اللاعب الاكبر في طرابلس ميقاتي والى جانبه فيصل كرامي | يؤكد مصدر سياسي طرابلسي ان الساحة الطرابلسية لم تعد مستباحة لقوى سياسية احتكرت التمثيل السياسي منذ العام 2005 بفعل العزف على الوتر العاطفي والغرايزي اثر جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.. المشهد السياسي الطرابلسي تغير كثيرا في الآونة الاخيرة، وما طبخته الغرف السوداء في كانون الثاني العام 2011 يوم ما سمي بـ«يوم الغضب» اكل منه الطباخون لاحقا، ودفعوا اثمانا غالية منذ أن بدأ المشهد يتظهر شعبيا حيث كانت من نتائج ذاك اليوم، أن تهاوى التيار الازرق وتسارع في التراجع امام صمود الرئيس نجيب ميقاتي وتصاعده وحرصه على التواصل اليومي مع الفئات الشعبية كافة، فيما شهدت الساحة الطرابلسية تصاعد نجم اللواء اشرف ريفي الذي اسس حالة شعبية اخذت بالتصاعد والتمدد ايضا على حساب الحالة الزرقاء (الحريرية) التي كانت تشهد تململا واسعا في صفوفها وخروجا عن طاعة الرئيس الحريري الذي لم يلتزم بوعود اغدقها ولشح الخدمات وصرف الكثير من العاملين في مؤسسات المستقبل. بات المشهد السياسي الطرابلسي مستقراً على قوى سياسية اساسية يشكل اللاعب الاكبر فيها الرئيس ميقاتي الذي حقق شعبية واسعة حوله من خلال مؤسسساته التي تعمل وفق منهجية تنظيمية مؤسساتية فانشأ هيكلية ناجحة لهذه المؤسسات التي تمكنت من تحقيق اوسع انتشار للحالة الميقاتية بدءا من الوسط الاسلامي الوسطي المعتدل الذي وجد نفسه مرتاحا الى سياسة الرئيس ميقاتي ووصولا الى الوسط الشعبي الطرابلسي حين فتح ابوابه للقاء اسبوعي معهم. والى جانب الرئيس ميقاتي وقف الوزير السابق فيصل كرامي الذي ورث قاعدة شعبية هي في الاساس القاعدة الكرامية التقليدية التي لا تتغير وأعطت ولاءها للوزير كرامي اينما كان وكيفما اتجه، وهذه القاعدة معروفة بأنها تشكل سر قوته وتقدر ككتلة تجييرية ما بين الـ12 ألف الى 15 ألف ناخب عدا كتلته  في الضنية والمنية الثابتة الامر الذي يجعل منه قوة رئيسسية على الساحة الطرابلسية بما يتمتع به من قاعدة بقيت على حالها ولم  تتغير رغم انها اصبحت في الآونة الاخيرة هدفا لتيار المستقبل الذي يسعى امينه العام احمد الحريري الى استنهاض حالته معتقدا ان الوزير كرامي هو الحلقة الاضعف بين الرئيس ميقاتي واللواء ريفي غير ان كرامي لم يتأثر بهذا الاستهداف ولم يخسر من كتلته التجييرية اي حالة سوى مجموعة في القبة نفذ اليها احمد الحريري  ماليا حسب مصدر موثوق به في محلة القبة. وهذه الحالة لم تؤثر في تيار الكرامة ولا في مسار العلاقة الوثيقة التي تربطه بالرئيس ميقاتي الذي اكد في اكثر من مناسبة على كيمياء العلاقة الواحدة مع كرامي والانسجام والتحالف الوثيق العرى. فيما كان اللواء ريفي يتابع تمدده في الاوساط الشعبية الطرابلسية ونحو المنيه وبعض قرى الضنية لكنه لم يستطع حتى الآن تحقيق اي خرق لقاعدة الرئيس ميقاتي او الوزير فيصل كرامي على الرغم من الخطاب الذي يعتمده اللواء ريفي في حملته على حزب الله وايران واتهام فيصل كرامي بانه «الوزير الشيعي» وانه مرشح حزب الله السني في طرابلس، وقد اتجه اللواء ريفي الى اعلان تحالفه المبكر مع وليد معن كرامي خصم الوزير فيصل كرامي على أن ان يجذب القواعد الكرامية التقليدية اليه دون ان يأخذ بعين الاعتبار ان هذه القواعد نشأت منذ اكثر من 35 سنة على رفض سمير جعجع وقواته وهي تتحسس من اي علاقة مع القوات التي نسج ريفي علاقات معها ولقاءات دورية مع قائدها على الرغم مما اعلنه ريفي منذ مدة ناصحا القوات بعدم ترشيح احد في طرابلس. قد يكون لخطاب اللواء ريفي في طرابلس مريدوه لا سيما في الاوساط الاسلامية المتشددة وفي الطليعة (هيئة علماء المسلمين) وإن كان دورها قد تقلص الى حد ما، ايضا لهذا الخطاب انصار في احياء شعبية اضافت الى الحالة التي اسسها ريفي من خلال خدماته وتواصله الشعبي المباشر قوة دفعته ليكون الرقم الصعب والمنافس للرئيس ميقاتي على الموقع الاول بين القوى السياسية الطرابلسية. غير ان القانون الانتخابي الجديد والصوت التفضيلي جعل كل هذه القوى تراجع حساباتها جيدا... فحسب المصادر ان كلا من القيادات السياسية الاساسية لا ترى مصلحة في التحالف فيما بينها وان الزيارة التي قام بها اللواء ريفي الى الرئيس ميقاتي بقيت في اطارها الانمائي ولمصلحة طرابلس ولم تتجاوز الى بعد سياسي لان كلاهما يدرك ان التحالف بينهما دونه مخاطر عديدة اقلها الصوت التفضيلي. كما ان الحديث ـ حسب المصادر ـ عن تدخل سعودي  على الساحة الطرابلسية امر لن يحصل وغير مطروح اقله ان الرئيس ميقاتي لا يستطيع السير بتحالف مغاير لنهجه المعتمد في طرابلس وعلى علاقاته التي نسجها وبعد مواقف سلبية من الرئيس الحريري تجاهه لم يترك فيها اي باب للولوج منه. سياسة الرئيس ميقاتي ايضا نجحت في استمالة معظم اعضاء المجلس البلدي في طرابلس، ومن المقرر ان يزور هذا المجلس بكامل اعضائه برئاسة احمد قمر الدين دارة الرئيس ميقاتي يوم غد للاجتماع اليه وبحث شؤون طرابلس كافة. في المحصلة ان الرئيس ميقاتي سيشكل لائحته المستقلة - وقد اعلن ذلك اكثر من مرة - ممن ينسجم مع نهجه وسياسته وفي الطليعة الوزير فيصل كرامي. واللواء ريفي سيشكل لائحته الخاصة من اعضاء يعمل على دراسة ملفاتهم. ولائحة تيار المستقبل بالتحالف مع النائب محمد الصفدي... وتقول المصادر انه لا يمكن ان نغفل دور الكتلة العلوية الناخبة التي «تقلع» بقرابة تسعة الآف صوت يمكن تجييرهم باتجاه واحد وحتما لن يكون لصالح تيار المستقبل او حلفاء 14 آذار، بل الاتجاه الذي يوافق سياسة حزب الله على الساحة اللبنانية وقوى 8 آذار ولا سيما ان الوزير فيصل كرامي هو اكثر من حافظ على حلفائه الاساسيين من المقاومة الى قوى 8 آذار.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع