لقاء وطني يجمع «أمل» مع «اللقاء السلفي» و«تعارفوا» | تتكثف الاجتماعات بين شخصيات من «اللقاء السلفي» ومن لقاء «تعارفوا» وعدد من الفاعليات السياسية والمستقلة في طرابلس وبين قيادات من «حركة أمل»، بهدف بلورة «لقاء وطني» ينطلق من عاصمة الشمال وفق ثوابت ومبادئ سياسية ووطنية، ويكون عابراً للطوائف والمذاهب.   ويبدو أن الرئيس نبيه بري قد أعطى الضوء الأخضر لقيادات من «حركة أمل» لتكريس الانفتاح على بعض الفاعليات الطرابلسية، وإدارة حوارات مع الجميع بهدف تعميق الوحدة الوطنية، ومد جسور التعاون للوقوف في وجه الفتنة على مستوى القواعد الشعبية ومواجهة الأخطار التي تحيط بلبنان من كل حدب وصوب، خصوصاً أن بري تربطه علاقات ممتازة مع مختلف القيادات السياسية في طرابلس وعلى اختلاف توجهاتها، وهو لطالما ساهم في تذليل العقبات أمام القروض المتعلقة بمشاريع عائدة لها في مجلس النواب، وساعد مجلس بلديتها مؤخراً في الإفراج عن اعتمادات التزفيت في وزارة الأشغال، ولطالما نقل قيادات المدينة قوله «إن حقوق طرابلس أمانة في رقبتي». وكانت عقدت سلسلة لقاءات حوارية في طرابلس ضمت مشايخ من «اللقاء السلفي» وشخصيات من لقاء «تعارفوا»، وممثلين عن قيادات سياسية طرابلسية وشمالية، وشارك فيها عضو الهيئة الاستشارية في «حركة أمل» الدكتور زكي جمعة، وذلك بهدف البحث في كيفية التعاون على تأسيس لقاء وطني جامع يضم مختلف الطوائف والمذاهب والتيارات السياسية، ويقوم على إعلان وتبني ثوابت وطنية ويساهم في كسر حواجز الخوف الوهمية التي ارتفعت بين المناطق اللبنانية من خلال التحريض السياسي والطائفي والمذهبي. وتلا ذلك قيام وفد من المشايخ والفاعليات في طرابلس والشمال بزيارة رئيس المكتب السياسي في «حركة أمل» الحاج جميل الحايك الذي شدد على أهمية هذا التعاون، ومباركة الرئيس بري له، ونقل عنه الوفد «أن مشاركة حركة أمل في هذا اللقاء الوطني لا يهدف الى إضافة فريق سياسي على الساحة الطرابلسية، فحركة أمل موجودة عبر حلفائها في كل المدن والمناطق اللبنانية وهي على تنسيق يومي ودائم معهم، لكن الهدف هو تأكيد الثوابت التي نشأت عليها الحركة وهي حركة كل المحرومين وكل المظلومين، والوقوف بقوة في وجه المشاريع الفتنوية والتفتيتية في المنطقة العربية وفي الداخل اللبناني»، داعياً إلى الاستمرار في بذل الجهود كي يبصر «اللقاء الوطني» النور، واضعاً كل إمكانيات الحركة بتصرفه. وتشير المعلومات الى أنه تم الاتفاق على تكثيف اللقاءات وتوسيع دائرة التشاور لتشمل مختلف القوى السياسية الفاعلة من أجل الخروج برؤية موحدة تحاكي حاجات وطموحات المجتمع الطرابلسي، وتساعد على الكثير من القضايا الاجتماعية والاقتصادية العالقة. ويقول مؤسس اللقاء السلفي الشيخ صفوان الزعبي (أحد نواة الهيئة التأسيسية للقاء الوطني): إن هذا التلاقي مع «حركة أمل» يهدف الى المساهمة مع مختلف قيادات طرابلس في خدمة هذه المدينة التي أصابها الحرمان والإهمال وأصاب أبناءها الكثير من الظلم وطال صورتها التاريخية الناصعة البياض التشويه والتحريف، لذلك كان لا بد أن يكون لنا دورنا وأن نسهم، ولو بجزء بسيط، في عمل وطني جامع يعيد طرابلس إلى مكانها الصحيح في خارطة الوطن، ونحن منفتحون على التعاون مع كل الأطراف السياسية، وسنقوم بلقاءات مع الجميع وفي مقدمتهم تيار «المستقبل»، فخدمة الوطن هي مسألة عابرة للطوائف والمناطق، وسنسعى إلى الحصول على حقوق طرابلس.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع