أمهات العسكريين إلى عرسال اليوم: عايدونا بأيّ معلومة.. مهما كانت. | يمرّ عيد الأم للمرة الثانية ثقيلا على أمهات العسكريين التسعة المخطوفين لدى «داعش»، من دون أن يعرفن شيئا عن مصير فلذات أكبادهن الغائبين عن السمع والبصر والمنقطعة أخبارهم منذ عام كامل، ومن دون أن تتوفر أية معلومة عنهم تساهم في تبريد قلوبهن. لا شيء يخفف من معاناة عائلات العسكريين التي كادت أن تفقد الأمل في الوصول إلى أي ثغرة إيجابية في هذه القضية. ويبدو أنّ أحداً من المسؤولين لا يجد مفتاح الحل والربط فيها، إذ أنّ رئيس الحكومة تمّام سلام يكتفي بدعوة الأهالي الى الصبر، وتستمرّ القيادات الأمنية المعنيّة في الالتزام بأن تبقى قضية العسكريين حيّة. في هذا الوقت انتهى تفاؤل الأهالي الذي رافق الاعتقالات التي شملت عدداً كبيراً من المنتمين الى «داعش» في جرود عرسال، والذين كان من المفترض أن يقدموا معلومات عن العسكريين أو عن مكان وجودهم أو عن مصيرهم. لكن كل التحقيقات التي جرت معهم يبدو أنها لم تسفر عن أية معلومة، فضلاً عن معلومات تشير الى توقف الوساطة القطرية بعد توتر العلاقة بين لبنان ومجلس التعاون الخليجي. ويضاف الى كل ذلك، غياب أي مفاوض حقيقي في ظل الشرط الذي وضعته الدولة اللبنانية على المفاوضين بضرورة الحصول على شريط فيديو يظهر فيه العسكريون بصحة جيدة لكي يكمل مهمة التفاوض. أمام هذا الواقع يجد أهالي العسكريين أنفسهم محاصرين بين نارين: نار الغموض الكامل الذي يلف قضية أبنائهم منذ أكثر من سنة، ونار تداعيات التحركات التصعيدية التي يمكن أن يقوموا بها من أجل الضغط على الدولة والمسؤولين المعنيين والتي كان آخرها في شهر شباط الفائت أمام «كازينو لبنان» ولاقت اعتراضات كثيرة. ويمكن القول إنّه حيال ما يحصل، فان الأهالي بدأوا يتداولون في ما بينهم بأسوأ السيناريوهات حول مصير أولادهم العسكريين في ظل الصمت المطبق من قبل الدولة اللبنانية. لكن ما يضاعف من معاناتهم ومأساتهم، هو عدم تأكيد أي خبر سيئ يتعلق بالعسكريين لا من الحكومة اللبنانية ولا من تنظيم «داعش». وهذا ما يجعلهم معلّقين بـ «حبال الهواء» يتأرجحون بين المعلومات المتضاربة التي ما تزال تفتقد للمصداقية. في تحركهم الثاني منذ إعلانهم بدء التصعيد، يتوجه أهالي وأمهات العسكريين المخطوفين اليوم الإثنين، إلى بلدة عرسال، حيث من المفترض أن يقطعوا الطريق العام فيها عند الساعة العاشرة صباحاً لتوجيه رسالة إلى أهالي وفعاليات ووجهاء البلدة وحثهم على التدخل ومساعدتهم في الوصول إلى أي حلول أو الحصول على تطمينات عن مصير أبنائهم. وتشير مصادر الأهالي الى أن بعض فاعليات عرسال كانت وعدتهم بالتدخل وبالسعي لايجاد مفاوضين يستطيعون التواصل مع تنظيم «داعش». إلّا أنّ هذه الوعود لم تنفذ برغم عدم انقطاع الاتصالات، في وقت لم يعد بإمكان الأهالي التوجه الى الجرود، بفعل المخاطر التي لا توفر بحسب الأهالي رجلاً ولا إمرأة. ويؤكد عدد من الأهالي لـ «السفير» أن الأمور بلغت مراحل خطيرة جداً، مشددين على استمرار تحركاتهم التي لن تتوقف، مطالبين المسؤولين المعنيين بإبلاغهم بحقيقة الأمور مهما كانت النتائج، لأن أحدا لم يعد قادرا على تحمل المزيد من الضغط، في وقت لا تجف دموع الأمهات اللواتي كنّ يأملن من الدولة اللبنانية أن تعايدهن بأية معلومة تطمئنهن عن مصير أولادهن. أمّا أمهات العسكريين فيناشدن كل المسؤولين والمعنيين وحتى «داعش» أن يرحموا قلوبهن المشتعلة، ويسارعوا الى إنهاء هذا الملف الانساني في أسرع وقت ممكن.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع