طعمة شارك في تكريم المفكرة غريب : التكريم رسالة خير ويد ممدودة لكل. | كرمت بلدية رحبة، المفكرة والاديبة نتالي خوري غريب، في احتفال أقيم في قاعة عصام فارس في القصر البلدي في رحبة، في حضور النائب نضال طعمة، مدير اعمال نائب رئيس الحكومة السابق عصام فارس رئيس اتحاد بلديات الجومة رئيس بلدية رحبة سجيع عطية، مدير كلية الاداب والعلوم الانسانية الفرع الثاني في الجامعة اللبنانية الدكتور طوني الحاج، رئيس تحرير جريدة "الانوار" جورج طرابلسي، الاعلامي والناشر انطوان سعد، امام وخطيب مسجد رحبة الشيخ هيثم الرفاعي، كاهن رعية الروم الارثوذكسس في رحبة الاب بولس كوسا، رئيس رابطة ابناء رحبة المغتربين في ليبيريا رزق غريب، اعضاء المجلس البلدي ومخاتير واهل المكرمة، وحشد من ابناء البلدة. بداية النشيد الوطني، ثم ترحيب بالنغم والصورة وعرض تقرير عن مؤلفات المكرمة، فكلمة ترحيب وتعريف من جورج رزق. طعمة بعد ذلك، ألقى النائب طعمة كلمة قال فيها: "تكريم أهل الفكر والقلم، تكريم للبيئة الحاضنة، وتأكيد على الرهان على الكلمة. ففي البدء كانت الكلمة، ورابط الكلمة مع النور راسخ في أدبياتنا المشرقية والنور يضيء في الظلمة والظلمة لم تدركه". أضاف: "وكي لا تدركنا الظلمة وتغرقنا في مستنقعات يريدونها في الشرق ليسلبوا إرادة أبنائه، علينا أن نغرف من ينابيع النور، بوضوح بشفافية بصدقية، بمد اليد إلى الآخر، بتقديم الذات كما هي، برغبة في اكتشاف نقاط التلاقي، حينها وحينها فقط تستطيع الكلمة أن تكون حقا جسر عبور في ما بيننا، وحينها نستطيع أن نكتشف الفرق الحقيقي بين من يجد نفسه في الجمع بين الناس، وبين من لا يستطيع أن يحقق ذاته إلا إذا زرع بذار التفرقة، وسعى لينبت الحقد بين الناس. هذه هي المعادلة، إما أن تكون ابن الكلمة وبالتالي في سعي دائم لتستنير بالحق، وإما أن تكون ابن الجهالة وصانع الجهالة والتخلف والويل لأبناء جيلك". وتوجه الى الدكتورة غريب قائلا: "من هذه المعادلة، ندرك الدور المهم لقلمك سيدة الحرف وناسجة الرؤى، نحييك حضرة الباحثة الأديبة المكرمة اليوم الدكتورة نتالي الخوري غريب، ونحيي بلدية رحبة التي بادرت لتنظيم هذا التكريم، مؤكدة خياراتها الحضارية التي نريدها مسربا للنور في هذه البلدة الحبيبة التي نحب أهلها جميعا، ونعتبر هذا الخيار اليوم، خيار تكريم الكلمة، إذا شئنا أن نكون منسجمين مع ذواتنا، خميرة حب، ورسالة خير، ويدا ممدودة من هنا لكل الناس. فمن ارتضى الكلمة هوية لا يمكنه إلا أن يقبل بحرارة على كل حوار ولقاء مصرا على ما فيه مصلحة رحبة وأبناءها الطيبين". وتابع: "بالإذن من رئيس بلدية رحبة ورئيس اتحاد بلديات الجومة الصديق سجيع عطية، فبسبب معرفتي الجيدة به، أسمح لنفسي أن أقول باسمه أن النهضة الحقيقية التي شهدتها مدينة رحبة، تستحق أن تحتضن من جميع أبنائها الطيبين. فيا أبناء رحبة أنتم محسودون على النعم التي بين أيديكم، فحافظوا على هيبة ودور وديمومة وجودكم، فالتحديات اليوم، هي أكبر من قضية عائلية أو حزبية أو مذهبية، القضية اليوم على مستوى الوجود، فهل سنعي حقا حاجتنا الماسة إلى بعضنا البعض". وبارك لأبناء رحبة "ذاك الأفق الذي يناديكم لتنام شمسكم في حضن البحر مطمئنة أنكم ستكونون حقا أوفياء لمستقبل أولادكم، لعيشهم مع بعضهم، لفهمهم أن الشراكة تغني. وطالما لكم في ربوعكم أمثال الدكتورة غريب، التي قد تكون مظلومة في عدم قدرة دولتنا وللأسف الشديد على رعاية ودعم أمثالها. فيوم تلقيت الدعوة للقاء اليوم راجعت وبصراحة وزارة الثقافة لأسأل عن باب ندعم من خلالها مبدعينا، فكان الجواب أن الإمكانيات لا تسمح بغير إجراء مسابقة في فن الرواية تنظم اليوم في الوزارة". ودعا "أبناء رحبة إلى احتضان مواهب وإبداعات أبنائها وهم قادرون على ذلك كما اقتدروا سابقا على سد فراغ غياب الدولة في ميادين متنوعة". سعد ثم ألقى الاعلامي سعد حيا فيها "رحبة، وبلديتها في مشروع اقامة المكتبة العامة والتي شاءت الدكتورة ناتالي، والاستاذ رزق الله غريب، رفدها بمجموعة اصدارات دار سائر المشرق واصدرات اخرى، وهو خير سبيل الى تعزيز رحبة كبيئة حاضنة للفكر والثقافة والمعرفة". ونوه بغريب و"بتطوير قدراتهاالثقافية والتواصلية"، و"استعدادها للمساعدة في مواكبة المواهب الشابة، الصاعدة او الطالعة في المدارس والجامعات وتشجيعها"، والمغامرة ومد الجسور وأخذ المبادرة والانفتاح على الاخر، والمجاذفة باعطائه الوقت والاهتمام والاحترام من غير انتظار مقابل او مردود محتسب قبل المبادرة". الحاج بدوره حيا الحاج بلدية رحبة رئيسا واعضاءها "على هذه المساهمة الخيرة والنيرة في عالم المعرفة والفكر والى خيار حضاري ثقافي وهو تكريم الدكتورة نتالي الخوري غريب"، معتبرا ان ميزة غريب في كتاباتها انها في مسرى تطوري تصاعدي"، اضافة الى "تفرد كتاباتها بالرصانة واعطاء ابعاد جديدة للنص المدروس، ما يؤهل كتبها الى ان تكون مرجعا لطلاب الجامعات في قسم اللغة العربية وآدابها". وعرف بكتبها الثلاثة النقدية، وانها اول من بحث في شعر ميشال الحايك عن الامور الوجودية، واستكملت تعمقا من اللاهوت المسيحي الى فضاء أعم في كتابها الثاني "مخائيل نعيمة وكمال جنبلاط، شاعران في معراج الصوفية، متناولا كتابها الثالث "المقامات الصوفية في شعر ربيعة أبي فاضل"، وموضحا انها لم يتوقف جهدها على هذه الكتب، بل لها ابحاث ومنشورات في المجلات المتخصصة واسهامات كثيفة في الاضاءة على جديد الكتب الأدبية والشعرية والروائية". وختم موجها "تحية احترام وتقدير وفخر باسم الكلية للدكتورة ناتالي الخوري غريب". عطية ثم القى المهندس سجيع عطية، كلمة رحب فيها بالحضور، مؤكدا ان "رحبة، مسجدها مقابل كنائسها، هي عنوان ليس للتعايش بل للعيش الواحد المشترك". وتوجه الى المكرمة مهنئا بالتكريم، متحدثا عن المناسبة التي كانت فرصة للتعارف بينهما، وقال: "اسمحي لي ان استفيد من ثقافتك الكبيرة، اضافة، الى تقديمكم مجموعة الكتب لاغناء مكتبة رحبة، نتمنى المساعدة مستقبلا، على اعداد كتاب عن هذه البلدة". واضاف: "نحن في رحبة مشهورون وبكل تواضع، ومثل كل الضيع اللبنانية، بالكرم وحسن الضيافة، لذلك فان تكريمنا المتواضع، هو بمثابة كلمة تقدير لانجازاتك الثقافية والفكرية الكبيرة، وان تستمري بهذه المسيرة من العطاء وبتطور دائم، ونحن كبلدية واتحاد بلديات، نضع كل امكانياتنا، لنكون داعمين ومساعدين عند الضرورة لأن هكذا شخصية كبيرة وانسانية، لابد وان نحني امامها". واعتبر ان التكريم "هو لاعطاء خطة رحبة الانمائية اوجه عدة"، وقال: "الانماء هو ايضا انماء البشر وانماء الفكر، وتكريم المبدعين، نحن نفتخر جدا ان بيت الرحباني اصلهم من رحبة، وقد كرمتهم البلدة عند حضورهم، واليوم نحن فخورون، بكل المبدعين، عندنا نقيبان على صعيد التعليم الثانوي الرسمي والخاص، على مستوى لبنان، والبلدية مؤسسة جامعة للمشاركة والتفاعل ومحفزة لكل الامكانيات، لأن ننشط وننجح وان نكون بالمستوى المطلوب". ورحب بالحاج والوفد المرافق، "الذي يساهم في التوجيه نحو المنحى الثقافي الكبير، موجها عبر المدير الحاج رسالة الى رئيس الجامعة اللبنانية، من أجل فتح فروع لكلية الاداب في الجامعة اللبنانية في عكار، وهذا حلم كل ابناء عكار، وان كل مقومات نجاحه متوفرة". غريب ثم ألقت المكرمة غريب كلمة أعربت فيها عن عميق شكرها وامتنانها لهذه اللفتة الكريمة من قبل البلدية بشخص رئيسها سجيع عطية ومجلسها واللجنة المنظمة، معتبرة أن "الانسان يكرم في بلدته، بين اهله وناسه، نابع من ايمان هذه البلدة بأبنائها، لافتة الى ان "هذه الاحتفالية في مسارين، وفاء رحبة لأبنائها المغتربين عنها، كون تكريمها تكريم لزوجها رئيس رابطة ابناء رحبة في ليبيريا، موجهة تحية للمناضلين والمكافحين هناك من ابنائها". اضافت:" المؤشر الاخر، هو ايلاء البلدية اهتماما خاصا بالمشروع الثقافي وهو بعد رؤيوي لماهية الانماء في تأسيس الانسان على اصالة الثقافة بدءا وغاية، كما هو مؤشر على هم المجلس البلدي في رفع لواء التنمية، على جميع الاصعدة لتكون لرحبة بصمتها في نهضة الانسان". واكدت ان "رحبة هي المنبت، هي فخر الأصول، وهذا التكريم اليوم يضاف الى سيرتها الذاتية فخرا لمسيرتها المتواضعة، ودافعا الى بذل المزيد على امل ان تكون مستحقة لشرف هذا اليوم". بعد ذلك قدم طرابلسي الريشة الذهبية للمكرمة غريب، والتي تسلمت درعا تقديرية من رئيس البلدية.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع