عناصر قوج لميقاتي بعد تمدّده الى الضنية والمنية | تتفق القوى السياسية الشمالية على ان دائرة الشمال الاولى التي جمعت طرابلس الى المنية -الضنية،ستكون محور اهتمام التيارات السياسية كافة متوقعة ان تشهد أم المعارك الانتخابية وتحدد احجام القوى المتنافسة على امتلاك القرار السني باعتبار ان هذه الدائرة تتميز بلونها الطائفي السني الغالب عليها وحيث تشكل طرابلس البيئة السنية والمنصة التي تطلق القيادات الساعية الى الرئاسة الثالثة .. تلاحظ مصادر طرابلسية ان الحراك الانتخابي في هذه الدائرة ناشط على اكثر من صعيد وحيث الحيوية السياسية ملموسة في مكاتب التيارات والقيادات السياسية دون ان يرشح لغاية الآن اي احتمال عن شكل التحالفات المنتظرة باستثناء محاولات تجري هنا او هناك بعيدا عن الاضواء بمساع لرأب صدع او لتقريب وجهات نظر. حسب مصدر متابع ان النائب محمد الصفدي اخذ على عاتقه مؤخرا اجراء مصالحة بين الرئيس سعد الحريري والوزير السابق اللواء اشرف ريفي، وان خلفية ذلك بدت اثر القانون الانتخابي الجديد وبعد تلمس الحريري صعوبات جمة امام معركته في دائرة طرابلس  المنية الضنية التي يخوضها على جبهتين: جبهة الرئيس نجيب ميقاتي من جهة، وجبهة ريفي من جهة ثانية وكلاهما يتمعتان بتمدد لافت في المنيه والضنية عبر حلفاء لهما يشكلون حالة انتخابية قادرة على التصدي للائحة الحريري لا سيما اثر اقرار الصوت التفضيلي على اساس القضاء وبنية ارتدت على التيار الازرق سلبا بعد اجراء اكثر من احصاء في هذه الدائرة كانت نتائجها دائما لصالح الرئيس ميقاتي واللواء ريفي مما شكل مفاجأة للرئيس الحريري الذي وضع بتصور مغاير للواقع الشعبي المستجد والذي غير من المشهد السياسي في هذه الدائرة الانتخابية الاساسية. يوضح المصدر ان الصفدي لم يوفق بتقريب المسافة بين الحريري وريفي بل زادت تطورات عديدة من اتساع الهوة بينهما خاصة وان اللواء ريفي قطع اشواطا في مسيرته السياسية والشعبية وبرز ذلك في الاحصائيات. وعلى جبهة الرئيس ميقاتي تتلمس المصادر ارتياحا لدى «تيار العزم» في هذه الدائرة واتساع دائرته الشعبية نحو الضنية والمنيه وجعلت منه رقما صعبا فارضا موقعه بخدمات لم تتوقف،ومشاريع انمائية وتواصل لم ينقطع مع الشرائح الشعبية كافة جعلته في طليعة القيادات السياسية على مستوى الشمال ومقصدا لكثير من السياسيين الذين يخطبون وده، ويرى مصدر سياسي ان الرئيس ميقاتي صاحب النفس الطويل في العمل السياسي والذي يعمل بصمت وبروية ارسى ركائز حلفه السياسي كتيار له موقعه الوازن بين التيارات لا سيما وان العلاقة بينه وبين الوزير فيصل كرامي بات اكثر من متينة وصلبة مما يعني ان كتلة فيصل كرامي الانتخابية التي ورثها عن والده الرئيس الراحل عمر كرامي لها حيثيتها الشعبية الواسعة المؤثرة في المعركة الانتخابية هذا من جهة ،ومن جهة ثانية فان عناصر قوة اخرى باتت الى جانب الرئيس ميقاتي في هذه المعركة بعد تمدده الى الضنية والمنية،واثر اقتراب النائب السابق جهاد الصمد منه والى حد التحالف غير المعلن،وفي حال تثبيت هذا التحالف فمن شأنه ان يحسم المعركة على مستوى الضنية التي بات فيها جهاد الصمد الرقم الاول باعتراف الخصم قبل الحليف بعد تراجع ملموس للتيار الازرق ومرشحه النائب احمد فتفت الذي لم يستطع الفوز باستحقاقات بلدية وكانت خسائره لافتة للنظر نتيجة ضمور قاعدته الشعبية. اما تمدد الرئيس ميقاتي في المنيه فلا يستهان به لا سيما وان العين فيها على كمال الخير الذي تعتبره عدة مصادر انه بات الرقم الاول في المنيه وقد نجح في جمع الخصم والصديق حوله في معاركه الانمائية المثمرة،وحقق فيها نجاحا حيث فشل غيره من نواب المنطقة، لا سيما خوضه معركة الكهرباء ونجاحه في تأمين 20 ساعة تغذية للمنيه حفظها له اهل المنية بكل اطيافهم،عدا عن مصالحات وخدمات لا يمكن احصاؤها حتى اطلق عليه لقب «كمال المنيه». يسود اعتقاد لدى مصادر سياسية ان الرئيس ميقاتي لن يجد افضل من الحاج كمال الخير حليفا له في المنيه يخوض به معركته الانتخابية لعدة اسباب ابرزها: اولا- ان كمال الخير خاض عدة تجارب انتخابية ناجحة آخرها مقاربته الفوز بالمقعد النيابي لولا «هطول» الدولارات في الساعات الاخيرة قبيل الاقتراع والتي غيرت من نتائج الانتخابات العام 2009،وحصد حينها ما يقارب ال16ألف صوت بينما الفائز نال ما يقارب ال18 الف صوت. ثانيا ـ انفتاح كمال الخير على كل العائلات في المنيه وتمدده الملموس وصولا الى الضنية التي حظي فيها بتأييد عائلات اعلنت منذ اليوم تأييدها له. ثالثا -خلو المنيه من مرشح له حيثية شعبية وازنة. هذه العوامل وغيرها تضفي الى لائحة الرئيس ميقاتي قواعد شعبية يصعب اختراقها حسب رأي اكثر من مصدر سياسي وبالتالي فان هذا التحالف سيتحول الى جبهة صلبة تواجه لائحة الرئيس الحريري التي يقرأها المصدر منذ الآن بانها بالكاد تستطيع الفوز بنائب وفي احسن الاحوال بنائبين حليفين له وليسا من التيار الازرق كانتماء.. عدا عن ذلك فان ملامح لائحة الرئيس ميقاتي باتت تقارب الوضوح منذ اعلان الوزير السابق نقولا نحاس انه رهن اشارة الرئيس ميقاتي حين يطلبه للترشح عن المقعد الارثوذكسي،وليس الوزير السابق جان عبيد ببعيد عن الرئيس ميقاتي كمرشح عن المقعد الماروني في طرابلس.. وقد فشلت ايضا محاولات رأب الصدع بين الرئيسين ميقاتي والحريري الذي نقل عنه ان معركته في طرابلس ستكون بينه وبين الرئيس ميقاتي الذي سيكون رئيسا للائحة وهذا ما لا يرضاه الحريري لان الرئيس ميقاتي قد خطط لكتلة نيابية وازنة .. وبالتالي فمعركة الحريري ستكون في مواجهة ميقاتي وريفي على حد سواء ويخشى التيار الازرق من هذه المعركة من توزع المقاعد بين الرئيس ميقاتي واللواء ريفي رغم ان اية اشارات تقارب بين الرجلين لم تظهر حتى الآن. ويلاحظ ان الوزير فيصل كرامي قد حقق مؤخرا حضورا شعبيا واسعا برز خلال استقبالاته الحاشدة في عيد الفطر والتي شكلت استفتاء عفويا لفت الاوساط السياسية كافة وبذلك فان تحالفه مع الرئيس ميقاتي بضفي وزنا بالغ الاهمية للائحة. ولا يمكن للمتابع ان يغفل كتلة انتخابية ذات شأن تقدر بحوالى 12 الف مقترع يصبون باتجاه واحد هي الكتلة العلوية التي ستكون بيضة القبان في هذه المعركة.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع