أحمد الحريري.. مع مين؟ | يصح القول في موقف أمين عام “تيار المستقبل” أحمد الحريري خلال رعايته حفل تكريم المتفوقين في بلدة القلمون: “إحترنا يا قرعة من وين بدنا نبوسك”، فالأمين العام الذي من المفترض أن يكون على خطى زعيم تياره الرئيس المكلف سعد الحريري، بدا وكأنه يغرد مع سرب آخر، وبعيد كل البعد عن أجواء ومواقف بيت الوسط، إما لعدم العلم بالشيء، أو لتباين في الآراء، أو للعب أدوار ضمن التيار الواحد. بلهجة الواثق من نفسه والعارف بالشيء، تحدث أحمد الحريري منتقدا بشدة من أسماهم الذين “يعزفون على وتر الصلاحيات بين الرئيسين عون والحريري”، متهما إياهم “بالعمل على تعكير العلاقة بين الرئيسين”، مؤكدا أنهم “مخطئون بالعنوان، لأن خطوط التواصل بين الرئيسين مفتوحة، وخط بعبدا ـ بيت الوسط سالك”. موقف أحمد الحريري لفت أنظار كثير من المتابعين الذين رأوا فيه تخبطا سياسيا واضحا، وإساءة صريحة الى كل القيادات السنية التي أعلنت وقوفها الى جانب الرئيس سعد الحريري في المعركة المستمرة للحفاظ على الصلاحيات، فضلا عن الاساءة الى الرئيس الحريري نفسه كونه هو من يدفع باتجاه دعم موقفه ومهمته في تشكيل الحكومة العتيدة، سواء من خلال رؤساء الحكومات السابقين الذين يجتمعون في كل مرة بناء على تمنياته ودعوته، أو من خلال القيادات السنية الأخرى. من إستمع الى موقف أحمد الحريري، ظن لوهلة أنه أمين عام “التيار الوطني الحر” الحريص على عدم التطرق أو الحديث عن الصلاحيات، وسط تساؤلات لجهة: من يقصد الحريري بالذين يعزفون على وتر الصلاحيات؟، هل يقصد رؤساء الحكومات السابقين الذين يشكلون خط الدفاع الأول عن صلاحيات رئيس الحكومة وعن الموقع السني الأول؟ أم يقصد نواب تيار المستقبل الذين يقفون خلف الرئيس المكلف في الحفاظ على صلاحياته التي يحاول كثيرون إدخال أعراف جديدة عليها؟، وهل هو حريص على علاقة الرئيس الحريري مع الرئيس عون أكثر من الحريري شخصيا؟، أم أن أحمد الحريري بات بعيدا عن إبن خاله سعد الحريري لدرجة أنه لم يعد يعلم ما هي توجهاته؟، أم أن سعد وأحمد يتبادلان الأدوار فيستغل الأول دعم القيادات السنية مجتمعة له، بينما يُصلح الثاني ما يمكن أن تفسده مواقفهم؟، ما يتطلب من هذه القيادات وخصوصا رؤساء الحكومات السابقين إعادة النظر في مواقفهم في حال كان في الأمر مناورة سياسية. في ظل هذا التخبط السياسي، لم يعد أحد قادر على فهم توجهات “تيار المستقبل”، فالتنازلات التي قدمها الرئيس سعد الحريري بلغت مداها، وربما هي التي أوصلت الأمور الى هذا الدرك، وإذا وقفت القيادات السنية الى جانبه ودعمت موقفه خرج أمين عام “تيار المستقبل” ليتهمها بأنها “تعزف على وتر الصلاحيات لضرب علاقة الحريري برئيس الجمهورية”، وإذا غضت القيادات السنية الطرف عن التدخل إتهمها التيار الأزرق بأنها “تقف ضد زعيمه وتضعف موقفه”، في وقت لا تتوانى فيه بعض التيارات السياسية عن الاستمرار في محاولاتها لإنتزاع بعض الصلاحيات بالممارسة والأعراف وليس من خلال النصوص ما يهدد إتفاق الطائف برمته. يقول بعض المتابعين: “إن موقف أحمد الحريري الملتبس يتطلب توضيحات سريعة من الرئيس سعد الحريري حول المواقف المتناقضة في تياره، خصوصا أن الرئيس المكلف هو أكبر المستفيدين من مواقف القيادات السنية الداعمة له، فهل أحمد الحريري مع هذا الدعم؟، أم هو مع رئيس الجمهورية؟، أم أنه يعزف على وتر آخر بعيد عن مصلحة الرئيس المكلف؟..

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع