الشيخ أمير رعد لـ" Tripoliscope " خرق اللوائح كان مفاجئاً. | خاص:tripoliscope شاب نشيط مفعم بالحيوية تنقل مابين الحركات الإسلامية لينال منها مفتاح الداعية، جدًّ واجتهد في لجة المساعي الحميد ليقرب وجهات النظر بين المتخاصمين لا بل كان يخاطر بحياته في مهمات صعبة ومصيرية خاصة خلال الأحداث التي مرت بها طرابلس والضنية والمنية، خدم حجاج بيت الله من خلال قافلة الأبرار فكان الأب والأخ والصديق للشباب والمسنين اكتسب عبرها محبة العديد من كافة الشرائح والمشارب، عمل في غمار التجارة فكان نظيف الكف فاطلق عليه التاجر الصدوق، هو متفائلٌ بدور المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى المنتخب مؤخرا رغم التشاؤم الذي يلف كافة القطاعات السياسية والاقتصادية والدينية وسواها، متخصصٌ في الدراسات الاسلامية محبٌ لبلدته التي ولد فيها (الضنية) والمدينة التي يقطنها (طرابلس) . بعد نجاحه في انتخابات المجلس الاسلامي الشرعي الاسلامي اللأعلى يعد بأنه سيحاول أن يقدم أقصى ما يمكنه لما يصب في مصلحة البلد والمواطنين على حد سواء ويسعى لتوحيد الصف الاسلامي مهما اختلف سياسيا. إنه فضيلة الشيخ أمير أحمد برهان رعد، أرادت تريبولي _ سكوب أن تقوم بجولة على محطات من حياته العملية والعلمية، وأن تطلًّ على بعض القضايا التي يحاول تنفيذها في المجلس مستقبليا. فكان الحوار التالي: بداية، نود أن نهنئك على النجاح الذي حققته في انتخابات المجلس الاسلامي الأعلى اللافت بخرقك لـ اللائحة التي اعتبرت توافقية.   هل لنا بنبذة عن السيرة الذاتية والدراسات الاسلامية التي قمت بها ؟ ج: أمير أحمد برهان رعد متأهل ولي خمسة أولاد الأصل من مواليد منطقة سير - الضنية، مقيم في مدينة طرابلس ترعرعت في منطقة ابي سمراء، درست في مدارس الايمان الاسلامية، ثم بعد ذلك انتقلت الى دار التربية والتعليم الاسلامية (قسم الشريعة) وفي المرحلة الجامعية انتقلت الى جامعة طرابلس الاسلامية، حصلت فيها على إجازة في الدراسات الإسلامية، إضافة الى دبلوم في التربية الإسلامية، ودبلوم في التنسيق ما بين المقاصد الاسلامية والعزم، ودبلوم في إعداد خطباء مساجد الجمعة. أعمل في الخطابة والتعليم منذة مدة طويلة، مسؤول في أزهر طرابلس عن نشاطات المركز، حالياً أمارس الخطابة في مسجد باب الرمل التابع لجمعية العزم والسعادة ، كما أنني من أحد مؤسسي لجنة المساعي الحميدة وعضو  في جمعية البيان الاسلامية في أبي سمراء ، وعضو في لقاء الخير، وأعمل الآن في مكتب سماحة أمين الفتوى في لجنة التحكيم لإصلاح ذات البين والتحكيم الشرعي في قضايا المسلمين .   س: لقد ترشحت لعضوية المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى في طرابلس وخضتها بنجاح ، ماذا تخبرنا عن هذه التجربة؟ ج: لا شك أن خرق اللوائح كان مفاجئ للجميع ، فدائما نشعر بأن اللوائح هي محادل تأخذ بطريقها كل من يقف أمامها ولكن سبحان الله كانت رسالة قوية للسياسيين من جهة ولمن كان يعدّ اللوائح من جهة أخرى ، والهيئة الناخبة ليست عموم الناس بل هي نخب من المجتمع سواء كانوا قضاة أو مفتين أو أمناء فتوى أو مشايخ وعلماء أو رؤوساء بلديات في المناطق ، هم من النخب وأصحاب الرأي لذلك من الخطأ الكبير أن تملى عليهم لوائح ، فمن الممكن أن يعرض عليهم شخص أو اثنين ولكن أن تملى اللوائح فهذا في غير محله  والنتيجة كانت أكبر رد على ذلك. لقد ترشحت بناء على زيارة مسبقة من اتحاد بلديات الضنية في مكتبي وقاموا بطرح فكرة الترشح عن الضنية لكي أمثلها، واتفقنا على وضع معايير للمرشح وعلى أساس ذلك يكون هناك اختيار للشخص المناسب ولكن تفاجأنا بأن هناك  اكثر من 9 مرشحين من الضنية و43 مرشح على مستوى طرابلس والضواحي وهنا وقع الاشكال،لأنه لم يتم اختيار أحد من المشايخ والعلماء ليكونوا على الائحة التوافقية وهذا كان سبباً آخر لهذا الخرق،  تمت العملية الانتخابية وكانت رسالة من المشايخ والعلماء الذين عبروا عن رأيهم بأنه لا يحق لأحد أن يستثني العلماء في مثل هذا الموقع الذي هو المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى .   س: المفتي مالك الشعار سعى الى التوافق وقدم لائحة تتضمن سبعة أسماء وافق عليها الرئيس نجيب ميقاتي والنائب سمير الجسر وقد أثبت ميقاتي أنه الأقوى أمام تيار المستقبل ، فما رأيك بفوز ميقاتي أمام الحريري في طرابلس؟ ج: سماحة المفتي عندما طرح التوافق كان برأيه أن يُجنٍّب طرابلس أي معارك خاصة في مثل هذه الظروف التي يمر بها لبنان وان الطائفة الاسلامية السنية يجب أن تكون موحدة ومجتمعة ، ولكن أرى أن تترك الأمور للهيئة  الناخبة بأن يختارون هم من يشاؤون. أما بالنسبة للرئيس نجيب ميقاتي ، شئنا أم أبينا في النهاية له حيثيته في الساحة السنية ولا يستطيع أحد أن ينكرها فهو زعيم على مستوى البلد وله حضور قوي في طرابلس، وقد أثبت ذلك من خلال هذه الانتخابات، كما أثبتت الانتخابات أنه لا يوجد شيئ اسمه "انا أو لا أحد" أو أن يلغي أحد الآخر ، لابد من التعاون وهذا هو المطلوب فالله عز وجل يقول : " وتعاونوا على البر واالتقوى ولا تعاونوا على الأثم والعدوان" ، فالبلد للناس كلها وسياسة الالغاء ستفشل عاجلا أم آجلا، وأنا على مسافة واحد من الجميع.   س: بعد اختراقكم اللائحة الانتخابية والنجاح ، ماهو مشروعك لهذا الصرح وما هو الدور الذي تسعى اليه ؟ وما هي رؤيتك لمستقبل المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى ؟ ج: أما عن المشروع المطروح في المجلس فأول مسألة قمت بها كانت الاتصال بالفائزين، وطلبت منهم أن نوطد العلاقة فيما بيننا لما فيه مصلحة البلد وتحقيق مصالح العباد بغض النظر عن الانتماء السياسي، وكان هناك ايجابية كبيرة وحرص على التعاون بين الجميع لأقصى الحدود. أضاف : المؤسسة الدينية الاسلامية الرسمية تمر بظروف صعبة ووضعها يرثى له فضلا عن واقع الطائفة ككل، لذلك وضعنا ثوابت أساسية لننطلق منها لخدمة هذه المؤسسة والطائفة: أولا: العمل على توسيع الهيئة الناخبة حتى يكون هناك تمثيل حقيقي لهذا المجلس، الذي يمثل الطائفة السنية على مستوى لبنان فلا تكون الهيئة 130 أو 140 شخص يجب أن تكون أكبر شريحة ممكنة وخاصة من العلماء. ثانيا: السعي لتفعيل وتحسين الوضع المادي للعاملين في الحقل الديني والجهاز الإداري لهذه المؤسسة وكافة الدوائر الوقفية، فالمسلمون في لبنان وخاصة أهل السنة عندهم أوقاف على مستوى لبنان بشكل لا يستهان بها ولكنها غير مستثمرة ، لدينا أوقاف مسلوبة في عدة مناطق ، لذلك يجب أن نسترجع حقنا من الأوقاف التي تمثل مال أبناؤنا ووقف أجدادنا، فعندما نسترجعها ونستثمر هذا المال وهذه الأوقاف، سوف نساعد من خلاله المؤسسات الدينية لتحسين أدائها ونسعى بأن يكون المشايخ والعلماء أحرار، وليسو على أبواب الحكام بميزانيات خاصة . ثالثا: العمل على تعديل قانون الانتخاب المتعلق بالمجلس الاسلامي الشرعي الأعلى. رابعا: مهمتنا السعي الى جمع الصف الاسلامي فمهما اختلفنا في السياسة هناك دين يجمعنا والتأكيد على وحدة المسلمين. وهناك الكثير من الأمور التفصيلية منها أن نعطي لمنطقتي الضنية والمنية حقوق ومقاعد ثابتة ، فالضنية والمنية لها 9 سنوات غير ممثلة في المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى لا انتخابا ولا تعيينا وسماحة المفتي لم يعين ورغم ذلك، وبنجاح ثلاثة أشخاص من الضنية والمنية فالرسالة وصلت ، والنتيجة  كانت ردة فعل عن الاهمال والمنع الذي كان يمارس سابقا. وتابع : أما بالنسبة لرؤيتي لمستقبل المجلس فهناك طاقات مهمة جدا سواء بالقانون أو بالشريعة أو العمل الدنيوي كالهندسة والتجارة وغيرها ، وبقدر ما تكون الكلمة والموقف موحدين بقدر ما يكون الانتاج مهم جدا وبقدر ما تدخل الصراعات السياسية بقدر ما سنفشل في عملنا ، لذلك يجب أن نبعد السياسة عن عملنا وأستبشر خيراَ ، وأكبر دليل هذه الانتخابات التي أثبتت أنها مؤشر ايجابي، وأننا سوف نصل لمرحلة جديدة يكون فيها دورٌ فاعل لهذا المجلس بإذن الله.   س: ما هو رأيك بما جرى في ساحة النور بطرابلس وموضوع ازالة اليافطات والشعارات الدينية عند مدخل المدينة؟ ج: الشعائر الدينية هي جزء من ديننا وأعظم شعيرة نؤمن بها هي لا اله الا الله  محمد رسول الله ، فرفع هذه الراية ليس حزب أو سياسة ولا انتماء لفئات تظهر اليوم على الساحة هنا أو هناك ، إنما هو شعيرة اسلامية ، لذلك عندما طرح موضوع إزالة الشعارات الحزبية والسياسية كنا مع هذا القرار. وشعار التوحيد " لا اله الا الله" ليس حركة أو حزب إنما شعار العقيدة الاسلامية ولا أظن أن هناك مسلم يمثل طائفته يريد أن يزيل هذا الشعار وإلا تبرأ منه ذمة الله. وقال: فضلا عن مناطق النصارى أو الشيعة ، فهناك شعارات تخصهم فلا يمكن أن نزيل شعارات لفئة ونترك شعارات فئة أخرى موجودة. وللأسف البعض كان يريد أن يأخذ المسألة بإطار سياسي وليس.   س: ماذا جرى بشأن المفاوضات للإفراج عن العسكريين ؟ ج: موضوع المفاوضات للافراج عن العسكريين عملت فيه هيئة العلماء المسلمين بجد ودفعت الثمن من خلال اصابة رئيسها الشيخ سالم الرافعي وبعض الأخوة مثل جلال كلش وغيره ، ثم بعد ذلك سحب من يدهم واستلمته السلطة السياسية والآن موكل به اللواء عباس ابراهيم ، وهذه القضية ليست قضية محلية إنما لها بعد اقليمي ودولي أيضا والكل يعلم أن تركيا وقطر والمملكة العربية السعودية لهم علاقة بهذا الملف لتذليل العقبات فأصبح خارج التداول . لذلك أقول يجب ألا يبقى هؤلاء الأبناء قيد الأسر فهم في غالبيتهم لا ناقة لهم ولا جمل، فهم ينتمون الى هذا البلد وليس لهم علاقة بالصراعات السياسية التي تقوم اليوم ولكنهم وُضعوا "مادة" للابتزاز للأسف الشديد ، وهذا ما لا نرضاه ومثلهم بالمقابل هناك معتقلين في السجون لم يحاكموا بعد فيجب أن يوضع حد لهذه المسألة والمهزلة التي تحصل في بلدنا..   س: ماذا توجه رسالة لأهالي طرابلس والشمال ؟ ج: أشكر اخواني وأهلي في الضنية والمنية وطرابلس الذين منحوني ثقتهم، فالمسؤولية ليست تشريف إنما تكليف من الله عز وجل وكما قال تعالى : " ان عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبينا أن يحملنها وأشفقنا منها وحملها الانسان إنه كان ظلوم جهولا"، فإن شاء الله نكون عند حسن الظن بالرغم من أننا نمر بمرحلة صعبة جدا ونسأل الله أ، يعيننا على هذه المرحلة ويحسن أوضاعنا لما فيه خير البلد والعباد ...   

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع