يونس الإبن 1926-2012 : المجد المخلد في لبنان |  خاص Tripoliscope أمَّلْ، تأَلَّمْ، حَبّ، جَنّ ماتْ وْهَيْك الْعمرْ… أَرْبَعْ خَمسْ كِلماتْ”. بهذه الـ”أربع خمس كلمات”إختصر العملاق الراحل“يونس الإبن”مسيرة عمر طويلة عايشها مع الوطن والمواطن متهكما وحالما وعاشقا وناقدا. هو ابن حميص، القرية“الزغرتاوية”الهامدة التي أحبها وأحب أهلها حتى دفن فيها منذ حوالي الشهر بعد أن غادر“لبنانه”عن عمر ستة وثمانين عاما.“الإبن”الذي غادر بالجسد حضوره سيبقى محفورا إلى الأبد بروحه التي خلدتها أعماله الكثيرة، في الرسم والشعر والأدب. فهو شاعرٌ بلغات ثلاث اللبنانية المحكية والعربية الفصحى والفرنسية. ومسرحي له في بدايات المسرح الغنائي اللبناني مسرحيات عدة عكست روح القرية اللبنانية والتراث والفولكلور. ورسام اشتهر بتجسيد البورتريه بالفحم الأسود. وخطاط يجيد الكتابة العربية الأصيلة، فهو واحد من بين قلة حافظت على أصول الخط العربي بكل تلاوينه. وصحافي تولى الشأن الثقافي، فكان محررا ورئيس تحرير ومدققاً لغوياً في عدد من الصحف اللبنانية كانت خاتمتها مع“الأنوار”التابعة لمنشورات“دار الصياد”. وإلى ذلك كله، فهو لغوي بارع أجاد أسرار اللغة العربية وميز فيها بين الخطأ والصواب. ومن يتأمل في سيرة حياة الراحل يتملكه التعجب. فيونس الإبن أصيب إصابة بالغة في عينيه عندما كان في الحادية عشر من عمره. ويذكر“لبيب رفول”قريب الراحل، بأن والد يونس الإبن أي الشاعر الكبير يوسف يونس كان قد أصيب في صغره الإصابة ذاتها. وبموجب ذلك منع يونس الإبن من متابعة تحصيله العلمي فهو لم يحصل على شهادة“البروفيه”حتى!وبالتالي أقصي عن المدرسة وأجرى عملية جراحية استبدلت فيها عينه بعين بلاستيكية. لكنه لم يتوان عن الجلوس تحت شباك المدرسة في كل صباح، ليصغي إلى الأساتذة بإمعان بالغ. فكان منه أن تتلمذ على يد المونسينيور يونس، أحد اللاهوتيين الكبار في زغرتا. وهو من طرح اسمه ليشغل منصب أستاذ في مدرسة كفرزينا للراهبات، حيث علم الأدب العربي والفرنسي لصفوف الأول والثاني ثانوي. أما بلدته حميص التي كرمته في 19 أب 2012 كانت قد ساهمت في تغيير اسمه من يونس يونس ولقب“جونيور”إلى اسم يونس الإبن وهو اسمه الذي اشتهر به في ضيعته وفي كل لبنان، حيث سجل في السجلات الرسمية البلدية والحكومية باسم يونس الإبن. وهو بذلك قد رد الجميل لحميص التي كتب له القدر أن يكون بعيدا عنها متنقلا بينها وبين بيروت-الحازمية. فخلدها بصوت عازار حبيب، في إحدى أجمل الأغنيات“يا رايح، ع ضيعتنا/ برجوعك صوبي حوِّل/ طالت عنها غيبتنا/ يطوِّل عمرك لا تطوِّل”. وفي لبنان كتب وقال وأحب دون حدود، فصدح وديع الصافي منذ أكثر من نصف قرن“لبنان يا قطعة سما”، ولا يزال“البلبل الحلو”مذاك يسبح ويصبِّح الوطن الذي رأى الشاعر الراحل أنه“للدنيي صباح”. وتساءل“شو لبنان؟ هـ الكم أرزي العاجقين الكون/ هـ القبل ما في كون كانو هون”. ولم يكتفي بهذا القدر من التعبير بل راح في حبه لوطنه إلى أن أسمى ابنه البكر“لبنان”فأصبح هو“أبا لبنان”.   لبنان، شادي ونايدا، أطفال الراحل الذي لا يغيب. وفيه تقول زوجته نجيبة يونس:“كان أبا حنونا لأقصى الدرجات، كريماً وعاطفياً جدا. فوضوي يعيش في عالم خاص بعيد كل البعد عن عالمنا الدنيوي الذي نغرق فيه بالتحسب والتفكر بالغد وما بعد غد.”يونس الإبن كان حالة فريدة في شخصيته الطريفة وسعة معرفته ومروحة الفنون الواسعة التي أتقنها.  فكتب الشعر كتعبير داخلي عن هواجسه وأفكاره وعن مشاكله الذاتية والوطنية. وحتى القصائد الوطنية التي كتبها، كانت تتميز بجماليات عالية، خارج الشعارات وخارج الأنماط المتداولة ما جعله استثناء غريب يصعب وصفه. ففي الإطار أفاد رفول:“ما لي أن أصف هذا الكلام الراقي، عشقت الشعر بسبب أفعال وأشعار هذا الإبن”. فلقد امتازت أبيات يونس الإبن ببساطتها وعمقها فهي كالسهل الممتنع، تسرد حكايات عشاق وتصف حالات إنسانية خاصة تمتزج بين الواقع والخيال وقد جمع فيها ما بين العامية اللبنانية واللغة الفصحى. فله في لغتنا المحكية دواوين“أحلام”،“أربع خمس كلمات”،“سلمى”،“أنا فقير”،“أبو لبنان وحرب السنتين”،“الكتاب المكدَّس”. أما شعره بالعربية الفصحى فيجسده ديوان“ألف ليلى وليلى”، وهو ما ضم أروع الكلام وكشف عن أسلوب عميق، تنطوي فيه قصص قصيرة من يوميات علاقة عاشقين. كقوله  في قصيدة“خوفي منك”: قُلْ لي، طَمْئِنّي، قُلْ إِنِّي/ مُسْرِفَةٌ في بَعْضِ الظَّنِّ مَا خَوْفي مِنْكَ إِذا طَوَّلْتَ/ الْقُبْلَةَ، بَلْ خَوْفي مِنِّي تَجْرِبَتي، في الدُّنْيا، صِفْرٌ/ وَهُمومي أَكْبَرُ مِنْ سِنِّي أَكَما تَحْكي عَنْ سابِقَتي/ سَتُخَبِّرُ لاحِقَتي عَنِّي؟     أو كقوله لصبية أغرم بها في مشوار كهولته: مُرِّي وَقُولِي مَرْحَبَا/ تَجِدِي الْمَكَانَ الْأَرْحَبَا حَسْبِي وَحَسْبُكِ أَنْ يُرَنِّحَكِ/ اللِّقَاءُ وَأَشْحُبَا فَجِئْتِ ثَعْلَبَةً تُغَالِبُ/ ثُمَّ تَغْلِبُ ثَعْلَبَا، لا شَيْءَ يَرْتَجِلُ الرُّجُولَةَ/ فِي الْكُهُولَةِ…كَالصِّبَا. كما كان له في المسرح أيضا، تأليفا وكتابتا من الكلام إلى الأغاني فالحوار، ومنها“حكايات من لبنان”،“الشلال”،“مسبحة ستي”،“هاك الغربي”،“نهر الوفا”.  ومعظم هذه المسرحيات حاكها الإبن في مهرجانات ضاهت بالأهمية مهرجانات بعلبك. والأبرز التي يستحيل عدم تذكرها مهرجان“الشلال”ومهرجانات“إهدن”بين عامي 1963-1964 ، مهرجان“الأنوار”، مهرجان“هل أرض منا”عام 1967. كما أسس فرقة الأنوار التي رعاها وأنتج معظم أعمالها في لبنان والمهجر. هذا عدا عن أنه لم يغفل أي دعوة وجهت له من مختلف المراكز الثقافية في لبنان، ملبيا كافة الطلبات بإقامة أمسيات شعرية وندوات ومحاضرات في الشعر والأدب. وعليه فإن شاعرنا المتواضع لم يكن ساعيا للمال والشهرة والأضواء، بل كان إنسانا متواضعا وبسيطا قريبا من نفسه ومن شعبه. فعاش حياة هامدة تشبهه وتشبه شعره، وعليه تفيد زوجته:“كان محبا لشعره وكتاباته ولم يسأل يوما عن المردود المادي، فاكتفى بإعمار بيوت الشعر تاركا بيوت الحجر للساعين ورائها.”وتفيد:“كان جريئا وصريحا لأقصى الدرجات، لا يحتمل الخطأ ولا يصمت عن الحق. وقد حرب كثيرا لأنه لم يكن تابعا للمكتب الثاني أيام الحرب، بل جمعته علاقة صداقة مميزة مع الرئيس سليمان فرنجية تخطت كافة الحدود السياسية وهذا ما لم يستوعبه أحد.” بالإضافة إلى ذلك كان ليونس الإبن تجربة في التقديم عبر أثير إذاعة لبنان، حيث كان يقدم برنامجا شعريا بعنوان“أبو لبنان وحرب السنتين”كان يعالج فيه القضايا الساخنة وطنيا ويؤكد على رأيه الصعب عبر شعره الملتزم دون خوف أوتردد. فنسرد من الأسرار غير المكشوفة التي عايشها الإبن في حياته، حادث النفي الذي تعرض له على خلفية نشره لقصيدة“انا فقير”والتي تهكم فيها على كافة القادة السياسيين والممسكين بزمام السلطة اللبنانية، ناقدا وهاجبا وقائلا:“…وإنني فقير، لأنني آمنت بالجمال/ لأنني لا أشترى بمنصب ومال/ لأنني من أمة أمية الخيال/ مخصية الرجال/ تبني على الرمال، تمشي على شفير، تسعى إلى زوال/ وها هو الزوال/ يا أمة كبيرها صغير، أجيرها مدير، ووزرها وزير وفكرها، مثلي أنا، معثر فقير”.   وبذلك مزج يونس الإبن بين التقليد والحداثة،  فكتب قصائد طويلة ذات ايقاعات متناغمة ومتماسكة تشبه القصائد الموزونة العربية التقليدية. غارقا في مختلف الأنواع والأجناس والمواضيع مرفرفا بين القصيدة الوطنية الى قصائد الحب، الى القصائد السياسية غير المباشرة الى القصيدة اليومية وكل ذلك ضمن أسلوبية خاصة به ميزته عن سواه بمجرد الإمساك برأس القصيدة، ما أبعده عن الذوبان في أنماط الشعر المكرر. ولهذا، مع أنه كان يكتب يومياً بما يشبه اليوميات في جريدة“الأنوار”في مساحة خاصة، إلا أنه لم يكن“مكثاراً”ولا“ثرثاراً”، ولم يكن يلبي طلبات الأغنية أو طلبات المطربين أو الطلبات التي يصفها بعبارة“على الموضة”. فهو شاعر خارج الموضة، لأنه في قلب الحداثة الشعرية، التي تبقى متفردة به، مقربة من شخصيته . فلم يبحث الابن إلا عن الشعر في الشعر وليس عن الاستهلاك. وإذا عمد بعض المطربين الى اختيار قصائد له، فهو كان يأبى أن يجري أي تعديل عليها. ورغم ذلك أحب كلامه الكثير فاشتهرت له أغان بأصوات كبار من لبنان:“لبنان يا قطعة سما”(وديع الصافي)،“يسلم لنا لبنان”(صباح)،“وينك يا جار شرفنا ع الصبحيي”(دنيا يونس)،“ملو الدني لبنان”(سليم الطباع)،“عنا جار”(دورا بندلي)،“يا رايح ع ضيعتنا”(عازار حبيب). من هنا خلص الكثيرون إلى القول أن يونس الإبن معارض للقصيدة الحديثة غير الموزونة، وعليه يجيب رفول:“لم يكن معارضا البتة، بل كان يحب التجديد بكل أشكاله، إلا أنه يكره الإبتذال ولا يقبل أن تمسي القصيدة“صف كلمات”بل لا بد أن يكون لها هدفا محددا نستنتجه من خلال عباراتها. من هنا حبه الدائم لسرد قصيدة قصصية هادفة.”ومن الطرائف التي يسردها رفول أبضا عن الراحل يونس، جلسات الزجل اللبنانية. فأجمل السهرات وأطيبها ذكرا، جلسات السهر في أحضان بلدة المصيف حميص، حيث يجتمع الأصحاب من المفكرين ومحبي الشعر والكلمة الراقية لتذوق الفن الأصيل في تقليد لبناني زجلي. فكانت تبدأ المباريات ويتنافس الحضور على تقديم أروع البيوت الزجلية المرتجلة، وكان الجميع ينحني رجاء ليونس الراحل لكي يشارك في قول بيت إرتجالي واحد لكن دون نتيجة. فكان يرفض المشاركة في صنع الأبيات الإرتجالية على الرغم من قدرته على آدائها بسهولة. إلا أنه كان يؤمن أن الكلمة الأولى هي التي ترسخ في أذهان الناس، فإن قال كلمته الآن لا يستطيع تعديلها لإسكابها في قالب قصائدي واحد وفق وزن واضح ورنان لأنها باتت عالقة كما هي في آذان المستمعين. وفي سرد الخفايا أيضا، فلقد كان الراحل لاعب خفة بامتياز. لديه قدرة فريدة على التلاعب في“ورق الشدة”و”حجر الطاولة”، حيث كان يظهر للعلن خدعه الماكرة والذكية لينهمر الجميع بالضحك على هذه الحنكة الفائقة. فيونس الإبن كان عاشقاً للفرح والبسمة ويحاول نثرها في كل صوب. فرغم عشقه البالغ للكحول، إلا انه كان يشرب دون ثمالة، لكنه أحب“الكاس”إلى أنه بات رفيقه الدائم أثناء جلوسه على مقعده الكتابي ليجسد قصيدة جديدة بعد منتصف ليل الحازمية. فالإبن كان كثير الإنزعاج من الضجة والأصوات الصاخبة التي تلف بيروت في كل صباح، وفيه كانت أعماله الكتابية تصاغ في ليالي بيروت الحالكة. وكان يشدد دوما على عدم لعب الميسر بين الأصحاب، إذ يعتبر أن الخاسر سيكون حزينا لخسارته، والرابح سيكون حزينا لأنه أفقد صديقه المال، بالتالي فإن الإثنين يجمعهما حال الحزن، فلم الميسر إذا!ومن هذا المنطلق فإن يونس الإبن كان يوجه إنتقاداته لأصحابه ورفاقه بطرق لائقة جدا، وغالبا ما كانت تكون غير مباشرة. هذا على غرار ما كان يقوم به ايضا من أغاني ملتزمة بالقضايا الإنسانية حول مرض“الإيدز”و”السرطان”مثلا إذ قال“الجواب هو الحب”، وصاغ الكثير من التراتيل التي أدتها جومانة مدور. فكان مؤمنا لدرجة كرهه للمؤسسات الدينية، فأحب الله على طريقته، وأحب الحب، وعشق المساعدة. وكان غالبا ما يستعين في كتاباته بمحطات وعبارات من الإنجيل.   هذا وكتب الإبن الثائر في عدد من المفكرين الكبار فقال الكثير عن هكتور خلاّط ، وسعيد فريحة، وسعيد عقل، وأنسي الحاج، واميلي نصرالله، وزكي ناصيف، ونجيب حنكش، وأسعد سابا، وريكد وهبي…كما قيل فيه المديح من أناس كبار وذوي شأن أيضا، حيث كتب فيه ميخائيل نعيمة، مقدمًا ديوانه“أبو لبنان وحرب السنتين”:“فأنت قد جنحت الكلمة العامية اللبنانية، وأعطيتها من قوة الدفع وطول النفس ما يؤهلها لارتياد آغاق إنسانية واسعة وبعيدة، ورائعة كآفاق لبنان”. وقال له عبد الوهاب في زيارته الأولى إلى لبنان حين اجتمع به والعملاق وديع الصافي“انت انتهيت!”فتفاجأ الجميع وسأله يونس الإبن عن سبب قوله. فأجاب الوهاب:“إننا نسعى في عرمنا كله لنصنع رائعة، لكنك أنت بدأت عمرك بصنع رائعة(قاصدا لبنان يا قطعة سما)، فماذا ستقدم بعد؟” كما قال له الكاتب الفرنسي اللبناني الأصل ميشال شيحا قبل حوالي ال60 عاما:“لو كنت أنا رئيس الجمهورية اللبنانية لجعلت من“لبنان يا قطعة سما”نشيدا للبلاد.”وفي هذا الإطار تؤكد زوجته أنه ككثيرين من المبدعين في البلد، لا ينالون ما يستحقون من تقدير وإجلال. فضلا عن حادثة أخرى تحكيها الزوجة نجيبة التي لم تتقبل حتى اليوم فكرة وفاة زوجها العظيم، في إحدى الزيارات الرسمية للكويت، حيث دعيا للمشاركة في اليوبيل ال25 لملك الأردن السابق، إذ تقدم الملك من يونس الإبن وقال له“نريد ان تصنع لنا أردن يا قطعة سما”، فرد الإبن صارما“لا يوجد قطعة سما سوى لبنان.” اليوم تتقبل العائلة تعازي الأربعين لرحيل يونس الإبن في الحازمية، وقد ذكرت زوجته أن التعازي والقداس سيكونان على شاكلة يونس أي بقمة البساطة لأنه أحب الحياة البسيطة وهرب دوما من المظاهر الإجتماعية الكاذبة، ولم يطلب مالا ولا ذهبا. هو من رحل دون تسجيل حفلات ضخمة لتوقيع الكتب والظهور الإعلامي.   يونس الإبن،“أبو لبنان”، الشعر سيضمك بين جناحيه وينصبك سفيرا في الكلمة الشعرية وسترسمك القوافي زورقًا شراعه خيالك الذي لمَّا ينضب. ومن هنا تؤكد العائلة أنها بصدد تحضير كتاب جامع يحوي كل كتابات الراحل وأجمل محطات حياته. ولا بد من الإشارة هنا أن يونس الإبن توقف عن الكتابة منذ حوالي 5 سنوات، وذلك بعد حادث السير الذي أودى بحياة حفيده الأول، ما ترك أثرا كبيرا بنفسه تجلى في ابتعاده عن ممارسته اليومية“الكتابة”.   يونس الإبن كان موضع تكريم من قبل عدد كبير من الفاعليات، وربما أحب تكريم لديه هو حفل بلدية الشياح والذي كان تحت إشراف شخصي من زوجته، التي شاركت في تحضير الإحتفال وتنسيق الكلمات. واليوم سيقدم رئيس الجمهورية اللبنانية وسام الشرف برتية فارس للراحل يونس الإبن تقديرا على عطاءاته للوطن والإنسان. كما ستطرح مسألة تدريس إحدى قصائد الراحل وضمها إلى منهج كتاب القراءة المعتمد حاليا. ختاما فإن يونس الجميل لم يرحل، شعره المتهكم والمتوجع، سيبقى سمفونية أصوات معزوفة في قيثارة من التجدد والإستمرار. Tripoliscope-ساندي الحايك

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع