الضاهر للمملكة : لا تعاملوا كل اللبنانيين بما فعل بعض السفهاء في هذا. | خاص : tripoliscope - ليلى دندشي   عقد النائب خالد ضاهر مؤتمرا صحفيا في منزله بطرابلس تناول فيه الأوضاع الراهنة لاسيما ما يتعلق بمصير الحكومة في ضوء المستجدات وإستهل حديثه قائلا:لابد من الإشارة إلى أن خطوة الوزير أشرف ريفي بالإستقالة من هذه الحكومة هي خطوة طيبة تعبر عن نبض الشارع ليس فقط في طرابلس والشمال بل في كل لبنان لأن الوزير أشرف ريفي لا يمكن إلآ ان يكون مع أهله وشعبه ولا يمكن أن يكون في حكومة تكذب على الرأي العام اللبناني والعربي،بإدعاء النأي بالنفس وهي حكومة تغطي حزب إيران في حربه الشرسة والإجرامية على الشعب السوري وهي حكومة تغطي على ممارسات حزب إيران تجاه الدول العربية والعلمية من خلال التغطية على أعماله الإرهابية في كل العالم. أضاف: لذلك هذه الخطوة كانت ضرورية من قبل الوزير أشرف ريفي وأنا سبق لي أن طالبت بهذه الإستقالة منذ أكثر من سنتين، وطالبت وزراءنا بالإستقالة من هذه الحكومة لأنها تغطي على جرائم الحزب الإرهابي الإيراني وتعمل على إضعاف لبنان في الداخل وضرب علاقات لبنان مع الخارج، إذا نحن نبارك لمعالي الوزير أنه خسر موقعا في الحكومة لكنه ربح موقعا في قلوب اللبنانيين ،وربح كرامته وربح أهله. وقال: هذه الحكومة التي يسيطر عليها حزب إيران منعت العدالة في لبنان ،ولم تسلم المتهمين بقتل الرئيس رفيق الحريري،بل إعتبرتهم قديسين،وهي اليوم إعتبرت ميشال سماحة قدّيسا جديدا ورفضت أن يحاكم وفق المحاكم اللبنانية العدلية، بل يريدون قتلنا ويحظون بتغطية حكومة نحن فيها.   وتابع: الأمر الآخر ان العرب تقول في أمثالها ( الوفاء أندر الأخلاق) وفي الحديث الشريف جاء" من أسدى إليكم معروفا فكافئوه ،فإن لم تقدروا فإدعوا له بالخير"،هذا الكلام ينطبق على ما قامت به المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي وأشقاء لبنان، بالدعم الكبير اللامتناهي للبنان وحكومته وشعبه والإهتمام به ورعايته في كل الأزمات ،بل في حمل همومه ومشاكله والعمل على إستقراره وعلى سيادته وعلى تطوره وإنمائه، هنا لا بد أن نذكر بكثير من الفخر والشكر أن المملكة العربية السعودية لوحدها وهذا نستطيع ان نجده في الأرقام في وزارة المالية وفي المشاريع الإنمائية ،قدّمت الكثير للبنان ولو وضعناه في كفة وفي الكفة الأخرى مساعدات الأصدقاء من العرب ومن الغرب وكل العالم لرجحت كفة المملكة العربية السعودية،لذلك كان من الأولى أن تشكر المملكة وأن يعترف لها بالجميل وأن تشكر على جهودها ،فبدل أن يدعوا لها بالخير كما ذكرت وأن يكافئوها بمعروف آخر، نجد أن قليلي الوفاء ليس فقط لم يكافئوا المملكة او يدعون لها بالخير بل قابلوا الوفاء بالجحود والنكران ،فقابلوا المحبة بالغدر والخيانة والعداء .   وتابع: لذلك أنا اريد ان أعود بكم إلى مناقشة البيان الوزاري وكلامي الذي ذكرته في حينه منذ حوالي السنتين ونصف وأكثر، يومها حذّرت من السياسات التي يتبعها حزب الله تجاه العرب ،والعداء مع العرب ولبغض العرب وتخريب علاقة لبنان بالعرب  ،بل قلت يومها أنه عندنا هواجس ترقى إلى الحقائق أنكم تريدون ترسيخ المشروع الإيراني في لبنان ومواجهة العرب والعداء لهم.وكيف ذلك؟ من خلال السياسة التي إتبعت في هذه الحكومة وفي الحكومة التي قبلها وهي سياسة عدوانية تجاه الشعب العربي، فلا يليق بلبنان الذي قدّمت له المملكة والخليج العربي كل خير أن يقابل ذلك بعداء، حتى صدرت القرارات في السعودية والخليج بالطلب بعدم المجيىء إلى لبنان لأن لبنان أصبح بيئة معادية لهم وأصبح لبنان مرتعا للحرس الثوري الإيراني وللميليشيات والخلايا الإرهابية التي تأتي من كل بلدان الدنيا إلى لبنان وتتدرب على الإرهاب والإجرام ثم ترسل إلى خارج لبنان، في اليمن في البحرين في الخليج في السعودية في مصر في المغرب العربي في أوروبا في اميركا اللاتينية ،وكلها خلايا مدعومة من قبل حزب إيران في إطار السياسة الإيرانية التي تسعى للهيمنة على المنطقة العربية. وقال: مع الأسف هذه السياسة العدوانية تجاه لبنان تقابلها السعودية والدول العربية بكل محبة وبدعم لا متناهي لا تفرق فيه بين من يحب السعودية وبين من يكره السعودية، لذلك وكما ذكرت في كلمتي خلال مناقشة البيان الوزاري في ذلك الحين وحذّرت من تداعيات خطيرة ستصيب لبنان بسبب هذه السياسات الخرقاء ،فإن ما حصل اليوم من إيقاف الهبة السعودية ومن تداعيات أخرى، أنا أعتقد أن لبنان سيدفع ثمنا كبيرا بسبب مواقف الحقد والكراهية والعدوان على السعودية وعلى دول الخليج.    وأضاف:لذلك نحن نتوجه إلى المملكة العربية السعودية ،ونقول لخادم الحرمين الشريفين ولإخوانه وأبنائه ،أنكم أهل الحزم والكرم والمروءة والعروبة ،كما عودتمونا برد الصاع صاعين على من يتصفون بقلة الوفاء الذين نهجهم العدوان ونكران الجميل من أتباع إيران ومن أتباع النظام السوري المجرم ،أعداء العروبة والإنسانية ،نتوجه إليكم أن لا تعاملوا كل اللبنانيين بما فعل بعض السفهاء في هذا البلد، نحن نتوجه إلى خادم الحرمين الشريفين ونناشدك يا خادم الحرمين الشريفين يابطل الأمة وقائد الحزم المدافع عن الكرامة والوجود،نناشدكم أن تعاملوا لبنان كبلد يحتاج إلى رعايتكم ودعمكم ومساندتكم ،فهو اليوم بلد محتل من قبل الميليشيات الإيرانية ومن قبل العصابات الأسدية ومن قبل أعداء العروبة ،ولكن لا يزال في لبنان وطنيون يحبون العروبة ويحبون الأمة ،وهم أهل الوفاء وأهل المحبة لكم، وإذا كنتم اليوم وبعد هذه الممارسات التي تقوم بها الحكومة ويقوم بها بعض الميليشيات التي تسيطر على الحكومة قد أغضبتكم فنحن نقدّر أنكم تعملون لمصلحة لبنان، وإن كل قرش تدفعونه للحكومة التي يسيطر عليها وعلى سياساتها حزب إيران وميليشياته هو يعود بالفائدة على إيران وعلى مشروعها الفارسي وترسيخه في لبنان وفي المنطقة العربية.   وقال: لقد آن الأوان لمراجعة شاملة ليصل دعمكم لمن يحب المملكة ويحترمها ،ولا بد من مراجعة السياسات العربية الكريمة لأن العرب تقول (إذا أكرمت الكريم ملكته ،وإذا أكرمت اللئيم تمرد).فقد تكرّمتم كثيرا بأخوتكم ومحبتكم فنالكم الجحود والنكران من قليلي الوفاء ،لكن الذي يحبونكم هم الكثر في لبنان ونتمنى أن لا يصيبهم الأذى بسبب ممارسات أعداء العروبة وأعداء السعودية . وأردف قائلا: أنا أطالب كل الشرفاء والوطنيين في هذا البلد بتفعيل المواجهة للمشروع الصفوي الفارسي في لبنان، لمواجهة الوصاية الإيرانية في لبنان، من خلال جمع الطاقات وتوحيد الصفوف في قوى 14 آذار وفي صفوف الأحرار في لبنان، لأنه يجب أن نستمر بالنضال والمقاومة لإخراج الوصاية والإحتلال الإيراني والأسدي من لبنان كما ناضلنا في عام 2005 وأخرجنا النظام الإرهابي والإجرامي السوري، وقواته ومخابراته من لبنان ،وواجبنا كلبنانيين أن نحمي سيادتنا وحريتنا وإستقلالنا ،ولا يمكن لنا أن نقبل بأن يكون لبنان محمية فارسية أو منطقة خاضعة للمشروع الفارسي، ولا يزال الأحرار في لبنان هم الأكثرية وبتعاونهم مع أشقائهم وأصدقائهم سنحرر لبنان بإذن الله من كل الميليشيات الإرهابية ،وسنوقف هذا العدوان على الدولة اللبنانية وعلى الشعب السوري. وقالك أنا أتوجه إلى خادم الحرمين الشريفين والمملكة العربية السعودية ،ليس فقط من أجل ما يعانيه لبنان على مستوى العلاقات المأزومة مع العب ومع السعودية ،فالسياسة الداخلية للحكومة كارثية ،فيا خادم الحرمين الشريفين الآلاف من أبنائنا في المعتقلات،وأكثر من الف شاب من عرسال في السجون بتهم الإرهاب على الشبهة،وكل عرسالي هو إرهابي لأنه يقف مع الثورة السورية ،إذا أمسك معه ربطتان من الخبزأو يحمل غالون من البنزين ،أو إذا كان يذهب إلى أرضه في الجرود ،هناك أكثر من الف شاب في المعتقلات ،إضافة إلى عدم إحترام حقوق الإنسان والضرب والإهانة والإساءة وحتى الموت في المعتقلات،عدا عن الآلاف من أبنائنا في طرابلس وعكار والشمال وصيدا وبيروت والبقاع ،كلهم تنتقم منهم هذه الحكومة ،وتغطي الإنتقام منهم ،وتغطي المحكمة العسكرية التي تمارس التمييز ،فعملاء إسرائيل وعملاء إيران والنظام السوري المرتكبون للجرائم تتم تبرئتهم ،وأبناؤنا يحكمون بعشرات السنين ،بل يقبعون في السجون خمس سنوات وسبع سنوات دون محاكمة.   وقال: آن الأوان لأن تسقط هذه الحكومة التي لم يستفد منها الشعب اللبناني إلآ بتغطية جرائم حزب إيران في سوريا وفي لبنان،كل الكلام السخيف عن الإستقرار وعن حفظ الأمن كله كلام للإستهلاك، حكومة لم تحفظ الإستقرار في الداخل ولم تحفظ السيادة في العلاقة مع سوريا ،بل كانت أداة وكانت صحوات في خدمة مشروع إيران في لبنان، فلتستقل هذه الحكومة وليستقل الوزراء الشرفاء من هذه الحكومة لأنها حكومة فاشلة وحكومة لا تهتم إلآ بصفقات المرآب في طرابلس،والسمسرات في المرآب وفي الزبالة وفي كل الأمور إلآ ما يهم المواطن وما يهم البلد وما يهم المؤسسات .   وختم: نحن نرفض ان تبقى حكومة ليس لها من مهمة إلآ خدمة الحزب الإرهابي ومشروع إيران في لبنان ،هذه السياسة كارثية وتسير نحو الهاوية ،لا بد إلآ أن أؤكد بأننا طلاب عدالة وبأننا نريد الإستقرار  لكن هذه الحكومة لم تقم حتى بما يؤدي إلى العدالة ،لذلك كنت قد عزمت على تقديم دعوى بحق المجرم ميشال سماحة، لكنني لماّ رأيت أن الحكومة تقف ضد العدالة في هذا الموضوع  وضد محاكمة ميشال سماحة إرضاء للحزب الإيراني وللنظام السوري ،ولما رايت الوزير أشرف ريفي قد إستقال من الحكومة لأنهم لا يستطيعون محاكمة مجرم عدا عن أن الأبرياء يعذبون ويعتقلون ،لذلك قررت أنني لن أتقدم بعد اليوم بدعوى ضد ميشال سماحة المجرم لأنه لا فائدة من العدالة في لبنان ،وإذا إستطاع الوزير اشرف ريفي ان يقوم بذلك خارج لبنان فأسأل الله ان يوفقه ولكن أعتقد انه قد وصل إلى طريق مسدود واشعر بأن حكومتنا هي حكومة العار،لأنهم لم يستطيعوا أن يقدموا لنا حتى محاكة مجرم، عدا عن آلاف الأبرياء الذين يعذبون وتنتهك حقوق الإنسان لديهم وكراماتهم ،هناك من يعمل لتخريب لبنان وتتم تغطيته،لذلك أنا اناشد كل أصحاب الضمير الحي في لبنان وكل القيادات ان يسقطوا هذه الحكومة وليتحمل حزب إيران وحزب ولاية الفقيه المسؤولية في الداخل والخارج،وكل تهديد بمؤتمر تأسيسي وغير ذلك اقول لهم هذا كله لن يفيدكم ،فإذا ذهبتم إلى مؤتمر تأسيسي سنبقى متمسكين بحقوقنا في هذا البلد وسيادته ولن تخيفنا تهديداتكم ،وأعتقد ان الشعب اللبناني صامد وصابر بدعم أشقائه وأحبابه العرب سيصمد في مواجهة المشروع الإيراني وسنقاومه بكل ما أوتينا من قوة . 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع