صفارات الانذار تتوالى في بلدات عكارية | عند اندلاع الازمة السورية وتدفق النازحين الى عكار عبر المعابر غير الشرعية في وادي خالد كان نواب واقطاب 14آذار باستقبالهم وتشجيع المزيد منهم للنزوح الى عكار.. لم يكن هذا الاستقبال «الآذاري» بريئا حينها- برأي قطب سياسي شمالي حيث كان لتلك القوى غايات ذات بعد سياسي ممزوج بالبعد الامني،وحيث كان المخطط الدولي يرمي بكرة النار على الساحة السورية كي تتدحرج الى الساحة اللبنانية.. اليوم بات النزوح السوري في عكار، وعلى مستوى لبنان كله ازمة تزداد تفاقما حيث تحولت بعض مخيمات النزوح والتجمعات السورية في المناطق الى بؤر امنية خطيرة يضيف القطب على غرار مخيمات عرسال التي شهدت عملية نوعية استباقية للجيش اللبناني انقذت لبنان من مخطط جهنمي كبير اعدته المنظمات الارهابية التي تغلغلت في تلك المخيمات وسط النازحين السوريين. يوم امس انضمت بلدية حلبا - مركز محافظة عكار ،الى بلديات عكارية عديدة في اطلاق صفارة انذار تحذر من مغبة تجاهل هذه المخيمات ومن تداعيات هذا النزوح على البنى التحتية ومختلف الخدمات الحيوية اليومية. الشكوى من النزوح في عكار بدأت تتصاعد ،وترافق ذلك مع تطورات الازمة السورية واتساع مساحات الامان والاستقرار في سوريا وبدء تداعي المنظمات الارهابية وسقوط المشروع الدولي التآمري على سوريا والذي فقد ايضا امكانية دعمه من قوى لبنانية داعمة للمشروع،حيث استنفدت  كافة امكانيات استثمار النزوح على المستويين الامني والسياسي وفي ظل تراجع التقديمات والخدمات التي وفرتها مؤسسات الامم المتحدة والجمعيات العربية  في بدايات النزوح ووصلت الى حد اللامبالاة والقاء اثقال النزوح على ظهر البلديات التي وقفت لاحقا عاجزة عن تلبية حاجات هذا النزوح الذي وصل عدده في بلدة ببنين وهي اكبر تجمع سكاني في عكار الى ما يقارب الـ 25ألف نازح ، وفي حلبا الى ما يقارب الـ17ألف نازح اضافة الى توزع مخيمات النزوح الخمسة على مخيم الريحانية (ببنين) باشراف اتحاد الجمعيات الاغاثية التابع للجماعة الاسلامية،ومخيم خربة داوود الذي انشأته هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية ،ومخيم الحويش التابع لجمعية ينابيع الخير،ومخيم تلعباس التابع لهيئة التنمية الاجتماعية ومخيم منيارة هذا عدا عن التجمعات السكانية المنتشرة في العديد من القرى والبلدات العكارية. غياب المؤسسات الدولية والعربية وشح الخدمات والمساعدات التي اغدقت على النازحين في بداية الازمة السورية تبين لاحقا انها لم تكن خدمات انسانية كرمى «عيون النازحين» بقدر ما كانت في سياق المؤامرة الدولية يقول القطب الشمالي، وما لبثت هذه المساعدات والهبات الا ان تراجعت الى حد الشح والاهمال وبات المزوح عبئا على البلديات والبلدات العكارية التي تعاني اساسا من شح خدمات الدولة اللبنانية. وبلغ الاهمال مستوى دفع بالبلديات الى رفع الاصوات والنداء الى الوزارات المعنية بدءا من وزارة النازحين الى وزارة الشؤون الاجتماعية والصحة والاشغال خاصة نداءات بلديات الدريب والشفت والقيطع.. كما ارتفعت اصوات مرجعيات وقوى سياسية تطالب باعادة النازحين الى قراهم ومناطقهم السورية خاصة وان القيادة السورية اعلنت اكثر من مرة عن استعدادها لاسنقبال النازحين وتأمين مراكز ايواء لهم وتوفير اقامات لائقة تحفظ كراماتهم في المناطق الآمنة مع تعهد بعدم ملاحقة احد. يقول مصدر سياسي ان زمن استثمار النازحين قد ولى،والدول التي تآمرت على سوريا اوقفت مساعداتها وتركت النازحين يواجهون مصيرهم وغاب مشروع دعم المجتمع المحلي المضيف للنازحين،والمطلوب ان تسرع الحكومة اللبنانية وتخضع للواقع السياسي بمد يد التنسيق مع الحكومة السورية لتنظيم عودة النازحين خاصة وان عددهم في عكار بات يقارب عدد سكان هذه المحافظة الشمالية الحدودية. وقد اصدر رئيس بلدية حلبا عبد الحميد الحلبي بيانا تفصيليا حول ازمة النزوح في مدينة حلبا  شدد فيه، على «أن الأمور لم تعد تحتمل، إذ أن البنى التحتيه المطلوبة في منطقة حلبا غير متوفرة أساسا، ونحن نجهد لتأمين ما يلزم لخدمة أهلنا وليس لتحمل تبعات النازحين ومسؤوليتهم، مؤكدا أن موضوع النازحين وتأمين إحتياجاتهم من مسؤولية الدولة اللبنانية والمؤسسات الدولية وليس من مسؤولية البلديات.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع