د. فؤاد طرابلسي لـ"Tripoliscope": تاريخ طرابلس أبعد من. | خاص : tripoliscope للحديث مع د. فؤاد طرابلسي نكهة خاصة، تجمع بين العلم والأدب، التاريخ والدين والتراث. فهو المحب لمدينته، الشغوف بماضيها المشرق، إلى حد الأسف من عدم اكتراث أبنائها بها. ولكنه لم يكن أسفاً أو غضباً سلبياً، بل دفعه إلى محاولة نفض الغبار عما أمكن من تاريخ "طرابلس الشام" ورجالاتها، لتقديمها كما يليق بها أن تكون. ولأن "لكل امرئ من اسمه نصيباً"، فقد استحق الأستاذ الشاب أن يكون طرابلسياً بامتياز. جولة على محطات من حياة د. طرابلسي العلمية والعملية، وإطلالة على بعض القضايا الفكرية، أجرتها Tripoliscope من خلال هذه السطور: سيرة ومسيرة ولد فؤاد طرابلسي في يوم الأربعاء 19/5/ 1976م الموافق لـ 20 جمادى الأولى 1396هـ في أسكلة طرابلس (الميناء)، وترعرع في حجر والده الذي كان له دور في صقل شخصيته وتهيئته للمستقبل. فكان إلى جانب تلقيه لعلومه الأولية في مدارس طرابلس يحرص على تلقي العلوم الإسلامية فقرأ القرآن الكريم على يد الشيخ فوزي الجمل برواية حفص عن عاصم، ودرس التفسير على الشيخ الدكتور صبحي سعد "خطيب جامع القدس"، والعربية وآدابها على الدكتور صلاح الدين الهواري، واشتغل بحفظ ودراسة بعض المتون العلمية كالطحاوية والنسفية في التوحيد، ومتن الزبد والغاية والتقريب في الفقه، والمنظومة البيقونية بشرح الزرقاني في مصطلح الحديث، والآجرومية في النحو، وحضر مجالس القاضي الدكتور مصطفى الرافعي صاحب التصانيف الشهيرة في الفقه وأصوله. وبعد حصوله على شهادة البكالوريا اللبنانية نال إجازة الحقوق من الجامعة اللبنانية الفرع الثالث، وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الفقه المقارن بالقانون من جامعة بيروت الإسلامية. ويروي الطرابلسي عن أكثر من 30 محدثاً ومسنداً في لبنان، وبلاد الشام، والعراق، الأردن، والحجاز، ومصر، وليبيا، والمغرب العربي، وتركيا، وأندونيسيا. التراث الفكري لطرابلس: شغف ومسؤولية اهتم الدكتور طرابلسي بجمع كتب التراث لا سيما الطرابلسي منه، وجمع بضعة آلاف من العناوين المخطوطة والمطبوعة، كما جمع مجموعة لا بأس بها من الوقفيات، والمشجرات، والمصاحف، واعتنى بعلم الأنساب، وتولى إدارة موقع منتدى الأنساب والعائلات الشامية في دمشق منذ العام 2007 الذي قام بتأسيسه الأستاذ سامي الشمعة، وحرر الكثير من مواضيعه ومقالاته. كما اعتنى منذ العام 2008 بخدمة السجلات الشرعية العائدة للفترة العثمانية ابتداءً من العام 1666م، ووقام بتلخيص وفهرسة اثنين وعشرين سجلاً شرعياً في اثنين وعشرين مجلداً مخطوطاً، وأعد دراسة عن مصطلحات الوثائق الشرعية في العصر العثماني. وأثمرت هذه الاهتمامات وتبلورت في الدراسات والكتب التي ألفها حول تراث طرابلس تحت عنوان: "السلسلة التاريخية لمدينة طرابلس الفيحاء" والتي صدر منها حتى الآن ثلاثة عناوين، ويطمح الطرابلسي إلى نشر مئة كتاب ضمن هذه السلسلة في سبيل التعريف بتراث طرابلس وأبرز أعلامه لا سيما في الفترة العثمانية. كما وضع الطرابلسي عشرات الكتب والرسائل الجامعية الأخرى، في الدين والتاريخ والقانون، يذكر منها: المقارنات بين القاعدة الفقهية والقاعدة القانونية، حق التأليف بين الشريعة والقانون ، النور الوهاج بشرح رسالة المنهاج في المعراج (مخطوط)، شرح كتاب الفقه الأكبر للإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي-  وهو أول مؤلفاته (مخطوط )، شرح رسالة كفاية الصبيان، رياض السندس في أسانيد علماء طرابلس (مخطوط)، إرشاد المريد إلى ترجمة العلامة الشيخ عبدالمجيد (المغربي) ومعرفة ما له من الأسانيد (مخطوط)، سير أعلام طرابلس في القرن العشرين ( مخطوط)، تاريخ نقابة الأشراف في لبنان في العصر العثماني.(مخطوط)، الجامع الكبير في أنساب عائلات طرابلس وتراجم أعيانها (مخطوط في عشرة مجلدات)، رسالة في إثبات صحة مرقد السيد عبدالواحد المكناسي وتعيين من ثبت اتصال نسبه به، أعمدة عائلات طرابلس السبعة ، مخطوط جمع فيه أنساب وتراجم آل كرامي ، و العكاري ، والزيني ، والبركة ، والسندروسي ، والمغربي ، والمقدم(مخطوط)، دراسة حول أسماء طرابلس وألقابها في المصادر التاريخية والأخبار المروية. إضافة إلى كتاب "النفحات المستطابة في نسب وتراجم السادة آل نشابة"... إلى ذلك، فقد أنجز الطرابلسي تلخيص وفهرسة طائفة من سجلات المحكمة الشرعية السنية في طرابلس، وهو مستمر في النشر والتأليف، في مختلف الميادين الفكرية التي يتميز فيها. لا غنى عن الكتاب وعلى امتداد هذه المسيرة الطويلة مع "القرطاس والقلم"، ترسخت لدى د. طرابلسي قناعة بأنه لا بديل عن الكتاب الورقي للباحثين والذين ينشدون امهات الكتب، والمخطوطات والوثائق النادرة، والتي لا يمكن ان تؤمنها بطبيعة الحال النسخ الالكترونية. وكما يقال، فإنه "إذا حضر الماء بطل التيمم". من ناحية اخرى، فإنه يمكن للقارئ العادي غير المتخصص الاستغناء عن الكتاب الورقي، والاكتفاء بنظيره الإلكتروني، ولكن لذلك ولا ريب، تاثيراً على سوق الكتاب ورواجه. ويرى د.طرابلسي أنه "لم يفت القطار" لربط الجيل الناشئ بالكتاب، وربما كان الطريق الأجدى لذلك هو تحفيزهم وتنشيطهم حول تاريخ مدينتهم وماضيها المتألق. وغير بعيد عن ذلك، يعتبر د. طرابلسي أن الكتّاب يشكلون الواجهة الحضارية للبلاد، وبالتالي فمن الضروري تأمين حقوقهم، وعدم ترك نتاجهم الفكري نهباً للمزورين والمستغلين، ولا يكون ذلك إلا باستحداث قوانين تواكب العصر، خاصة وأن الكثيرين لا يجدون حرجاً في نسبة أفكار غيرهم لهم في عصر "الكوبي - بايست". وبالتالي، فلا بد من تأمين الحد الأدنى من الحماية لأصحاب الفكر والإبداع. تاريخ طرابلس... أبعد من ثمانية قرون وبرأي د. طرابلسي، فإنه لا يجوز حصر البحث في تاريخ طرابلس بالبدء بالفترة المملوكية، وإن كان واقع الحال يقضي بان المراجع التاريخية لا تغطي تلك الحقبات البعيدة بشكل مفصل. لذلك، فلا بد من التنقيب بشكل أكثر دقة وتفصيلاً وعمقاً حول التاريخ الطرابلسي ما قبل المملوكي. وللأسف، فإن ما حظيت به طرابلس على هذا الصعيد، يقل بكثير عما كان من نصيب مثيلاتها من مدن المشرق. ويعود ذلك، برأي د. طرابلسي، إلى أحد سببين: إما ان الكتب التي تتناول تاريخ طرابلس القديم قد اندثرت، وإما أن أهل المدينة وعلماءها في تلك العصور، كانوا غير  مهتمين بالتأريخ لها. 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع