احتفال بالذكرى ال70 لتأسيس الأمم المتحدة في منطقة العبدة - عكار |   أقامت منظمات الأمم المتحدة العاملة في لبنان احتفالا بالذكرى ال 70 لتأسيس الأمم المتحدة - "الأمم المتحدة 70 عاما من أجل لبنان"، في قاعة "لا سيتدال" في منطقة العبدة - عكار، برعاية محافظ عكار عماد لبكي وحضوره ومنسق أنشطة الأمم المتحدة في لبنان فيليب لازاريني وشخصيات سياسية واجتماعية ورؤساء بلديات ووفود من منظمات الأمم المتحدة. بداية النشيد الوطني ثم شريط وثائقي عن انشطة الامم المتحدة بعده عروض فنية ومعرض للصور الفوتوغرافية والحرف اليدوية والأطعمة المحلية وغيرها من النشاطات الفنية. ثم كانت طاولتا حوار: الأولى للنساء عن "تمكين المرأة" والثانية للشباب عن "السلام والأمن". لبكي ثم القى المحافظ لبكي كلمة قال فيها: "لقاؤنا اليوم في الذكرى السبعين لإنشاء الأمم المتحدة، التي وجدت وانشئت كي تساعد الدول والمجتمعات، للتنمية، للعلم، لمحبة الآخر، لعدم التطرف، للسلام، لنشر حقوق الإنسان، للانفتاح، للتقارب بين المجتمعات المتنازعة، والتخفيف من كل النزاعات الحاصلة بين كل البلدان من دون تفرقة ومن دون تمييز خدمة للانسان. ان عكار تشهد من بداية الأزمة السورية وجود أكبر للأمم المتحدة، وخصوصا بوجود النزوح السوري وتفاقم المشاكل الاقتصادية والاجتماعية الناتجة من هذه الأزمة، التي ارخت بثقلها على مجتمعاتنا، واعتقد ان علينا ان نكون مستعدين دائما بجبه كل التحديات الى حين انتهاء هذه الحرب السورية". وتابع: "وجودكم كأمم متحدة في عكار اساسي وضروري، ولولا هذا الوجود وخصوصا في ظل هذه الازمة التي نحن فيها لكان الوضع أكثر تأزما وأكثر مأسويا، لكون دولتنا ما كانت حاضرة لا إداريا ولا عمليا للنزوح. وأنا كمحافظ وبعد مجيئي الى عكار وعملي مع البلديات والاتحادات والمخاتير والتعامل الوثيق والجدي مع الأمم المتحدة، بكامل المؤسسات المنضوية تحت إسمها، لمسنا مدى جدية العمل والغيرة والمحبة ومساهمتكم التي تقدمونها في عكار الى اللبنانيين والسوريين". ودعا الى "تطوير التعاون وتعزيزه أكثر وأكثر لبلورة المشاريع وتنفيذ المشاريع الإنمائية والتربوية الحيوية لمساعدة ابناء عكار ومساعدتهم على تخطي هذه الأزمة ودعم صمودهم او بقائهم في ارضهم، بالعمل كفريق واحد متضامنين، انتم ونحن والبلديات والاتحادات والمخاتير وكل فاعليات المنطقة والمجتمع المدني. لدينا مشاريع كثيرة وتطلعات كبيرة وأحلام نأمل ان نحققها معا، ومستعدون للتضحيات وللتعب للوصول الى اهدافنا المرجوة". وختم: "لقد عملنا على تأسيس المكتب اللبناني للتنمية LDO، الذي بواسطته سنكون على تواصل وعلاقة مباشرة وتنسيق مباشر مع كل الجمعيات والمؤسسات التي تعمل في عكار، والذي بواسطته سننظم العمل بيننا وبين البلديات ومؤسسات الامم المتحدة لتحقيق الاهداف المشتركة. واننا كمحافظة نضع امكاناتنا المتواضعة ولنعمل يدا بيد ففي الاتحاد قوة، "أمم متحدة قوية من أجل عالم أفضل". شكرا، وهنيئا لكم بكل ما تقومون به من أجل عالم أفضل وإنسان أفضل ومجتمع أفضل، ولبنان أفضل، وعكار أفضل". لازاريني ثم القى لازاريني كلمة قال فيها: "يشرفني جدا أن أكون معكم في عكار في مناسبة الاحتفال بالعام 70 للامم المتحدة. وهي مناسبة لإعادة تأكيد التزام كل واحد منا أهداف ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه. ويستهل الميثاق ب "نحن، شعوب الأمم المتحدة"، ونحن هي كل واحد منا، شعب لبنان وشعب عكار. والميثاق طموح ولا يهدف إلى ما هو أقل من الحفاظ على السلام والأمن والتنمية في العالم وضمان التمسك بالقواعد والمعايير والقيم الدولية التي قد تم الطعن بها في هذه المنطقة من طريق الحروب الوحشية وتقييد الحريات والتعصب والتطرف وكذلك عبر التوزيع غير العادل للثروة. ومع ذلك، بقي التزامنا ثابتا لم يهتز. ومن خلال الميثاق، نؤكد مجددا إيماننا بالحقوق الأساسية للانسان وكرامة الشعب والمساواة في الحقوق بين الرجال والنساء والأمم الكبيرة منها كما الصغيرة، لكي نمارس التسامح ونعيش بسلام مع أنفسنا ونمارس حسن الجوار ولنضم قوانا كي نحافظ على السلام والأمن الدوليين". اضاف: "كعضو مؤسس، لطالما كان لبنان، منذ البداية، شريكا وثيقا في هذا المسعى العالمي. وخلال هذا الوقت كله تقريبا، كانت الأمم المتحدة هنا من أجل مصلحة لبنان والشعب اللبناني، مقدمة المساعدة اليهم في الأوقات الصعبة وساعية إلى تعزيز السلام والاستقرار والتنمية. لقد شهد تاريخ لبنان الكثير من التحديات، إلا أن اللبنانيين قد أظهروا قدرة فائقة على التأقلم. وينعكس هذا اليوم في سخائهم في استضافة إحدى أكبر تحركات اللاجئين في العالم. ولقد أظهر اللبنانيون، بتكلفة وتضحية كبيرتين، تضامنا مهما وتعاطفا مع محنة اللاجئين السوريين ويأسهم. أما سمة التعددية الفريدة في لبنان والدروس المستفادة من الماضي فقد أبقته سالما حتى يومنا هذا. فبالنسبة الى لبنان، الوحدة هي قوته والتنوع هو كنزه. كذلك الحال بالنسبة الى الوحدة والشراكة من ناحية المجتمع الدولي في دعم استقرار لبنان وسيادته. وينعكس هذا في وجود اليونيفيل التي، بعملها مع الجيش على تنفيذ القرار 1701، قد ساعدت على الحفاظ على الهدوء في الجنوب وعلى طول "الخط الأزرق" منذ عام 2006". وتابع: "إني أقف هنا اليوم مدركا لآمال الشعب في عكار وتطلعاته، وهي منطقة ذات إمكانات كبيرة. وتحتل عكار مكانة خاصة في لبنان. فهي تعتبر مركزا لرأس المال البشري ونشاط الإنتاج الزراعي في البلاد. وتتمتع محافظة عكار بسكان شباب وماهرين وينبضون بالحياة. إلا أنه، وفي العقود الأخيرة، عانت منطقة عكار نقصا مزمنا في الاستثمار ومستويات متزايدة من الفقر. وعانت أيضا من تداعيات الصراع السوري إلى لبنان. اليوم، ومن إجمالي سكان المنطقة، ثمة 27.4 من اللاجئين القادمين من سوريا. إضافة إلى ذلك، تم تصنيف زهاء 150 ألف مواطن لبناني في مرتبة المحرومين. وقد عانت المنطقة أيضا القصف عبر الحدود مما أدى إلى انخفاض الأنشطة الاقتصادية والتجارية. ولقد أظهرت هذه المنطقة ضيافة استثنائية في مواجهة الشدائد خلال الاعوام الأخيرة". وقال: "علينا أن نواصل اعتمادنا على ذلك لدعم استقرار لبنان وسيادته. نحن نعمل جاهدين مع شركائنا لضمان استمرار تلقي كل الأطفال والنساء والرجال في لبنان، وهم الفئات الضعيفة، المساعدة والحماية. أما شراكتنا مع البلديات والمجتمعات المحلية والمنظمات غير الحكومية وقادة المجتمع المدني فهي مهمة جدا للقضاء على الفقر المدقع وتعزيز العدالة والتقدم الاجتماعي وحقوق الإنسان". وشكر للمحافظ لبكي وكل رؤساء البلديات والزملاء والأصدقاء "الدعم الذي قدموه لجعل هذا اليوم ممكنا. إنه يوم احتفال واحتفاء ويوم من الأمل من أجل لبنان آمن ومزدهر".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع