسين نجيب ميقاتي وسعد الحريري عادت الأمور الى المربع الأول، لا تفاهم مع المستقبل أقلّه حتى الساعة ولا توجّه لتواصل مع المستقبل بالمفرق وهذا ما صار ثابتا، من هنا تبدو زيارة الرئيس سعد الحريري الى طرابلس وإذا ما أسقطت الشمولية الطرابلسية، تبدو الزيارة قابلة اما لتثبيت الفراق بالمعنى السياسي مع الثلاثي الطرابلسي واما لرأب الصدع والمباشرة بتواصل سياسي سنّي يمهّد لمصالحة تمنّاها الجميع في طرابلس خاصة ان ما أثير من ملاحظات عن طبيعة العلاقات السنية - السنية وعن الأخطاء التي نسبت لهذا الفريق أو ذاك لا تعتبر أبدا قابلة للوزن أو الاعتبار إذا ما قورنت بما سجل من مواقف منذ اتفاق القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر وحتى يومنا هذا. وفي سياق متصل بمصير الانتخابات البلدية لفتت أوساط محلية الى حالة المستقبل في طرابلس والتي يعتبر المحللون ومنذ بعض الوقت انها تراجعت بفعل الكثير من العوامل المحلية واللبنانية، وتشير الأوساط هذه الى ان جانبا من التصدّع البنيوي في شعبية تيار المستقبل إنما انطلقت من التباين بين الفاعلين في التيار وعدد الرؤوس وتبادلها الحروب السياسية، ولفتت في هذا المجال إلى انقسام وتشتّت الهرمية في المستقبل بين منسق التيار في طرابلس الدكتور مصطفى علوش وبين مستشار الرئيس سعد الحريري المهندس عبد الغني كبارة. ويأتي ذلك في ظل وجود ونفوذ قيادة ثالثة للتيار الأزرق في طرابلس تتمثل بالنائب سمير الجسر والذي يعتبر بدوره وازنا، كما بدا حضور الوزير أشرف ريفي مستقبليا في التوجه مستقلا في الانتماء، ولا يغيب بالتالي الحديث عن حالة النائب محمد كبارة والتي تعتبر الأكثر نفوذا في الشارع، وكبارة لا ينسق فعليا مع التيار بل سبق ان بنى قاعدته بشكل مستقل وعلى أسس صارت ثابتة وقوية في عاصمة الشمال. ولا يخفي أركان المستقبل في طرابلس وجود الخلل في المدينة، ويشير كل فريق الى الأمور كل بحسب ملاجظاته التي صار جزء منها متوفرا في الأمانة العامة لا سيما لجهة انتهاء ولاية علوش وما يدور في هذا المجال من كلام عن المسؤوليات. كل ذلك يأتي في مقابل الموقف اللاشعبي الناتج عن أزمة موقوفي أحداث التبانة وما يرتبه وما سبق ان رتبه ذلك من أعباء على المستقبل إضافة الى الأزمة المالية المحكي عنها ومدى تأثيرها على التيار سواء في السنوات الماضية أو حتى في أي استحقاق مقبل وهنا تكمن أبرز المشاكل للتيار أو انها قد تكون كذلك. على كل حال، بدا الحديث في طرابلس وازنا في سياق الحديث عن مجلس لبلدية طرابلس لا عن سلة محاصصة سياسية، وما يتداوله الطرابلسيون يبحث في جنس الأعضاء ومفهوميتهم وتجرّدهم ومدى قدرتهم على النجاح ولا يبحث في ولاء أي من القادمين الى المجلس سواء بفعل ائتلاف أو بفعل انتخابات ومعركة سياسية. اليوم ينادي المطلب الطرابلسي بفريق يميّز بين دور وصلاحيات الرئيس في المجلس البلدي وبين دور أعضاء المجلس الرقابي وفق القانون، كما المطلوب أن يتمكن المجلس المنتظر من التفلت من أساور التسلّط السياسي التي تكبّل العمل البلدي وتؤطره، ويتخلل كل ذلك أحاديث عن التجارب الماضية والحالية والخلافات في المجلس وتجاوز المراقب المالي لصلاحياته، إضافة الى الأحاديث عن تجاهل مسائل التطوير والحداثة في طرابلس وتجاهل المشاريع التي تتعلق مباشرة بدور أي مجلس بلدي، لذلك ينتقد المجتمع المدني المجلس البلدي ، ويضغط هذا المجتمع على السياسيين لتسمية من يقود المدينة الى رحابة المعترك الدقيق المتعلق بالدور الطرابلسي المفترض في إعادة بناء سوريا وفي تثبيت الدور الطرابلسي على حوض البحر المتوسط. وبالعودة الى النقاش السياسي حول الاستحقاق الرئاسي فقد بقي برإي العامة من الناس وبرأي المجتمع السياسي استحقاقا معلقا الى حين، ولو اعتبر الجميع ان عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان رفعت من حرارة الحديث عن الاستحقاق إضافة الى ما سبق أن تسببت به مبادرته التي رشح من خلالها النائب سليمان فرنجية للرئاسة كمقترح وطني لإيجاد حد للفراغ الرئاسي..  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع