غسان تويني: العاشق للحق والحرية | "اتركوا شعبي يعيش"... كم من اللبنانيين لا زال يردد هذه الصرخة حتى اليوم، دون أن يعرف قائلها أو مناسبتها؟ هذا النداء الذي أصبح نشيداً وطنياً انطلق من أعلى منبر عالمي، على لسان واحد من أساطين السياسة اللبنانية... هو الراحل غسان تويني، الذي مارس السياسة بنبل، والصافة بموضوعية، والتحالف بندية، والخصومة بلا استعداء.... كيف لا وهو الذي وقف على نعش ابنه الشهيد، يكفكف دمعه بيد، ويمسح باليد الأخرى أحقاداً واستغلالاً للجريمة، كان يستشفه ربما قبل أن يقع... بعيداً عن المطولات... إنه غسان تويني، وكفى بذلك وساماً.   في سطور: ولد غسان تويني صيف العام 1926، من أب صحفي هو جبران تويني، مؤسس صحيفتي "الأحرار" و"النهار". ولم يكد يبغ العشرين من العمر حتى حصل على الإجازة في الفلسفة (1945) من الجامعة الأميركية في بيروت، ويتبعها بشهادة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة "هارفرد" في الولايات المتحدة الأميركية. وهو متزوج من الشاعرة ناديا حمادة، شقيقة الوزير السابق مروان حمادة، وأب لثلاثة ابناء: جبران، مكرم، ونائلة. وفي عام 1996، تزوج للمرة الثانية من شادية الخازن. ترأس تويني تحرير جريدة "النهار" بين لأكثر من نصف قرن، وتحديداً بين العامين 1948 و 1999، فكان شاهداً على أهم الأحداث التي شهدها الوطن العربي والعالم. أكاديمياً، عمل تويني محاضراً في الجامعة الأميركية في بيروت، إضافة إلى ترؤسه لجامعة البلمند لفترة طويلة. كما ترأس منذ العام 1998، ختى تاريخ وفاته، لجنة متحف "سرسق" في بيروت.    النائب، الوزير والسفير دخل تويني العمل السياسي من بابه العريض نائباً ووزيراً في حكومات عدة، وسفيراً حمل راية لبنان في أكثر من محفل عربي ودولي: فقد انتخب للمرة الأولى نائباً عام 1951 عن محافظة جبل لبنان، ثم نائبا عن بيروت عام 1953، ليعين نائباً لرئيس مجلس النواب حتى عام 1957. وإثر استشهاد نجله جبران عام 2005، زكي نائباً عن بيروت حتى العام 2009. وفي السفارات اللبنانية في الخارج، بدأ تويني مشواره من الولايات المتحدة الأميركية عام 1967، ثم عين سفيراص للبنان لدى منظمة الأمم المتحدة عام 1977 واستمر في هذا المنصب خمس سنوات. وعلى الصعيد الوزاري، تولى تويني حقائب عدة في حكومات الرئيسين الراحلين صائب سلام ورشيد كرامي من عام 1971 حتى 1976، كان من أبرزها تعيينه وزيراً للإعلام (1976) ووزيراً للصناعة والنفط.   إسهاماته الفكرية لم تشغل السياسة وهمومها، والصحافة ومسؤولياتها غسان التويني عن إغناء المكتبة العربية بإسهامات فكرية في مجالات الصحافة والسياسة والأدب، كان من اهمها: اتركوا شعبي يعيش، نزهة العقل (1984) سر المهنة وأصولها (1990) محاضرات في السياسة والمعرفة (1997) البرج: ساحة الحرية وبوابة المشرق (2000) إلى العديد من المؤلفات الأحرى والمقالات المتفرقة.   قالوا فيه: " غسان عالم في ذاته يصعب أن نصنفه فهو أدوار، ومناصب، ومسؤوليات متعددة ومتفرعة، ولكنها في الصميم رجل واحد غسان تويني. إن في النيابة أو في الوزارة، أو في الصحافة، أو في منابر الأمم، فهو بشخصه، بعقله حكومة مستقلة حكومة تقاس على ضوئها حكومات الآخرين". نائب رئيبس الحكومة السابق عصام فارس " كان غسان تويني يقول إن الحرية لا تموت ما دام هناك احرار. وكان هو في مقدمة هؤلاء الاحرار، يكافح ويبشر وينادي بها. ورأى أصدقاء كثر يموتون على دربها وبينهم والدي كامل مروة. ثم أصيب بسقوط جبران، لكنه لم يدع اليأس يدخل قلبه، وبقي يقول ان للحرية جنود في كل جيل، وجيلا بعد جيل. أليس هذا ما نراه في ربيع العرب اليوم؟" كريم كامل مروة "" إنه معلّمي الذي ربّاني. أذكر أنني قلتُ له ذات مرة في الجريدة، اسمي أيوب... هل تتذكرني؟ فأجابني: انت أيوب؟! أنا أيوب". أيوب دياب  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع